الخميس 14 نوفمبر 2019 م - ١٧ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / رسالة ومسؤولية للجيل الخليجي الجديد

رسالة ومسؤولية للجيل الخليجي الجديد

مع احتضان السلطنة لأشقائها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية احتفاء بأيام التعاون .. تسعى السلطنة إلى ترسيخ العلاقات الطيبة بين الأشقاء، والتأكيد على التاريخ الممتد من الأخوة والتعاون، مع توجيه رسالة إلى الأجيال الجديدة من أبناء المجلس بتحمل مسؤولية هذا الكيان العريق.
ومن قبل الـ25 من مايو 1981 هذا التاريخ الذي تم فيه الإعلان عن تأسيس مجلس التعاون الخليجي, فإن أبناء الخليج يجمعهم العديد من الروابط والعلاقات التي تصل إلى حد الأخوة والمصاهرة، بالإضافة إلى وحدة التاريخ والمستقبل والمصالح المشتركة.
وجاء تأسيس مجلس التعاون الخليجي ليكون بمثابة إطار جامع تكثف من خلاله الجهد والعمل الدؤوب لإعلاء صرح هذا البنيان المتین والمتماسك، والذي لم تنعكس إنجازاته على رفاهية واستقرار المواطن الخليجي فقط، بل أيضًا على منظومة العمل العربي المشترك، علاوة على الدور البارز في إرساء السلام العالمي.
وبالفعاليات التي تشهدها أيام مجلس التعاون والتي تشمل عددًا من المعارض والندوات والملتقيات في قطاعات الاقتصاد وشؤون الإنسان والبيئة والإعلام والتواصل الاستراتيجي، فإن ذلك يعمل على ترسيخ التعاون والتآزر بين أبناء المجلس من أجل المزيد من النجاحات والإنجازات، وأيضًا إيصال رسالة للجيل الجديد الذي لم يعايش جهود القادة ومراحل التأسيس التي أوصلت هذا الكيان إلى ما هو عليه للحفاظ على هذا المنجز وصونه مكتسبًا إنسانيًّا للأجيال القادمة، خصوصًا وأن هذه الأجيال عليها مسؤولية تكامل الجهود على مختلف الأصعدة الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية.

المحرر

إلى الأعلى