الخميس 17 أكتوبر 2019 م - ١٨ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الكتاب والأدباء” تحتفي بالمرأة العمانية في أمسية “عندما تصدح الخنساء”
“الكتاب والأدباء” تحتفي بالمرأة العمانية في أمسية “عندما تصدح الخنساء”

“الكتاب والأدباء” تحتفي بالمرأة العمانية في أمسية “عندما تصدح الخنساء”

بمشاركة مجموعة من الشاعرات العمانيات
مسقط ـ “الوطن” :
أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أمس الأول أمسية شعرية بمناسبة يوم المرأة العمانية بعنوان “عندما تصدح الخنساء”، بمشاركة مجموعة من الشاعرات العمانيات، وهن الدكتورة عزيزة الطائية والجوهرة الشريانية وهاشمية الموسوية وعائشة الفزارية.
الأمسية التي قدمتها حسينة البلوشية بدأت بمشاركة عربية من خلال الشاعرة السورية لينا حمدان، والتي توجت حضورها بعدد من القصائد التي تغنت في الوطن والذات والواقع الإنساني، مع تفاعل ملموس من قبل الحضور.
الأمسية الشعرية جاءت لتؤكد حضور الأدب وإبداعه وهو يتجلى ضمن مناسبة خاصة تتمثل في يوم المرأة العمانية، حيث تحظى هي الأخرى باهتمام بالغ من لدن باني نهضة عمان الحديثة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما تحقق لها من عطاءات مشهودة تحققت أسسها ومبادئها برؤى ثابتة.
الشاعرة هاشمية الموسوية بدأت بعلاقتها بالوطن وحضوره الوافر في قصائدها متعمقة في تفاصيله وحيثياته، فهو ركن أساسي في قصائدها حسب قولها، كما قدمت الدكتورة عزيزة الطائية مجموعة من نصوصها التي سافرت من خلالها نحو الذات مع بيان جماليات الحرف ودهشة الكلمة ورقي المعنى، فيما تواصلت الجوهرة الشريانية بأعذب قصائدها وهي تتغنى بخصوصية أرض عمان وجمالها من أقصاها لأقصاها سهولها وجبالها وديانها وحواضرها، تواكب واقع الحرف بعمق التجربة الشعرية التي أسست لمشوارها الأدبي. أما عائشة الفزارية وكعادتها تقترب قصائدها من عمان وعشق حرفها الشعري لجماليات التكوين الذاتي لهذا الوطن وما تحقق على هذه الأرض الطيبة من تطور متفرد طوال عمر النهضة المباركة، كما أخذت بحروفها إلى الذاتية الشعرية وجماليات المديح.

إلى الأعلى