الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تؤكد أن الأولوية لمكافحة الإرهاب والإبراهيمي يجتمع بالوفدين

سوريا تؤكد أن الأولوية لمكافحة الإرهاب والإبراهيمي يجتمع بالوفدين

دمشق ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قبيل لقاء مباشر مفترض اليوم بين ممثلي النظام والمعارضة في جنيف أكدت بثينة شعبان ضرورة التركيز على وقف الإرهاب. فيما اعتبر الزعبي أن الحديث عن هيئة حكم انتقالي بسوريا (خرافي). وفي حين رأت طهران “انتخابات حرة وديمقراطية”هي الحل الأمثل.تحدثت واشنطن استعداد بعض الدول بإرسال جنود حفظ سلام دوليين إلى سوريا. قالت المستشارة السياسية والإعلامية بثينة شعبان أمسن ،إن هناك نقاطا في بيان “جنيف 1″ لاتزال صالحة مثل وقف العنف من جميع الأطراف ونزع سلاح المسلحين، ولكن الواقع اليوم يتطلب تغيير الأولويات ليكون أولها عودة الأمن ووقف تسليح المجموعات الإرهابية .معربة عن “أملها في أن يقتنع جميع الأطراف بأن الفكر التكفيري خطر على سوريا والمنطقة وعلى كل العالم وأنه من مصلحة العالم برمته أن يقف مع سوريا ضد هذا الفكر وأن يترك الأمر للسوريين ليقرروا مستقبل بلادهم”. بدوره قال وزير الإعلام عمران الزعبي إن المعارضة لا تريد إيران في المؤتمر لأنها تعتبر أن غيابها يضعف دورها الإقليمي. وأعلن الزعبي أنّ الانتخابات الرئاسية في سوريا ستحصل كما تحصل في أيّ دولة أخرى، مشيراً إلى أنّ سوريا دولة لديها دستور، لافتاً إلى أنّ هذا الدستور هو الذي يحكم العمل السياسي فيها ويحكم عمل كلّ المؤسسات. ولفت إلى أنّه عندما يحين موعد الانتخابات، سيكون هناك مرشحون، مشدّدًا على أنّ الانتخابات ستكون شفافة وديمقراطية، وهذا مؤكَّد. وقال إنّ هذه الانتخابات ستجري في موعدها في منتصف العام الحالي وسينتخب الشعب السوري رئيسه، جازماً أنّ الأسد سيكون مرشحًا لولاية جديدة. وأكد أنه عندما يربح الأسد الانتخابات فهو سيبقى رغماً عن كيري وغيره. وردًا على سؤال عن مضمون الحوارات في مؤتمر جنيف 2، اعتبر الزعبي أنّ “هذا كلام سابقًٌ لأوانه”، موضحاً أنه ليس هناك اتفاق أو توافق مسبق حول هذه المسائل،لكن إذا كان الائتلاف أتى ليفاوض حول الصلاحيات وتسليم السلطة فسيعود خالي الوفاض،مشدّدًا على أنّ الأساس هو وقف الإرهاب.ورأى الزعبي أنّ الحديث عن هيئة حكم انتقالي في سوريا هو حديثٌ “خرافي”، على حدّ تعبيره، ولفت إلى وجود قضايا كثيرة يمكن أن نتحاور عليها ونناقشها في ضوء المصالح الوطنية العُليا للدولة وللشعب السوري. من جهته أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الخميس في دافوس استعداد بلدان عدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا، في وقت تسعى الأمم المتحدة إلى التوصل لاتفاق بين الأطراف المتنازعة في تلك البلاد خلال المفاوضات الدائرة حاليا في سويسرا. وقال كيري في مقابلة مع قناة العربية “إذا ما حصل اتفاق سلام، ثمة بلدان عدة أبدت استعدادها للمشاركة في قوات حفظ سلام في سوريا”، مضيفا “نحن مستعدون جميعا إلى حماية الأقليات أيا كانت”.إلا أنه لم يكشف ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم إرسال جنود إلى سوريا في هذا الإطار.
بدوره أفاد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وزعيم المعارضة السورية أحمد الجربا أمس الأول الأربعاء في مونترو،وحث المعارضة ومؤيديها الأجانب على عدم التركيز بصورة حصرية على تغيير القيادة في دمشق،وأضاف إنه من المتوقع أن تستمر المحادثات بين الوفدين أسبوعًا قبل فترة توقف وجولة ثانية. كما ذكر أن موسكو تصرّ على مشاركة المعارضة الداخلية السورية في المفاوضات. وتابع لافروف قائلًا إنه يجب وضع إطار يمكن إيران من المشاركة في دعم العملية التفاوضية بين الأطراف السورية. وقال إن الأمم المتحدة وموسكو وواشنطن تبحث صفقة لتبادل سجناء في سوريا وتبادل قوائم بأسماء أناس قد يشملهم الاتفاق مشيرا إلى تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في حلب، بعد اقتراح للحكومة السورية في موسكو وقال إن محادثات مماثلة تجري بشأن مدينة حمص في وسط سوريا،لكنه لم يعط تفاصيل. من جانبه قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في كلمة له أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، أمس أن “الحل الأمثل” لإنهاء النزاع في سوريا هو “انتخابات حرة وديمقراطية”،مضيفاً إنه “لا ينبغي أن يتخذ أي طرف أو قوة القرار نيابة عن الشعب السوري وعن سوريا كدولة”. وكان روحاني أعلن، أمس الأول الأربعاء، أنه لا يعقد الكثير من الأمل على مؤتمر “جنيف2″ في مجال “مكافحة الإرهاب” في سوريا.

إلى الأعلى