الأحد 17 نوفمبر 2019 م - ٢٠ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / افتتاح الجولة السادسة لدوري عمانتل
افتتاح الجولة السادسة لدوري عمانتل

افتتاح الجولة السادسة لدوري عمانتل

نادي عمان (السعيد) يخشى انتفاضة فنجاء (العتيد) ولقاء الهروب يجمع العروبة والنصر

مرباط يأمل في الخروج من (المأزق) على حساب صحم (المتصدر) في لقاء القمة والقاع

مواجهة متكافئة بين السويق (الجريح) والسيب (الممتع) فمن هو المستفيد ؟

متابعة ـ صالح البارحي :
في ظل غياب لاعبي المنتخب العسكري عن المشاركة مع أنديتهم … وعلى إيقاع صدارة صحماوية مستحقة ومطاردة مباشرة من جاره صحار … نصل معكم اليوم إلى الجولة السادسة من دوري عمانتل … حيث تشهد أمسية اليوم (4) مباريات تجري أحداثها في محافظات مختلفة بالسلطنة … حيث تشهد محافظة مسقط لقاء نادي عمان وفنجاء على ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، وفي محافظة ظفار يلعب مرباط مع صحم على ساحة مجمع صلالة ، وفي محافظة جنوب الشرقية هناك لقاء العروبة والنصر بساحة مجمع صور ، وفي محافظة جنوب الباطنة يشهد مجمع الرستاق مباراة مثيرة بين السويق والسيب ، فيما تستكمل مباريات هذه الجولة مساء بعد غد بثلاثة لقاءات ، حيث يلعب بهلاء على ساحة مجمع عبري أمام مسقط ، ويشهد مجمع الرستاق لقاء الرستاق وصحار ، أما مواجهة النهضة مع ظفار فستقام أحداثها الساخنة على ساحة مجمع البريمي بمحافظة البريمي ، وهي المباراة التي يسدل من خلالها الستار عن منافسات هذه الجولة إن شاء الله تعالى .

……………………….

صراع قوي
صراع قوي سيجمع نادي عمان الذي يحتل المركز الثالث برصيد (9) نقاط أمام نظيره نادي فنجاء الذي يحل عاشرا في الترتيب بنهاية الجولة الماضية برصيد (5) نقاط … أربع نقاط هي التي تفرق الطرفين قبل مواجهة اليوم المثيرة … هدفان مختلفان يدخل بهما طرفا الحوار بلا شك أن لها حسابات مختلفة من أجل الحصول عليها في هذا التوقيت …
نادي عمان ضرب بقوة في الجولة الماضية وألحق بالرستاق أول خسارة له بالدوري بعد أن تفوق عليه بهدف نظيف أمام جماهيره على ساحة مجمع الرستاق وهي المباراة التي أكدت بشكل كبير على إيجابية الوجوه الشابة التي تتواجد في تشكيلة نبيل مبارك المدرب المجتهد والذي لا زال يراهن على حيوية الشباب في أغلب المناسبات … وبالتالي فإن وصوله للمركز الثالث يعني دافعا كبيرا له خاصة وأن هذا الأمر لا يتكرر كثيرا في مسيرة النادي الأحمر في السنوات القريبة الماضية بعد أن كان دائما في صراع المؤخرة حتى سباق الأمتار الأخيرة ، لذلك فإن الفريق الأحمر سيعمل اليوم على حصد النقاط الكاملة والوصول للنقطة (12) والتي تمكنه من البقاء ضمن صراع الثلاثة الأوائل في دورينا حتى الجولة القادمة على أقل تقدير ..
أما فنجاء فهو القادم من خسارة عصيبة أمام النصر في الجولة الماضية من ارض اللبان بثلاثية مقابل هدفين ، وهي النتيجة التي أعادت الفريق للمركز العاشر برصيد (5) نقاط وهو الذي قدم مباريات مثيرة للغاية منذ عودته للأضواء في هذا الموسم ، لذلك فإن مدربه ومن خلفه لاعبو الفريق الأصفر يأملون في الخروج من مأزق هذا المركز (المخيف) وإستعادة التوازن سريعا قبل إستفحال الأمور وتراجع الفريق لأكثر من ذلك في حالة خسارته أو تعادله في مباراة اليوم ، لذا فإن الهدف واضح للعيان ويحتاج فقط إلى تفعيل إيجابي من كافة النواحي حتى يصل الفريق لمبتغاه خاصة وأنه يمتلك الكثير من الأسماء المجيدة يتقدمها العبد النوفلي ومخلد الرقادي وعمر الحسني ودوجلاس وإمبويو وبقية الرفاق المجيدين .
صراع مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر لمن سيذهب يا ترى … هل يواصل عمان عزفه الجميل على أنغام الانتصارات أم أن نادي فنجاء يرفض أن يكون صيدا جديدا للفريق الأحمر !!

…………………………

لقاء متكافئ
لقاء التكافؤ يجمع بين السويق صاحب الأرض والجمهور والذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد (4) نقاط مع السيب الذي يحتل المركز الخامس برصيد (8) نقاط … الأول قادم من خسارة ثقيلة ومذلة أمام ظفار برباعية نظيفة في الجولة الماضية أفقدت الفريق الكثير من معالم القوة والتماسك وجعلت مجلس ادارته وجهازه الفني يعيد النظر في المرحلة القادمة … أما الثاني فهو الفريق الذي حقق التعادل مع بهلاء 2/2 على ساحة ملعبه وبين جماهيره …
السويق يستند اليوم على الكثير من العوامل المساندة لعل أبرزها الجماهير الوفية التي تقف بجانبه رغم تراجع نتائجه ومستواه … حيث إن مجمع الرستاق دائما وأبدا يكتظ بجماهير أصفر الباطنة التي لم تتأخر في يوم ما عن الوقوف مع الفريق في هذا الموسم خاصة في مبارياته بمجمع الرستاق … وهي عامل مؤثر بطبيعة الحال ناهيك عن الرغبة في الخروج من آثار الخسارة التي تلقاها الفريق في الجولة الماضية بقيادة مدربه الجديد مراد الحسن مولاي الذي قاد الفريق في الجولة الأولى أمام صحار لفوز أول حققه الاصفر … ومن باب أولى فإن خسارة الفريق في لقاء اليوم تعني بقاءه في دائرة الخطر لأطول فترة ممكنة وقد لا تشفع له النتائج في قادم الوقت بالخروج من هذا المأزق نظير قلة الخبرة التي يمتلكها لاعبوه في هذا الموسم عكس المواسم السابقة …
السيب يعد أحد الفرق الممتعة جدا بدورينا … يضم في صفوفه لاعبين من خيرة النجوم يتقدمهم الرائع جدا عيد الفارسي والمهاجم القناص محمد الغساني والخبير يونس المشيفري والواعد أمجد الحارثي والأغبري وبقية الرفاق … مدربه يدرك أن الثلاث نقاط الذي إن حصدها اليوم ستكون له دافعا كبيرا في المرحلة القادمة … حيث سيرفع رصيده إلى (11) نقطة وهي كفيلة بأن تبقي الفريق في دائرة الضوء حتى إشعار آخر وسيبني عليها الفريق الكثير من الجوانب الايجابية التي ستمنحه دفعة معنوية تفيده في محاولة الصراع على اللقب الذي لا زال الفريق يفتقده في خزائنه المليئة بالالقاب المحلية في مختلف الألعاب … ومن باب أولى فإن السيب يدرك تماما بأنه يواجه فريقا جريحا يأمل في الخروج من مأزقه بأسرع وقت ممكن وبأن رحلة الهروب بالنسبة له يجب أن تبدأ من اليوم حتى لا يطول الأمد ويدخل الفريق في صراع محير بنهاية المطاف … لذا سيعمل على الاستفادة من الآثار السلبية التي خلفتها نتيجة السويق الماضية حتى يحقق مراده …
يا ترى … هل يرقص السيب على جراح السويق أم أن أصفر الباطنة يأبى الخنوع لأهداف السكر والحليب !!

………………………….

صدارة على المحك
في أمسية صراع القمة والقاع … ومن أرض اللبان بولاية صلالة … يقف مرباط وجها لوجه أمام ضيفه نادي صحم متصدر دورينا برصيد (13) نقطة محافظا على سجله خاليا من الخسائر حتى الآن … هذه المواجهة هي بمثابة لقاء القمة والقاع … فالوضع مختلف تماما والأهداف مختلفة تماما .. ولا مجال للمقارنة في مسيرة الفريقين بدورينا حتى هذه اللحظة …
مرباط متذيل الترتيب بدون أي رصيد من النقاط والقادم من خسارة مثيرة أمام مسقط في الجولة الماضية 2/3 يدرك تماما بأن الوقت قد أزف وبأن الوضع إن طال سيكون مصيره أخطر مما يتصوره البعض وهو العودة للمظاليم بعد أن كان أحد فرسانها في سنوات سابقة … حيث يجب على الفريق الأبيض في أمسية اليوم أن يكون فارسا لا يشق له غبار وبأن يكون مقداما بكل ما تعنيه الكلمة من معنى إن أراد الخروج من مأزقه في وقت أسرع … حيث يجب عليه أن يعمل لتحقيق الفوز بأي وسيلة كانت والدخول في قائمة الفرق التي حققت انتصارات في دورينا بدلا من كونه الفريق الوحيد الذي لم يحصل على أي نقطة حتى الآن … ناهيك عن الضغط النفسي الذي يعيشه اللاعبون والجماهير جراء هذا السقوط المتكرر في مسيرة الفريق وكذلك الظروف الإدارية والفنية التي تحيط بالفريق منذ الموسم الماضي …
صحم ليس أمامه هدف سوى الاستمرار في ذات النهج الذي يضمن له صدارة مطلقة لفترة طويلة … فالفوز هو المطمع الرئيسي له دون سواه إن أراد البقاء بشكل مريح في مقدمة الركب … حيث يسعى خليفة الجهوري ورفاقه بقيادة فنية للمصري محمد عمر أن يواصلوا العزف المنفرد في دورينا هذا الموسم … وبأن يستغلوا نتيجة الفوز الأخير رغم صعوبته على العروبة بأن يكون دافعا لهم قبل مواجهة اليوم أمام الفريق الأخير بدورينا … ومن باب أولى فإن نجومية سمير البريكي وخليفة الجهوري وبقية الرفاق قادرة على أن يكون الأزرق في يومه ومثاليته التي يسير عليها حتى الآن … وبأنه قادر على المنافسة على لقب دورينا في هذا الموسم نظير ما قدمه في الموسم حتى الآن … باعتقادي بأن صحم في لقاء اليوم سيعمل بشكل متوازن حتى لا يكون ضحية ثورة مرباط المتوقعة وهي التي قد تعيقه عن السير قدما نحو صراع اللقب ..
مرباط وصحم … مباراة مختلفة الأهداف … صراع النقاط … قمة وقاع … فمن يكسب !!

………………………….
لقاء الهروب
تغير الزمن … ودارت الأيام … وأصبحت مواجهة العروبة والنصر هي بمثابة لقاء الهروب من براثن الخطر في دوري عمانتل … دارت الأيام وتغيرت الأسماء وأصبح اثنان من أبرز فرقنا المحلية التي تحتضن الألقاب تقبع في مؤخرة الترتيب … ظروف عصيبة عصفت بالفريقين بأن يكونا في هذا المكان بعد (5) جولات من انطلاقة دورينا … لكنها كرة القدم التي لا تعترف إلا بالعطاء الإيجابي بعيدا عن الاسماء والألقاب ..
العروبة صاحب الارض والجمهور يحتل المركز قبل الأخير برصيد نقطة واحدة فقط حصل عليها بعد تعادله أمام ظفار سلبيا في مجمع صور … عاد من الجولة الماضية بخسارة أمام صحم 1 / 2 في مجمع صحار … فقد الكثير من توازنه رغم الاسماء الشابة والخبيرة التي تضمها قائمة الفريق … بات عليه في لقاء اليوم أن يعود لتاريخه وأن يسعى لمحو الصورة التي ظهر عليها في المباريات السابقة رغم قوة المنافس الذي يدخل المباراة بذات الهدف بعد تراجعه كذلك …
النصر ورغم تأخره بمباراة واحدة حتى الآن لا زال يعاني الأمرين في مسيرته بالدوري … فالفريق لم يحقق سوى انتصار واحد فقط من (4) مباريات وهي معضلة تقف في وجه طموحات الأزرق الذي يطمح في أن يكون فارس رهان بكل المواسم التي يدخلها محليا … استفاق في الجولة الماضية على حساب فنجاء وحقق أول انتصار له بالدوري ليرفع رصيده إلى (4) نقاط في المركز الحادي عشر حتى الآن … بات عليه بما لا يدع مجالا للشك أن يحقق أبرز نتيجة له في لقاء اليوم وأن يعود لمحافظة ظفار بالنقاط الكاملة حتى يخرج من دائرة الخطر بأسرع وقت ممكن قبل أن تبدأ مرحلة أخرى من عمر دورينا أثناء منافسات خليجي 24 بالدوحة إن شاء الله تعالى والتي سيفقد النصر خلالها عددا من عناصره التي ستمثل المنتخب بطبيعة الحال ..
مباراة أقل ما يقال عنها أنها بـ (6) نقاط … النصر في حالة فوزه سيترك العروبة يعاني الأمرين وسيزيد عليه الضغط من كافة الجوانب بعد أن يتوقف رصيده عند نقطة واحدة فقط … ويبتعد النصر برصيد (7) نقاط أي بفارق (6) نقاط كاملة وبالتالي سيكون مردود ذلك سلبيا على خط سير العروبة في قادم الأيام … أما العروبة ففي حالة فوزه سيرفع رصيده إلى (4) نقاط وهو ذات رصيد النصر ويتذوق من خلالها أول طعم للانتصارات بالدوري … وحينها سيكون كتفا بكتف مع النصر ويبقى الاثنان في رحلة البحث عن منطقة دافئة في قادم الأوقات … فمن ينجح يا ترى !!

إلى الأعلى