الخميس 14 نوفمبر 2019 م - ١٧ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات السورية تدخل الطبقة وعين عيسى وتل تمر وترفع العلم السوري بالحسكة والقامشلي
القوات السورية تدخل الطبقة وعين عيسى وتل تمر وترفع العلم السوري بالحسكة والقامشلي

القوات السورية تدخل الطبقة وعين عيسى وتل تمر وترفع العلم السوري بالحسكة والقامشلي

مع استمرار العدوان التركي .. أنقرة تتحدث عن قدرتها على تأمين احتياجاتها من الأسلحة

موسكو ترجح اندلاع صراع سوري تركي .. ولوكسمبورج تحذر من انجرار الناتو لحرب

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات: دخلت قوات الجيش السوري أمس، مدينة الطبقة ومطار الطبقة العسكري وبلدة عين عيسى وعدداً من القرى والبلدات بريف الرقة إضافة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي وذلك انطلاقاً من واجبه بحماية الاراضي السورية والدفاع عنها في مواجهة العدوان التركي. بينما رفع الجيش السوري علمه الوطني فوق عدد من مؤسسات الدولة ومنها المدارس في مدينتي الحسكة والقامشلي. يأتي ذلك في وقت يتواصل فيه العدوان التركي على الأراضي السورية لليوم السادس على التوالي. حيث أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية أن قوات تركيا استهدفت بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربي.
واحتشد السوريون على مدخل بلدة عين عيسى لاستقبال وحدات الجيش معربين عن ثقتهم بأن الجيش وحده القادر على حماية التراب السوري من أي معتد أو محتل. ولفتت وكالة “سانا” إلى أنه وسط ترحيب شعبي كبير دخلت وحدات أخرى من الجيش بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي للتصدي للعدوان التركي ومرتزقته من الإرهابيين. واستقبل مئات السوريين وحدات الجيش بالهتافات الوطنية والأهازيج معربين عن سعادتهم وشعورهم بالأمان بوصول الجيش لحمايتهم من العدوان التركي. هذا، وقد تم رفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية والمدارس في مدينتي الحسكة والقامشلي ، بعد دخول الجيش السوري عدة مناطق وقرى في ريفي المحافظتين. ودخلت، صباح امس وحدات من الجيش السوري بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، فيما دخلت وحدات أخرى مدينة الطبقة وريفها ومطار الطبقة وبلدة عين عيسى وعددا كبيرا من بلدات أرياف الرقة الجنوبي الغربي والشمالي، وكانت قد أعلنت “سانا”، أمس الاول الأحد، بدء تحرك وحدات الجيش السوري باتجاه الشمال لمواجهة “العدوان التركي” على الأراضي السورية، فيما كشفت مصادر مقربة من قيادة “الوحدات التركية لوكالة “سبوتنيك” عن التوصل لاتفاق على عودة التنسيق الكامل بين قيادة “الوحدات” مع الدولة السورية في كافة مناطق سيطرة “قسد” شمال شرق سوريا، برعاية وضمانات روسية.
إلى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مشرع روسي كبير قوله إن أنقرة لا تخطط للسيطرة على أراض سورية بالقوة ولذلك فإن احتمال اندلاع صراع تركي سوري مفتوح ضعيف. وأدلى المشرع قنسطنطين كوساتشيف بهذه التصريحات بعد أن قالت الولايات المتحدة أمس الاول إنها ستسحب قواتها المتبقية من شمال سوريا بسبب اتساع الهجوم التركي هناك.
في السياق، حذر وزير خارجية لوكسمبورج، جان أسلبورن، من إمكانية انجرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى حرب بسبب التوغل العسكري التركي في شمال سوريا. وقال أسلبورن في تصريحات لإذاعة بافاريا الألمانية “ما يحدث هناك أمر غريب للغاية بالنسبة لي”، مشيرا إلى الاتفاقات بين الأكراد السوريين والحكومة السورية. ووصف أسلبورن الحملة العسكرية التركية بأنها “جريمة”. من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة قادرة على تأمين احتياجاتها من الأسلحة، من مصادر مختلفة حول العالم. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي خلال اجتماع عقده مع مديري النشر في الصحف والمحطات التلفزيونية ووكالات الأنباء في مكتب رئاسة الجمهورية بقصر “دولمه باغجه” التاريخي بمدينة إسطنبول، حسب وكالة أنباء الأناضول. وذكر أردوغان أن تركيا تشتري تلك الأسلحة بأموالها، وأنها قادرة على تلبية احتياجاتها من الأسلحة من مصادر مختلفة.

إلى الأعلى