الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / السعودي اصطاد النشامى بثلاثية ويواجه أسود الرافدين في نهائي منتظر
السعودي اصطاد النشامى بثلاثية ويواجه أسود الرافدين في نهائي منتظر

السعودي اصطاد النشامى بثلاثية ويواجه أسود الرافدين في نهائي منتظر

متابعة ـ صالح بن راشد البارحي :
رغم الظروف المصاحبة للفريق … ورغم وجود (18) لاعبا فقط في قائمة مباراته أمس وبالبطولة كاملة … إلا أن المنتخب السعودي الشقيق لم يلتفت لكل هذه المعضلات … فضرب بقوة في شباك الاردن بعد أن أنهى طموح (النشامى) بثلاثية مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما في الثامنة مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في المربع الذهبي لنهائيات آسيا تحت 22 سنة … ليضرب السعوديون موعدا مع النهائي المنتظر في مواجهة مكررة أمام الشقيق العراقي مساء الأحد القادم إن شاء الله تعالى باستاد السيب … فيما ارتضى الاردنيون التواجد أمام كوريا الجنوبية مساء الغد من أجل مركز الترضية والميداليات البرونزية بعد أن غابت عنهم النجاعة الهجومية وبالتحديد ركلة الجزاء التي اضاعها (الدردور) في توقيت حاسم من عمر اللقاء في مشهد مكرر بين الطرفين لدوري المجموعات التمهيدي ..
سجل أهداف السعودية كلا من عبدالله العمار (29) ومحمد مجرشي (65) وعبدالفتاح عسيري (90+2) فيما سجل هدف الأردن الوحيد حمزة الدردور (35) .
خطورة من البداية
المواجهة العربية الخالصة بين الأردن والسعودية في المربع الذهبي للبطولة بدأت في وجود عدد بسيط من الجماهير المساندة للطرفين، على الرغم من أفضلية نسبية للجانب الأردني في شأن الحضور الجماهيري والمؤازرة بغية الوصول للنهائي المنتظر ، بعد أن تأكد أنه عربي خالص بتأهل العراق على حساب كوريا الجنوبية، في حين وضحت خطورة المنتخب الأردني من البداية بتمريرتين طويلتين خلف المدافعين عن طريق أحمد سمير مايسترو خط الوسط، إلا أن الأولى ذهبت لأحضان الحارس السعودي احمد الحربي، فيما كانت الثانية حالة تسلل اولى في اللقاء على محمود زعترة .

تبديل اضطراري
وتبديل اضطراري أول للسعودية بعد أن تعرض ابراهيم الإبراهيم لإصابة على خط التماس بعد اشتراك مع لاعب وسط الاردن منذر ابو عمارة ليخرج ويدخل محمد مجرشي بديلا عنه محاولة الجهاز الطبي إسعافه بالطريقة التي يستطيع من خلالها العودة للملعب (5)، فيما أرضية الملعب تقول بأن الاردن يفرض أفضلية كبيرة على نظيره السعودي وخاصة في منطقة الوسط التي تحكم بها المايسترو احمد سمير وعدي زهران بشكل مثالي جدا، وكاد الرد يأتي بشكل مختلف تماما عن سيناريو الدقائق الأولى للقاء، حيث أضاع السعودية هدفا محققا بعد رأسية صالح الشهري من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت بمحاذاة القائم الأيسر للحارس الأردني مصطفى أبو مسامح عند الدقيقة (12) في أول ظهور للمنتخب السعودي في المباراة .

رد أردني
الاردنيون ارتأوا بأنه يجب عليهم الرد عاجلا قبل أن يأخذ السعودية هذه الفرصة مجالا لبسط سيطرتهم على اللقاء ، فتوجهوا (الاردنيون) للخطوط الأمامية بشكل أكبر ليحصل حمزة الدردور على فرصة لتسجيل أول زيارة في المباراة لكن كرته يبعدها الحارس السعودي احمد الحربي بقبضة يده رغم أنها من منطقة قريبة قبل أن تصل إلى محمود زعترة الذي سددها بقوة مرة أخرى لكن تدخل الدفاعات السعودية أنهت المعضلة من أمام شباك مرماه (19 ، 20 ) على التوالي، وتهديد ثان للسعودية ولكنه أخطر عن السابق بعد أن لعب عبدالفتاح عسيري ركلة ركنية لمنتخب بلاده على يسار الحارس الاردني ابو مسامح يتطاول لها محمد مجرشي برأسه قوية تمسح العارضة لتخرج إلى خارج الملعب (21) .
تكافؤ يسود الميدان بين الطرفين … بعد أن عرف الفريق الآخر رغبة الآخر في هذا التوقيت بالذات ، محمود زعترة كاد يعطي فريقه الأفضلية من خلال الكرة السهلة التي وصلته عبر عرضية متقنة جدا من عدي زهران لكن (زعترة) اضاعها بغرابة شديدة رغم وجوده وحيدا في داخل الخط ست ياردات للسعودية دون أي مضايقة ليلعب الكرة برأسه سهلة جدا تمر بمحاذاة القائم الأيسر للسعودية وكان من الأجدى أن يروضها بطريقة سهلة جدا قبل أن يلعبها في المرمى مستريحا (26) .

هدف سعودي
ولأن هجمات السعودية عندما تظهر تشكل خطورة كبيرة على شباك الاردن في المرتين السابقتين … ولأن إضاعة الفرص في مثل هذه المواجهات لا بد أن يكون ثمنه غاليا … وحيث إن الرغبة السعودية اصبحت أكبر عن ذي قبل … وكان لا بد من عقاب صريح للاردنيين قبل التقاط الأنفاس … فقد حضر الهدف السعودي الأول في المباراة بعد أن تناقل لاعبو الفريق الكرة من وسط الملعب بشكل مثالي جدا بين الرباعي عبدالله عطيف وصالح الشهري ومحمد مجرشي لتصل الكرة في النهاية إلى عبدالله العمار الذي وجد نفسه في وضعية جدا جيدة ليسدد قذيفة لا تصد ولا ترد من منطقة قريبة لتغالط الحارس الاردني وتدخل شباك الاردن هدفا أول في اللقاء (29) .

الرد العاجل
هدف أشعل الحماس في المباراة … هو ذاته من ألهب حماس السعوديين … لكنه في المقابل فرض على الاردنيين أمرا لا بد منه وهو سرعة العودة للمباراة قبل فوات الأوان … فصوب منذر أبو عمارة بقوة في المرمى السعودي تصدى لها الحارس احمد الحربي بثقة لتعود لمحمود زعترة الذي جرب مرة أخرى والحارس يتصدى مرة أخرى .. ولكن المرة الثالثة ارادها ثابته في شباك السعودية … فقطع محمد الداود كرة من أمام مرماه ليندفع بها متجاوزا لاعبي الوسط السعودي ليمررها إلى حمزة الدردور منه إلى احمد سمير الذي لعبها من لمسة واحدة للدردور الذي وجد نفسه في مواجهة الحارس السعودي وجها لوجه ليلعبها على يساره هدف التعادل عند الدقيقة (35) في ردة فعل عاجلة للنشامى.
هدفين جميلين جدا في اللقاء أجبرتا مدربي الفريقين في مراجعة حساباتهما قبل اتخاذ أي خطوة قادمة سواء للتقدم للهجوم أو التراجع بتحفظ للدفاع عن المرمى، ليستمر الحال أكثر من (7) دقائق قبل أن يكسر محمد مجرشي حاجز الصمت بعد أن سدد كرة صاروخية من داخل منطقة الجزاء انبرى لها مصطفى أبومسامح الحارس الاردني بثبات تام منقذا مرماه من هدف ثاني (42)، والحكم القطري فهد المري يمنح ثلاث دقائق وقتا بدل ضائع للشوط الأول تأتي الدقيقة الأولى منه برأسية محمد مجرشي المركزة التي مرت بجوار القائم الأيمن بسنتيمترات قليلة في لعبة خطرة جدا، وإنذار أصفر في اللقاء ضد عبدالفتاح عسيري بعد تدخل قوي ضد حمزة الدردور لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1/1 .

الشوط الثاني
الشوط الثاني وهو شوط المدربين بدأ بضغط واضح بتوجه مباشر للهجوم بعيدا عن التحفظ الذي لن يكون مجديا بطبيعة الحال في مثل هذه المباريات التي لا بد فيها من فائز … فتارة كرات بينية قصيرة بين افراد الفريقين لإيجاد ثغرة للولوج لشباك الفريق المنافس .. ومرات أخرى كرات طويلة ساقطة خلف الدفاعات المنافسة لكن كل هذه الاساليب لم تجد نفعا مع الفريقين … لتكثر مرات التمرير الخاطئ في وسط الميدان بعيدا عن مكامن الخطورة ..

إهدار التقدم
الدفاعات السعودية تهدي الاردن فرصة ذهبية للتقدم في المباراة من خلال الخطأ المرتكب في إبعاد الكرة أو تمريرها بالطريقة المثالية، فخطفها محمود زعترة واندفع بداخل منطقة الجزاء وفي لحظة التسديد الحاسم يتدخل الكابتن السعودي معتز هوساوي بشكل قوي يحتسبها الحكم القطري ركلة جزاء صحيحة للأردن ينبري لها حمزة الدردور لكنه يهدرها بعد أن تمكن احمد الحربي من التصدي لها بثبات تام وكأنه يقول بان (رب ضارة نافعة) بإصابة الحارس الاساسي محمد العويس ليضيع التقدم عن الاردن (55) وإنذار أصفر ضد (هوساوي) لتبقى المباراة بذات النتيجة .
تكافؤ يعود لساحة الميدان بعد ضياع ركلة الجزاء مع بقاء ذات الرغبة في إنهاء المباراة بشوطيها الاصليين بعيدا عن الاشواط الاضافية، فتجد محاولة هجومية هنا وأخرى في الجانب الآخر ولكنها ليست كافية بإدخال الرعب في نفوس الفريقين إلا فيما استثنى من بعض اللمسات الجميلة من لاعبي الفريقين بوسط الملعب.
عقاب سعودي
ولأن المنتخب السعودي كانت رغبته في تسجيل الهدف الثاني في المباراة حاضرة أكثر عن نظيره المنتخب الاردني، حيث اتضح ذلك من خلال تنويع اللعب سواء على الاطراف أو التمرير القصير وبناء الهجمات للوصول لشباك الاردن، فقد كان بديهيا أن يسجل هدف التقدم مرة أخرى في المباراة على غرار الشوط الأول، حيث تبادل لاعبو وسط فريقه الكرة بأريحية تامة في وسط الميدان قبل أن يمرر عسيري كرة نموذجية للمتمركز محمد مجرشي الذي وجد الكرة أمامه نموذجية جدا ليتركها تتهادى أمامه بشكل مريح ليسددها بقسوة في حلق المرمى هدفا ثانيا للسعودية (65) .
هدف أربك حسابات ذيابات وهو الامر الذي انعكس على أداء لاعبيه بداخل الملعب فكثرت أخطاؤهم بعد أن استعجلوا تسجيل هدف التعادل بشكل مبالغ فيه ، فلم تظهر الخطورة مثلما كان عليه الاردنيون في مبارياتهم السابقة ، ليتدخل سريعا بإخراج منذر ابو عمارة ودخول عدي خضر للتفعيل الهجومي بشكل يسعفه في تسجيل هدف التعديل والبحث من بعده عن هدف الفوز (70) ، وخالد القروني يتدخل في المقابل ليخرج صالح الشهري لاعب وسطه المهاجم ليدخل بديلا عنه المدافع حمد الجيزاني من أجل المحافظة على الفوز (74)، وذيايات يبادله بتغيير آخر بدخول خلدون الخوالدة وخروج عمر خليل فليس أمامه سوى الهجوم المكثف للتعديل (75) .

محاولات مستعجلة
خطأ نفذه محمد زريقات بداخل منطقة الجزاء السعودية لتحدث ربكة معتادة على الفريق الأخضر ساهمت في سقوط الكرة أمام الدفاع المتقدم طارق الخطاب الذي لم يحسن التصرف رغم عدم الضغط عليه فسدد كرته عاليا بعيدا عن القوائم الثلاثة (77) ، وذات اللعب (خطاب) يحصل على إنذار أصفر بعد احتجاجه المبالغ فيه مع حكم المباراة (78) ، والجماهير الاردنية تنادي بشكل متواصل على لاعبيها من أجل العودة المطلوبة ، وخلفية (زعترة) سهله بمحاذاة القائم الايمن السعودي ، وأخرى من عدي خضر وبذات السيناريو بيد الحارس السعودي ، وزعترة يتدخل بعنف وينال البطاقة الصفراء (81) ، وتدخل أخير للمدرب الاردني اسلام ذيابات بخروج محمود زعترة ودخول بلال قويدر في خط الهجوم ولسان حاله (عل وعسى) يأتي الفرج ، واللمسة الأولى لقويدر تسفر عن ركلة ركنية تربك الدفاعات السعودية لتصل إلى طارق الخطاب الذي لعبها قوية تصطدم بالدفاعات السعودية إلى ركنية جديدة لكنها بلا جديد (83) .

نهاية الحكاية
وتدخل عنيف جدا من عبدالله عطيف يسفر عن انذار أصفر (85) وتغيير أخير للسعودية بخروج سعيد المولد ودخول عبدالله الحافظ ، ومحاولات مستمرة للاردنيين عن طريق الكرات العرضية غير المركزة التي يغلب عليها الاستعجال الذي ساهمت بشكل كبير في ضياعها جميعا ، والحكم يعطي (4) دقائق وقتا بدل ضائع تسفر الدقيقة الأولى عن ركلة جزاء لمصلحة المنتخب السعودي بعد أن ارتكب طارق الخطاب خطأ بلا داع بعد أن (شد) المهاجم السعودي محمد مجرشي لينبري لها عبدالفتاح عسيري بنجاح تام لتدك شباك النشامى بثلاثية مقابل هدف وحيد للأردن ليصعد السعودية للنهائي لملاقاة العراق في نهائي عربي خالص بنكهة المجموعة الرابعة ، فيما عاد الاردن وكوريا الجنوبية من المجموعة الأولى ليلعبا على المركز الثالث فقط مساء الغد إن شاء الله تعالى .
1500
قدرت إدارة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عدد الجماهير الحاضرة للقاء بحوالي (1500) شخص فقط ، وهو معدل ليس بالكبير في ظل مواجهة عربية خالصة ، إلا أن المتوقع أن يكون الحضور أفضل في اللقاء النهائي مساء الأحد القادم باستاد السيب .

وقوف
ظل مدربا الفريقين خالد القروني واسلام ذيابات وقوفا طيلة دقائق المباراة دون جلوس ، وهو الامر الذي كان سببا رئيسيا في إيصال المعلومة أولا بأول للاعبي الفريقين، مما يؤكد على أهمية اللقاء.

تسخين أردني
أشار اسلام ذيابات إلى بدلاء فريقه بالدخول في عملية الإحماء عقب بداية الشوط الثاني مباشرة ، فيما بقى بدلاء السعودية في دكة البدلاء حتى الدقيقة (56) على وجه التحديد .
نقل النهائي
بعد أن تدارست اللجنة المنظمة للبطولة الموضوع جيدا من كافة النواحي ، فقد ارتأى المسؤولين بالاتحاد الآسيوي نقل نهائي البطولة الآسيوية لنهائيات آسيا تحت 22 سنة إلى استاد السيب بدلا من مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث عزا المعنيون بالأمر السبب في ذلك إلى حاجة النهائي لاكتمال المشهد بالصورة المثالية ، وخاصة الحضور الجماهيري الذي يتمنى الجميع أن يكون على قدر الحدث لما يخدم البطولة في المقام الأول ، ومطالب السلطنة في استضافات قادمة في المقام الثاني .

وصول
يصل اليوم إلى أرض السلطنة الماليزي مستر أليكس أمين سر عام الاتحاد الآسيوي ، وذلك من أجل التواجد بأكثر من يومين قبل نهائي البطولة من أجل التجهيز لها بالشكل المثالي كما يودونه أن يكون.
من جانب آخر، فقد وصل أمس جون وندسور نائب أمين عام الاتحاد الآسيوي حيث حضر مباراتي المربع الذهبي في البطولة مساء أمس، وقد سجل انطباعات رائعة عن الاستضافة والتنظيم وروعة البلد ومستوى الفرق الأربعة بالبطولة ، مما يعد حافزا جديدا للمشرفين على البطولة في قادم الوقت .

المؤتمر الأخير
ستشهد قاعة المؤتمرات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في تمام الساعة الحادية عشرة صباح الغد المؤتمر الصحفي الأخير لمدربي البطولة، حيث سيتواجد به مدربا الفريقين الذين تأهلا للنهائي في أول نسخة آسيوية تحت 22 سنة .
الجدير بالذكر، بأن البطولة في مواجهات الجولة الأولى بالتمهيدي شهدت السير على نظام المؤتمرات الصفحية قبل المباريات ، إلا أنها اكتفت بالمؤتمرات الصحفية بعد المباريات بالدور التمهيدي ، قبل أن تعود لها في دور الثمانية والمربع الذهبي للبطولة .

أحمد الحبسي:
الأمور طيبة ونتمنى أن تكون مباراة مثالية في النهائي

قال أحمد بن عبدالله الحبسي مدير البطولة قبل بداية مباريات المربع الذهبي لنهائيات آسيا تحت 22 سنة التي جرت مساء أمس : الحمد لله الأمور طيبة ، ووصلنا اليوم إلى مرحلة حاسمة لا عنوان لها سوى الفوز وهي مرحلة المربع الذهبي، وباعتقادي بأن الفرق التي وصلت لهذه المرحلة هي الفرق التي قدمت شكلا متوازنا من بداية البطولة وحتى آخر صافرة مباريات دور الثمانية ، وبطبيعة الحال لا بد من فريقين في النهائي وبالتالي استحق منتخبا السعودية والعراق التواجد في ختام البطولة عن جدارة واستحقاق، ونبارك لهما التأهل للنهائي ونقول هاردلك لمنتخبي الاردن وكوريا الجنوبية ، وبإذن الله يكون القادم أجمل بالنسبة لهم ، وعليهم أن يدركوا بأنهم جنوا الكثير من هذه البطولة وعليهم العمل مستقبلا بذات النهج حتى يحققوا المراد إن شاء الله تعالى .
واضاف الحبسي: الناس تتساءل عن نقل المباراة إلى استاد السيب في قرار مفاجئ على عكس المتعارف عليه قبل افتتاح البطولة ، حيث جاء الهدف من نقل النهائي إلى استاد السيب هو أن تكون الأجواء الجماهيرية أفضل لتعطي شكلا متكاملا للمباراة ، وهذا أمر إيجابي سيخدم اللقاء الذي سيحظى بمتابعة رسمية كبيرة من الوسط الكروي بآسيا، حيث إن ممثلي الاتحاد الآسيوي أخذوا هذا الجانب في الحسبان ونتمنى أن تكون مباراة مثالية في نهائي البطولة الأولى .

خميس السعيدي :
تواجدي في بطولات سابقة سهل مهمتي وهذه تجربتي السادسة

قال خميس بن سيف السعيدي عضو اللجنة الطبية بالبطولة : هذه تجربتي السادسة في البطولات التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة القدم، حيث تواجدت في اللجنة الطبية بخليجي 19 وتصفيات آسيا تحت 14 سنة ودورة الالعاب الشاطئية وغيرها من البطولات الكبيرة وهي التي أعطتني خبرة كبيرة في مثل هذه المحافل للقيام بدوري المنوط بي على أكمل وجه .
واضاف السعيدي : من وجهة نظري المتواضعة كان تنظيم السلطنة ممتازا بدرجة عالية بشهادة الجميع رغم أنها بطولة كبيرة لكن السلطنة أثبتت قدرتها على تنظيم كبرى البطولات، ونحن كلجنة طبية قمنا بتوفير 4 عيادات مستقلة مزودة بأجهزة وأدوية طبية في فنادق الإقامة ، وتمثل دورنا أيضا بالنتسيق مع المستشفيات في محافظة مسقط لتوفير الرعاية الطبية المجانية وكذلك تزويد ملاعب المباريات والتمارين بفريق طبي متكامل على حسب أوقات التمارين مع سيارة إسعاف والاجتماع بشكل شبه يومي مع أعضاء اللجنة الرئيسيه لمناقشة سير العمل وتفادي الهفوات.
وختم السعيدي حديثه الذي خص به (الوطن الرياضي) : أحب أن أشكر المسؤولين في وزارة الصحة وعلى رأسهم معالي الدكتور وزير الصحة وسعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية على المسؤولية التي أوكلت الينا وكذلك أشكر السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني ورئيس اللجنة الرئيسية وكافة الإخوان في جميع اللجان على التعاون معنا حتى نساهم في إنجاح البطولة وظهورها بالشكل المطلوب .

عادل فايل :
العمل التطوعي حثنا عليه ديننا الحنيف ونشكر الاتحاد على هذه الثقة
قال عادل بن فايل المخيني المرافق لبعثة المنتخب الاردني الشقيق عن تواجده في هذه المهمة التطوعية : العمل التطوعي بحذ ذاته عمل حثنا عليه ديننا الحنيف في اي مجال يعود بالنفع على المجتمع ككل ومن هذا المنهج ارتأيت أن أجرب العمل التطوعي ومعرفته عن قرب أكثر من خلال مشاركتي في البطولة الاسيوية تحت 22 سنة والمقامة على أرضنا الحبيبة ، وحقيقة هناك عدة أمور مستفادة من خلال وجودي مع المنتخب الاردني منها العمل الاداري والتنظيمي والتنسيقي البحت وخصوصا عندما تكون انت همزة الوصل بين المنتخب الاردني الشقيق والاتحاد الاسيوي وخاصة الجانب الاداري منه الذي يعتمد على الاحترافية العالية والدقة في العمل المنجز ….

واضاف المدافع السابق لنادي العروبة والمنتخب الوطني سابقا : حقيقة ان طموحي ليس له حدود إذ ان المشاركة الاولى هذه لي أعطتني الروح والرغبة الكبيرة ف المشاركة مجددا في العمل التطوعي في المناسبات الكبيرة القادمة ، ولا بد ان خروج منتخبنا كان له الاثر الكبير في إضعاف البطولة من جانب الحضور الجماهيري الكبير كون ان البطولة مقامة على ارضنا وبين جماهيرنا الوفية واللتي دائما ما عودتنا على وجودها في مثل هذه المناسبات وحقيقة كنت اتمنى استمرار منتخبنا في البطولة الا انني على يقين بأن الايام القادمة سوف نشاهد منتخبنا ولاعبينا بحله جديدة وربما هذا الخروج هو من سوف يشهد على هذا التغيير .
وختم عادل حديثه قائلا : من وجهة نظري ارى المنتخب الاردني الاقرب لنيل شرف هذه البطولة ، وحقيقة ان الاتحاد العماني قام بعمل جبار لانجاح هذه البطولة من جميع النواحي حيث يذكر له هذا العمل ويشكر عليه ، فقد وجدنا كل الدعم والمساندة من الاخوة في الاتحاد الاسيوي وخصوصا سكرتارية الاتحاد الاسيوي والاخوة العاملين بها .وهذا بحد ذاته دعم معنوي لنا للاستمرار .

ذيابات:
النشامى لعب بثقة زائدة تسببت في خسارته وأبارك للسعودي
قال ذيابات مدرب المنتخب الأردني في المؤتمر الصحفي الذي أعقب خسارة منتخبه أمام السعودية في نصف نهائي البطولة الآسيوية “هذا أول لقاء نخسره وكلفنا الغياب عن النهائي وأبارك للمنتخب السعودي على الفوز وكان لديهم الرغبة والحافز على الرغم من الغيابات وسنسعى للتعويض في مباراة تحديد المركز الثالث” وأضاف “ضربة الجزاء كانت نقطة تحول في اللقاء” وذكر بأن التنظيم الدفاعي للسعودية كان مميزا جداً وأجبره على الاعتماد على الكرات الطويلة. وردا حول سؤال “الزمن” حول سبب هبوط رتم لاعبي الأردن قال “لم نتوقع أن نواجه منتخبا بهذه القوة, ودخلنا بثقة زائدة كلفنا الكثير” وعن المباراة القادمة قال “ليس لدي الوقت الكافي لأعمل, ولكن لدي الوقت الكافي للحديث وتحفيز اللاعبين”.

القروني:
نجحنا في التعامل مع طريقة لعب الأردن والأخضر يستحق الانتصار
قال خالد القروني مدرب المنتخب السعودي “أكدت ما كنت أكرره في الأيام الماضية بأننا عائدون للبطولة وبقوة” وأضاف “طريقة لعب المنتخب الأردني كانت مزعجة للاعب السعودي ولكن تمكنا من التعامل معهم بالشكل المطلوب وحققنا الأهم بالعبور للنهائي” وعن الإصابات التي تعرض لها عدد من لاعبي المنتخب السعودي والتأثير على مواجهة العراق القادمة “الظروف التي واجهناها خلقت الواقعية والعزيمة والرغبة لدى اللاعبين, وسنحضر لمواجهة الشقيق العراقي الذي هزمنا في دور المجموعات” وتحدث مازحا بالقول “من يضحك أخيرا يضحك كثيراً” (في إشارة تحد وجهها للمنتخب العراقي).

إلى الأعلى