الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م - ٢٢ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / منوعات / “عايدة” .. قوة الذكاء الاصطناعي لابتكار أعمال فنية

“عايدة” .. قوة الذكاء الاصطناعي لابتكار أعمال فنية

برلين ـ د. ب. أ: “عايدة”، روبوت يأخذ شكلا بشريا يستطيع أن يرسم لوحات فنية يجسد فيها كل ما تقع عليه عيناه، أو بالأحرى، كل ما تقع عليه الكاميرات الخاصة به التي تعتبر بمثابة عينيه. ويعود الفضل في اختراع “عايدة” إلى شركة بريطانية تحمل اسم “انجينيرد أرتس” وتقع في مدينة أوكسفورد، ويحمل هذا الروبوت اسم خبيرة الكمبيوتر المعاصرة أدا لوفليس، وهو الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة متنوعة من الروبوتات التي يمكنها ابداع أعمال فنية اعتمادا على مجموعة من المعادلات الخوازرمية الحوسبية. ولكن السؤال هو هل تُعتبر الصور التي يتم انتاجها بواسطة مزيج من المعادلات الخوارزمية والأذرع الميكانيكية الدقيقة نوعا حقيقيا من الفنون، ومن أين يأتي الإبداع في هذه العملية، وتثار هذه التساؤلات بشكل متزايد في عالم الفنون، حيث إن نجاح الذكاء الاصطناعي في مجال الفن يفتح آفاقا جديدة سواء بالنسبة للعاملين في الحقل الفني أو متذوقي الفنون بشكل عام. وينطوي عالم فنون الذكاء الاصطناعي على وجوه عديدة، فقد حصلت هيل جيته على جائزة في مدينة ميونيخ الألمانية عن دراسة بحثية بعنوان “التشابه الرقمي”حيث ابتكرت تطبيقا إلكترونيا يتم تنزيله على الهواتف الذكية، ويمكنه إدخال إيقونات التعبير عن المشاعر “إيموجي” على لوحات لمشاهد طبيعية، ثم معالجة هذا الانتاج الفني في صورة رقمية وطباعته.

إلى الأعلى