الجمعة 22 نوفمبر 2019 م - ٢٥ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / عمانيات ملهمات

عمانيات ملهمات

محفوظة بنت راشد المشيقرية:
تحتفل السلطنة في السابع عشر من أكتوبر من كل عام بيوم المرأة العُمانية الذي خصصه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تكريماً لها ولدورها الريادي في رفعة وتطور الوطن.
ولا شك أن المرأة العُمانية كانت ولاتزال تقوم بكل إخلاص وحماس بتلبية وتحقيق ما دعا إليه السلطان قابوس في كلماته السامية، حيث أكد على أهمية دورها ومكانتها، حين قال: لقد أولينا منذ بداية هذا العهد اهتمامنا الكامل لمشاركة المرأة في مسيرة النهضة، فوفرنا لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف، ودعمنا دورها ومكانتها في المجتمع، وأكدنا على ضرورة إسهامها في شتى مجالات التنمية، ويسرنا ذلك من خلال النظم والقوانين التي تضمن حقوقها وتبين واجباتها.
وكان نتيجة تلك التوجيهات السامية، والجهود المخلصة من المرأة العمانية، أن حازت السلطنة عام 2018 على المرتبة الأولى في تمكين المرأة العمانية، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة (المرأة العربية) التي تتخذ من باريس مقراً لها.
واليوم، وبهذه المناسبة الغالية التي يحتفل بها الشعب العماني بأسره، أود ألا أتحدث بصفة عامة عن ما تحققه المرأة العمانية في جميع المجالات، ولكن أحببت أن أسلط الضوء على بعض النماذج الرائعة من النساء العمانيات الملهمات، مؤكدة على أن هناك العديدات غيرهن يسرن على نفس طريق النجاح والتقدم.
ومن هذه النماذج الملهمة من النساء العمانيات: الشيخة هند بنت سهيل بهوان المخينية، والدكتورة شريفة المحرزية، واللاعبة فاطمة النبهانية، والمعلمة المتطوعة زهرة بنت سالم العوفية من ولاية الحمراء التي تبلغ من العمر 50 عامًا، فهي نموذج رائع ومشرف للمرأة العمانية، التي صنعت المستحيل، وقد اختيرت مؤخراً ضمن أفضل 10 نساء مؤثرات ورائدات على مستوى الوطن العربي، كما أنها توّجت بالمركز الأول لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي عام 2017، وذلك عن مشروع (محو أمية أبناء قريتي مسؤوليتي)، ولقبت زهرة بـ(المعلمة الطباخة).
إن المرأة العمانية لها بكل تأكيد أدوار هامة ومتعددة في الحياة تستحق تسليط الضوء عليها وإبرازها لتكون قدوة ونموذج يُحتذى به، فالنجاح الذي تحققه المرأة العمانية يستمد قوته من الدعم والثقة التي أولاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للنساء العمانيات منذ بداية النهضة المباركة التي انطلقت خلالها المرأة في جميع الميادين ومجالات العمل المختلفة، وذلك لتعزيز دورها وحفظ حقوقها ومكانتها الاجتماعية والنهوض بها في مُختلف المجالات كلبنة أساسية في المجتمع.

إلى الأعلى