الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م - ١٦ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / مساء اليوم.. ختام الجولة السادسة لدوري عمانتل

مساء اليوم.. ختام الجولة السادسة لدوري عمانتل

بهلاء (المتمكن) يخشى مفاجأة مسقط (المنطلق) في مباراة فك الاشتباك قمة المتعة في مواجهة مثيرة تجمع الرستاق (الحزين) وصحار (المتحفز) فمن
يكسب؟! صراع قوي بين النهضة (الجريح) وظفار (المنتشي) ولا بديل عن الانتصار

متابعة ـ صالح البارحي:
يسدل الستار بدءا من الرابعة وخمس وخمسين دقيقة مساء اليوم عن منافسات الأسبوع السادس لدوري عمانتل، وذلك عبر ثلاث مواجهات مثيرة للغاية، ومن ثلاث محافظات مختلفة، حيث يستضيف بهلاء عند الساعة الخامسة نظيره مسقط على ساحة مجمع عبري، فيما يلعب الرستاق على ساحة مجمع الرستاق أمام نظيره صحار، أما مجمع البريمي بمحافظة البريمي فسيحتضن مباراة النهضة صاحب الضيافة مع نظيره ظفار عند السابعة وعشر دقائق.
على أن يعاود دورينا الظهور عبر الجولة السابعة يومي الأحد والاثنين القادمين إن شاء الله تعالى.
…………………….

متعة منتظرة
متعة منتظرة تلك التي يتوقعها الكثيرون من متابعي دورينا ستفرزه مباراة الرستاق صاحب الأرض والجمهور والذي يحتل المركز الرابع برصيد (8) نقاط أمام صحار صاحب المركز الثاني برصيد (10) نقاط.
مباراة فيها كل عوامل النجاح … فالأسماء المجيدة تتواجد بالفريقين … والجماهير الداعمة والمحفزة عنوان مسيرة الفريقين بدورينا حتى الآن … وبين هذا وذاك تنافس قوي متوقع من أجل فك الاشتباك والوصول لمركز أفضل مما عليه الفريقين الآن.
الرستاق تعرض لمطب في الجولة الماضية بعد الخسارة من نادي عمان صفر/1 أمام جماهيره في ذات ملعب مباراة اليوم، وهي الخسارة الوحيدة التي يسجلها الرستاق في هذا الموسم بعد أن كان فريقا شرسا من الصعب الحصول على نقطة واحدة من أمامه على أقل تقدير، هذه الخسارة أعادت الفريق للمركز الرابع بعد أن كان مرشحا لأن يكون في الوصافة، الأمر الذي بات من خلاله أن يقدم الفريق شكله المعهود في لقاء اليوم من أجل العودة السريعة قبل استفحال الأمور والدخول في سلسلة خسائر قد تكون ردة فعلها سلبية على غير المتبغى، لذلك بات علي الخنبشي ومساعدوه ولاعبو العنابي أن يكونوا في الموعد وان يكونوا قادرين في لقاء اليوم على العودة لسكة الانتصارات على حساب صحار .. حيث إن الرستاق يأمل في الوصول للنقطة (11) وبالتالي فرملة تقدم صحار وإعادته إلى مركز متأخر بدلا من وضعه الحالي.
صحار يدرك تماما بأنه يواجه فريقا عنيدا لا يستهان به … وبأن فوزه في لقاء اليوم يعني تمسكه بملاحقة صحم المتصدر حتى الآن … حيث إن فوزه يعني بقاؤه في مركز متقدم أولا وبأنه يوقف تطلعات منافسه (الرستاق) والابتعاد عنه برصيد (5) نقاط وهو معدل جيد إذا ما سارت الأمور كما يشتهيها في قادم الايام … ومن باب أولى فإن الفوز الذي حققه صحار في الجولة الماضية على النهضة يعد دافعا كبيرا للفريق الأخضر في مواصلة مشواره لتحقيق نتائج أفضل ، خاصة وأن الوضع يبدو جيدا بالنسبة له في ظل الدعم الجماهيري الكبير وتألق عدد من الاسماء التي أعطت الفريق الأخضر شكلا متفردا حتى الآن.
يا ترى هل ينجح الرستاق في إيقاف صحار والخروج من دائرة الخسارة أم أن صحار يأبى الانصياع لأهداف العنابي ويبتعد بفارق النقاط!!

………………………..

فك الاشتباك
لقاء فك الإشتباك يجمع بين بهلاء صاحب الضيافة والذي يحتل المركز السابع قبل نهاية مباريات الأمس برصيد (7) نقاط مع نظيره مسقط الذي يحتل المركز التاسع برصيد (7) نقاط كذلك ، حيث يأمل كل فريق من الوصول للنقطة العاشرة وبالتالي السير قدما في التواجد بمراكز متقدمة قبل الدخول في منافسات الدوري بمراحله المثيرة والتي ستشهد غياب عدد كبير من لاعبي الأندية في حالة إقرار استمرار الدوري بدون اللاعبين الدوليين والذين سيشاركون مع منتخبنا الوطني في خليجي 24 التي ستقام بالدوحة ، حيث ستكون هذه المرحلة صعبة للغاية خاصة للفرق التي تضم بين جنباتها عدد كبير من اللاعبين المؤثرين في نتائج ومسيرة هذه الفرق .
بهلاء هو أحد فريقين لم يخسر حتى الآن ، حيث يعتبر ملك التعادلات بعد أن وصل رقم حالات التعادل بالنسبة له إلى (4) حالات كان آخرها في الجولة الماضية أمام السيب 2/2 ، وبالتالي يود بهلاء اليوم أن يواصل خط سيره الإيجابي رغم تواجده في الموسم الأول بدوري الكبار بعد سنوات غاب فيها الفريق بالدرجة الأولى ، الفريق يمتلك عناصر مجيدة مثل خالد الهاجري وخالد الحمداني وبقية الرفاق وهو يعتبر الفريق الوحيد الذي ألحق بظفار خسارة أولى منذ موسم 2017/2018م ، حيث أنهى ظفار الموسم الماضي بدون خسارة تذكر ، وبالتالي هو يعول على هذا الدافع المعنوي الكثير من الجوانب الإيجابية التي تدفعه لمواصلة مسيرته بشكل أكثر إجادة والوصول لمركز جيد قبل ختام هذه الجولة .
مسقط الضيف الثقيل على بهلاء لن يكون صيدا سهلا لتطلعات الفريق الأصفر ، خاصة وأن مسقط يقدم مستوى جيدا للغاية بقيادة مدربه الوطني ابراهيم صومار ، وقد أنهى مباراته الأخيرة أمام مرباط بالفوز 3/2 في مباراة ماراثونية تفوق فيها مسقط في نهاية المطاف ، وبات هدفه مثل هدف منافسه في لقاء اليوم وهو الوصول للنقطة العاشرة والتواجد في مركز متقدم في جدول الترتيب ، الفريق يمتلك أسماء مجيدة مثل يعقوب السيابي ويمتلك لاعبين محترفين جيدين يصنعوا الفارق في معظم المباريات ، وهذا ما يعول عليه فارس العاصمة بأن يكون دافعا له في مواجهة احد أعتى الفرق في أمسية اليوم ، وكما أن بهلاء هو أول من تفوق على ظفار ، فإن مسقط يمني النفس بأن يكون أول فريق يلحق الخسارة ببهلاء في هذا الموسم ، ناهيك عن الرغبة الكبيرة في أن يعود الفريق الأحمر بأفضل النتائج التي ستدفعه لتقديم الافضل في المراحل القادمة .
هل ينجح بهلاء في التمسك بسجله خاليا من الخسائر أم أن مسقط يذيقه طعم الخسارة !

إلى الأعلى