الخميس 17 أكتوبر 2019 م - ١٨ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف حفلا استثنائيا لسميرة سعيد
دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف حفلا استثنائيا لسميرة سعيد

دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف حفلا استثنائيا لسميرة سعيد

مسقط ـ “الوطن” :
تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط المطربة المغربيّة المصريّة المشهورة سميرة سعيد في حفل استثنائي، بعد مشاركتها الاحتفال بيوم المرأة العمانيّة، ستطرب خلاله آذان جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط لتقدّم أجمل أغانيها القديمة، التي حقّقت لها شهرة دولية، والجديدة التي واصلت خلالها التجديد، والتطور لتجاري العصر، فحقّق ألبومها “قويني بيك” نجاحاً ساحقاً باعت على إثره أكثر من ستة ملايين نسخة، الحفل سيقام في السابعة من مساء يوم الجمعة الموافق 18 اكتوبر الجاري.
بدأت سميرة سعيد التي تعتبر من أقدم الفنانات العربيات، مشوارها الفنّي منذ سنتها الثامنة، عندما شاركت في برنامج للمواهب بالتلفزيون المغربي، فلفتت إليها جميع الأنظار، لما تمتلكه من طاقة صوتيّة، كشف عنها الملحن عبدالنبي الجيراري في عام 1968، وبشّر بموهبتها، وقدّمها للوسط الفني لتؤدي العديد من الأغاني المغربية، وأصدرت، وهي في سنّ الحادية عشرة الإسطوانة العاطفية الأولى لها، وكانت بعنوان “لقاء”، وقدّمت أغانيها الخاصّة “سبحان الاله” و”قيس وليلى” و”شكونا لأحبابنا” و”قل للمليحة” عند مشاركتها في مسلسل “مجالس الفن والأدب”، ثم انتقلت إلى القاهرة في نهاية 1976 حيث بدأ تعاونها مع الملحنين الكبار، ومنهم محمد الموجي، وبليغ حمدي، ومحمد سلطان، الذي لحّن لها أغنيتها الأولى في القاهرة “الدنيا كده”، والثانية “الحب اللي انا عايشاه” ، وتعاونت أيضا مع عدد من ملحني الخليج أمثال: عبادي الجوهر، وعبد الرب إدريس، وطلال مدّاح، فكانت أول مطربة عربية تطرح البوما خليجيا كاملا، وذلك أواخر السبعينات، وحمل عنوان “بلا عتاب”، وحققت شهرة دوليّة، وشاركت سميرة سعيد مع مطربين في عمل غنائي مشترك بعنوان “شجرة الإيمان والسلام” بهدف بثّ ثقافة التسامح، والأمل وإحلال السلام في العالم.
وخلال مشوارها الطويل حصلت على أكثر من 40 جائزة في مختلف الفئات، ومن ضمنها جائزة أفضل فيديو كليب في العالم العربي بمهرجان القاهرة للموسيقى العربية لأغنية “ليلة حبيبي” في عام 2001، وجائزة أفضل فنانة بالشرق الأوسط لألبوم “يوم ورا يوم”، وحقّق ألبومها الموسيقي “قويني بيك” المطروح عام 2004 نجاحاً ساحقاً باعت على إثره أكثر من ست ملايين نسخة، ويكون بذلك أكثر ألبوم عربي مبيعاً في الشرق الأوسط والعالم، وحقّقت مبيعات تجاوزت العشرة ملايين.

إلى الأعلى