الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م - ١٦ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق قريات للدراجات الهوائية ينظم حملة توعوية
فريق قريات للدراجات الهوائية ينظم حملة توعوية

فريق قريات للدراجات الهوائية ينظم حملة توعوية

قريات من ـ عبدالله بن سالم البطاشي:
نظم نادي قريات الرياضي الثقافي ممثلاً بفريق قريات للدراجات الهوائية عصر أمس الأول بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية ممثلة الادارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، واللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية الحملة التوعوية الثانية تحت شعار “لا للمخدرات”، بمشاركة “خمسة وعشرين” مشاركًا من مختلف الفئات العمرية من أبناء الولاية، حيث انطلقت الحملة في تمام الساعة الرابعة عصرًا من نقطة التجمع من محطة نفط عمان مقابل المنطقة الصناعية مرورًا بالشارع العام المتجه إلى السوق، ثم الدخول إلى مدخل طريق منتزه البحيرة، ومنه إلى منتزه الصيرة مرورًا بالطريق البحري بقرية الساحل، باتجاه حصن قريات بوسط السوق، وأخذ صور تذكارية أمام الحصن والسوق، والتوجه بعده إلى الحي التجاري بقرية عفاء نقطة توزيع المطويات التي تضمنت إرشادات عن أضرار المخدرات، والعقاقير والمؤثرات العقلية والأضرار الصحية للأمان، والتبغ غير المدخن وملاح من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ومعرفتنا وقاية لأبنائنا والأسباب التي تعود للمجتمع، واصلت الحملة بعده مسيرتها للعودة إلى نقطة البداية موقع انتهائها.جاءت هذه الحملة للتعريف المجتمع بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية على الفرد والمجتمع والوطن، ولمشاركة دول العالم في التضافر لمكافحتها والحد من انتشارها.
وقال قيس بن حمدون العلوي رئيس فريق قريات للدراجات الهوائية، الحملة لها أهمية بالغة في توعية المجتمع عن أضرار المخدرات والمؤثرات العقلية والإدمان عليها، وانطلقت خطة عملها من خلال محورين أساسيين وهما خفض العرض والطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تعدّ مشكلة المخدرات من بين التحديات التي تلقي بظلالها السلبية على المجتمع، ليس لأنها تستهدف شرائح عمرية مبكرة من الشباب وتؤثر في مستقبلهم فقط، وإنما لأنها تنطوي على تكلفة اجتماعية وتنموية باهظة، الأمر الذي يجعل من الضروري ألا تقتصر مكافحتها على الجانب الأمني أو العلاجي، بل أصبح من المهم أيضاً التركيز على الجانب التوعوي، باعتباره يمثل الوقاية المبكرة من الوقوع في براثن هذه الآفة المدمرة، ولا شك أن أهمية التوعية بمخاطر الإدمان والمخدرات في كونها حائط الصد الأول في مواجهة هذه الظاهرة، خصوصًا إذا كانت برامج التوعية تستهدف الأساس فئتي المراهقين والشباب اللتين تعتبران القوة الرئيسية في عملية الإنتاج والتنمية بالمجتمع.

إلى الأعلى