الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الزراعة والثروة السمكية: الوزارة تتابع حالات الإصابة بمرض حمى القرم – الكونغو النزفية وتشكيل لجنة الأمراض المشتركة للحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان

وزير الزراعة والثروة السمكية: الوزارة تتابع حالات الإصابة بمرض حمى القرم – الكونغو النزفية وتشكيل لجنة الأمراض المشتركة للحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان

ـ تسجيل 14 حالة عام 2014 منها ست حالات إصابة خلال عيد الأضحى بينها حالة وفاة واحدة
ـ تنفيذ مشروع لرصد ورسم الخارطة الوبائية للأمراض الحيوانية والمشتركة في السلطنة
قال معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية : إن الوزارة تتابع حالات الإصابة بمرض حمى القرم – الكونغو النزفية ، وقامت بالتنسيق المسبق مع الجهات المختصة بالسلطنة وأهمها وزارة الصحة ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وبلدية مسقط وبلدية ظفار وبلدية صحار بشأن توعية مختلف شرائح المجتمع مشيرا إلى أن هناك تعاونا مشتركا ممثلا بلجنة الأمراض المشتركة ، وقد صدر تنويه قبل عيد الأضحى المبارك في الصحف المحلية ووسائل الإعلام الأخرى من قبل وزارة الصحة بشأن الإجراءات الواجب اتباعها للحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان.
وقال معاليه : إن مرض حمى القرم – الكونغو النزفية هو مرض فيروسي خطير يصيب الإنسان مسببا حمى وأعراضا مرضية شديدة قد تنتهي بالوفاه ، وتصاب الحيوانات المختلفة كالأغنام والماعز والأبقار والإبل بالعدوى عن طريق لدغة حشرة القراد الحاملة للمرض ، ويبقى الفيروس في مجرى دم الحيوان لمدة أسبوع تقريبا دون ظهور أي أعراض مرضية ، وتساعد الحيوانات المصابة باستمرار دورة انتقال العدوى من القراد إلى الحيوان ثم إلى القراد ثانية، وينتقل المرض من الحيوان إلى الإنسان عن طريق القراد أو الاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة ، وتشير الإحصائيات إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالمرض في البشر بين (١٠٪ــ ٤٠٪) .
وأوضح معاليه أن المرض يستوطن في دول عدة من أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وحسب البيانات المتوفرة من وزارة الصحة فقد سجل في البشر في السلطنة في عام 1995م حيث تم تشخيص ثلاث حالات إيجابية ، كما شخصت حالة واحدة ايجابية عام 1996م ، ولم تسجل أي حالة إيجابية حتى عام 2011م ، في حين سجلت ثلاث حالات إيجابية عام 2012م، وارتفع عدد الحالات الإيجابية في البشر عام 2013م لتصل إلى عشر حالات إيجابية في حين تم تسجيل 14 حالة عام 2014 منها عدد ست حالات إصابة خلال أيام عيد الأضحى المبارك بينها حالة وفاة واحدة.
وأضاف معاليه بأن الوزارة تقوم منذ أكثر من خمس سنوات بتنفيذ مشروع لرصد ورسم الخارطة الوبائية للأمراض الحيوانية والمشتركة، وقد أوضحت النتائج أن مرض حمى القرم النزفية مستوطن في قطاع الثروة الحيوانية بمحافظات السلطنة وينتج عنه التعرض للإصابة خاصة بعد عمليات الذبح وتضمنت الدراسة مسحا مصليا للكشف عن الأجسام المناعية المضادة للفيروس لعدد (1289) عينة مصل (سيرم) جمعت من محافظات السلطنة لمختلف أنواع الحيوانات الحقلية ، ودلت نتائج المسح بإيجابية (92) عينة والتي شكلت نسبة (7.1%) حيث سجلت أعلى نسبة إيجابية في الأبقار (17.5 %) تلتها الجمال (15.7%) ثم الماعز (4.8 %) بينما كانت نسبة الإصابة في الأغنام (2.8 %).
كما أشار معاليه إلى أن هذه الدراسة تضمنت الكشف عن (الفيروس) في عينات حشرة القراد وعددها (174) عينة تم جمعها من حيوانات مختلفة من محافظات السلطنة ، وكان عدد (9) عينات منها ايجابية والتي شكلت ما نسبته (1.8%)، وكانت أعلى نسبة ايجابية في القراد الذي تم جمعه من الأبقار بنسبة (12.5%) يليها الجمال بنسبة (5.4%) ثم الأغنام بنسبة (5%).
واختتم معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية تصريحه قائلا : إن الوزارة ماضية في التنسيق مع الجهات المختصة لتوعية مختلف شرائح المجتمع بخطورة المرض وأخذ الحيطة خاصة عند ذبح الحيوانات أو في التعامل مع الحيوانات أو التي تحمل حشرة القراد على أجسادها وتسعى الوزارة للسيطرة على المرض والحد من انتشاره بين قطعان الثروة الحيوانية ، وتوفير المبيدات اللازمة لمكافحة الوسيط الناقل للمرض (حشرة القراد) في الحظائر، وتدعو مربي الثروة الحيوانية بضرورة الحفاظ على نظافة الحظائر من الطفيليات الخارجية وأهمها القراد، كما وتقوم الوزارة بإدخال تقنيات التشخيص السريع والدقيق لمتابعة الحيوانات المستوردة وأخذ عينات المصل (السيرم) من المحاجر البيطرية ومواقع حظائر بيع الحيوانات والمسالخ.

إلى الأعلى