الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م - ١٦ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / منوعات / قلادة “صقلة” تحصد جائزة “إنيجويت” الإسبانية للعام 2019″
قلادة “صقلة” تحصد جائزة “إنيجويت” الإسبانية للعام 2019″

قلادة “صقلة” تحصد جائزة “إنيجويت” الإسبانية للعام 2019″

مسقط ـ الوطن:
حصلت أمل بنت سالم الإسماعيلية، المحاضرة بقسم التربية الفنية في جامعة السلطان قابوس على جائزة “إنيجويت” الاسبانية في دورتها الـ 25 للعام 2019 وذلك من بين 200 مشارك من دول مختلفة وقد تم اختيار عملها ” قلادة صقلة” ليكون أحد ثلاثة أعمال فائزة ضمن هذه الجائزة.
وتعد أمل الاسماعيلية أول عمانية وعربية تحصد هذه الجائزة التي تقدمها مؤسسة أـ فاد (A-FAD) للفنانين والحرفيين ومقرها مدينة برشلونة الاسبانية، وتركز هذه الجائزة على مجال تصميم المجوهرات المعاصرة. وخضع المشاركون في المعرض لمقابلات فردية مع لجنة التحكيم ، وسيتم عرض الأعمال الفائزة في أحد أشهر معارض فن المجوهرات المعاصرة ببرشلونة عام 2020 المقبل.
وعن عملها الفني الفائز قالت أمل: “خلال مدة بحثي ركزت على محافظتي شمال وجنوب الشرقية وقمت بإجراء مقابلات أغلبها مع نساء بدويات إذ التقيت بـ 16 امرأة من بدية ووادي بني خالد وإبرا والكامل والقابل ورمال الشرقية، وعبر هذه المقابلات ركزت على حلية معينة وهي الوحيدة التي لها دور بارز ضمن مجوهرات المرأة العمانية ويطلق على هذه الحلية في بعض المراجع السابقة اسم “شبكة” وهي تلبس على الرأس ومن خلال المقابلات وجدت أربع أسماء لها وهي: ” الشابوك، والمنسع، والنسعة، والعذار” كلها تتكون من الجلد والفضة ولكن طريقة لبسها تختلف باختلاف الأنواع الأربعة وشكلها يختلف، وكونها الحلية الوحيدة التي تصنعها المرأة فبحثت أكثر وكان من الصعب العثور على نساء يمارسن صناعة هذه الحلية، ووجدت فقط امرأة واحدة تقوم بصناعتها وتعلمت منها أسرار صناعة هذه الحلية وهي عبارة عن نسيج من الجلد وتضيف الإسماعيلية في الصدد ذاته: ” المشكلة أو التحدي الذي واجهته تمثل في الحصول على المادة الخام فعملت مع مجموعة من النساء لإنتاج المادة الخام ونحتاج لأجل ذلك إلى نباتات صحراوية لعملية الدباغة لأن أغلب الجلود الموجودة في العالم تصنع من خلال مواد كيميائية، وكانت رغبتي كبيرة لاستخدام مواد من البيئة وعملت جزءا من “النسعة” في عملي وحاولت تنفيذه كما هو وفي الجزء الثاني اشتغلت على النسيج ومن ثم الفضة بالطريقة أو التقنية العمانية وكما تلاحظون فالجزء الثاني من العمل باللون الأزرق وهو عبارة عن مجموعة أغطية علب الماء وأثناء تواجدي في شاطئ صقلة بولاية الاشخرة وجدت أن الشاطئ فيه الكثير من أغطية علب الماء وقمت بتجميع 400 غطاء وأخذتهم معي إلى المملكة المتحدة وفي الحلقة الفنية أجريت عدة تجارب عليها وقطعت الأغطية إلى دوائر تشبه الرموز المستخدمة في الحلي العمانية التراثية التي تحدثت عنها ” الشابوك والنسعة” وأضفتها في العمل الفني الذي يتحدث عن العلاقة بين الرمل والبحر في بلادي والجزء المهم في القلادة هو قطعتان من الفضة عمرهما 80 عاما وهاتان القطعتان حصلت عليهما من خلال مقابلاتي مع النساء وأخبرتني إحداهن بأنه يمكنني استخدام القطعتين في مشروعي لأجل تجسيد الارتباط بين الجيل القديم والجيل الجديد”.

إلى الأعلى