الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يحيل الموازنة لـ(الشعب) وعقوبات أوروبية جديدة
سوريا: الأسد يحيل الموازنة لـ(الشعب) وعقوبات أوروبية جديدة

سوريا: الأسد يحيل الموازنة لـ(الشعب) وعقوبات أوروبية جديدة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
احال الرئيس السوري بشار الاسد قانون مشروع الموازنة للعام 2015 الى مجلس الشعب السوري أمس، وذلك في الوقت الذي كثف مع التحالف من غاراته الجوية ضد داعش. اعلنت واشنطن عن اسقاط اسلحة للمقاتلين الاكراد في عين العرب. وتزامن هذا مع تأكيد انقرة انها سهلت دخول مقاتلي البشمرجة إلى عين العرب. وفيما قال لافروف ان واشنطن لم تقدم توضيحات لموسكو بشأن عملياتها في سوريا. اكد دي ميستورا على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية. احال الرئيس السوري بشار الأسد إلى مجلس الشعب امس مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2015 لعرضه على المجلس. وكان مجلس الوزراء أقر في السابع من الشهر الجاري مشروع قانون الموازنة بإجمالي قدره /1554/ مليار ليرة سورية.
( الدولار الاميركي يعادل 190 ليرة تقريبا). وتتجه الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2015 نحو اطلاق مشاريع حقيقية فعلية وخاصة في مجال الإنتاج الزراعي والصناعي، إضافة الى تعزيز صمود ومنعة الاقتصاد بكل مكوناته وتعزيز المستوى المعيشي للمواطن الذي يعد هدف التنمية ومنطلقها. حسبما نقلت ” سانا ” على صعيد اخر قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن الجيش الأميركي وجه ست ضربات جوية لمقاتلي تنظيم داعش قرب مدينة عين العرب السورية. فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس، أن واشنطن أبلغت أنقرة، أن إسقاط أسلحة جوا للأكراد السوريين الذين يقاتلو تنظيم “” (داعش) قرب عين العرب لا يمثل تغييرا في السياسة الاميركية. وقال كيري “تحدثنا مع السلطات التركية لكي نوضح تماما، أن هذا ليس تحوّلاً في سياسة الولايات المتحدة، إنها لحظة كارثية وطارئة”، مضيفاً إنّ ذلك كان “إجراء لحظياً”. وكانت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى، أفادت في وقت سابق امس، أن طائرات أميركية ألقت كميات من الأسلحة والإمدادات في بلدة عين العرب “كوباني” لمساعدة المقاتلين الأكراد هناك في مواجهة تنظيم “داعش”، الذي يحاول السيطرة على المدينة. وأشارت القيادة الاميركية، إلى أن غارات التحالف ساعدت الأكراد في اليومين الماضيين على صد محاولة لداعش لقطع خطوط إمداد الأكراد من تركيا. من جانبه اعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاوش أوغلو أن بلاده تسهل نقل مقاتلي البشمرجة الأكراد العراقيين إلى مدينة عين العرب للدفاع عنها ضد مسلحي داعش. وفي شأن ذا صلة، قالت الجماعة الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني الحدودية إن الأسلحة التي أسقطتها الولايات المتحدة جوا ليست كافية من أجل الانتصار في المعركة وطلبت المزيد من الدعم. وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي إن الأسلحة التي أسقطت “سيكون لها تأثير إيجابي” على سير المعركة سواء كانت من الناحية المعنوية أو حتى من الناحية العملية ولكنه أضاف أيضاً “أنها غير كافية” لحسم المعركة. ورفض خليل ذكر أي تفاصيل عن نوع الأسلحة التي أسقطها الجيش الأميركي. وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، امس, إن بلاده تعزز على نطاق واسع القدرات العسكرية للسلطات في سوريا والعراق لمواجهة المتطرفين، وأضاف إن “واشنطن لم تقدم توضيحات لموسكو بشأن عملياتها في سوريا”، لافتا إلى أن “قيام الأميركيين بقصف مواقع داعش في أراضي سوريا دون الحصول على موافقة الحكومة السورية لا يتفق مع قواعد القانون الدولي”. وأشار ، إلى أن “واشنطن تقوم بالتوازي مع التنظيم بدعم المعارضة المسلحة، التي تعتبرها معتدلة ومقبولة، وذلك لتعزيزها كي تتمكن من إسقاط النظام السوري. وفي سياق متصل قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا, أن “استمرار الأزمة السورية يضر بالمنطقة”, داعياً إلى “الإسراع بإيجاد حل سياسي للأزمة بأسرع وقت” وأضاف المبعوث الأممي خلال لقائه مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي, أنه “يجب عدم اهدار الفرص لأن العديد من المؤتمرات عقدت لتسوية الأزمة في سوريا لكنها لم تثمر عن شيء يذكر وأن استمرار هذه الأزمة يضر بالمنطقة”. وتابع دي ميستورا أن “أربعة ملايين سوري مهجر بحاجة إلى مساعدات جراء الأزمة في سوريا لذلك يجب أن نركز على تسوية القضايا والبحث عن حل سياسي لهذه الأزمة”. وأدت الأزمة السورية إلى لجوء أكثر من 3 ملايين شخص إلى بلدان الجوار السوري, حيث يعيشون في مخيمات تحت ظروف إنسانية غاية في الصعوبة, فضلا عن نزوح ملايين الأشخاص داخليا حيث يعاني هؤلاء من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى حوالي 4,10 مليون لاجئ بحلول نهاية 2014. من جهته, طالب مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي الدول المجاورة لسوريا وخاصة تركيا “بالسعي إلى الحل السياسي للأزمة فيها والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”. وأضاف ولايتي إن “ما يحدث في سوريا أمر مستغرب لم يسبق له مثيل في التاريخ لأن سوريا كدولة مستقلة مع حكومة مستقلة تتعرض لهجوم أجنبي وتنتهك سيادتها ويتحمل شعبها المعاناة والآلام يوميا كما أن الإرهابيين فيها يتلقون التدريب والأسلحة والعتاد”. ودعا ولايتي إلى “وقف الأزمة في سوريا والبحث عن حل سياسي لأن استمرارها يضر بالمنطقة”, مشددا على أن “إيران وبعض الدول تؤمن بإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا وتتوقع من الأمم المتحدة اتخاذ خطوات بهذا الخصوص” . وفي موضوع متصل كشفت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي أقرّ امس عقوبات جديدة ضد سوريا ، كما أعلنت مصادر دبلوماسية. والعقوبات التي اقرها وزراء خارجية دول الاتحاد الذين عقدوا اجتماعا في لوكسمبورج موجهة ضد الحكومة الجديدة التي شكلها الرئيس السوري بشار الاسد قي 31 أغسطس الماضي، بحسب مصدر أوروبي وتتضمن 11 وزيرا جديدا، AFP وأوضح مصدر آخر أن العقوبات تتضمن تجميد الأصول ومنع السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص وتشمل اضافة للأشخاص،شركتين بسبب المشاركة في القمع أو دعم النظام سياسيا. ميدانيا قال مصدر عسكري، لوكالة (سانا) إن “وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين في صفوف مسلحين خلال استهداف مواقعهم، في اليادودة، كما استهدفت تجمعاتهم في الطيبة وصيدا وأم المياذن والمسيفرة وفي دير العدس بريف درعا . وفي سياق اخر, قال المصدر العسكري، إن وحدات من الجيش استهدفت “مسلحين في الزربة والوضيحي وكفر داعل وبشنطرة وخان العسل وتل قراح وأرض الملاح والمحطة الحرارية والشيخ سعيد في حلب وريفها، كما قضت على مسلحين في اورم الكبرى ودير حافر ورسم حرمل وقبتان الجبل والعامرية وبستان القصر والمشهد والسكري والراموسة وبني زيد”. .وأشار المصدر، إلى أن “وحدات من الجيش احبطت محاولة تسلل لمسلحين باتجاه قرية جبورين بريف حمص، واستهدفت تجمعاتهم في تل أبو السنابل، وقرية جباب حمد.

إلى الأعلى