الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م - ١٥ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / الرئيس السوري: معركة إدلب أساس حل الفوضى
الرئيس السوري: معركة إدلب أساس حل الفوضى

الرئيس السوري: معركة إدلب أساس حل الفوضى

في زيارة للخطوط الأمامية

دمشق ـ وكالات: قال الرئيس السوري بشار الأسد أثناء زيارته الخطوط الأمامية للوحدات العسكرية في ريف إدلب الجنوبي إن الأولوية لمعركة إدلب باعتبارها الأساس لحل الفوضى في سوريا.
وقال الأسد “إدلب كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري”.
وأكد على أن “كل المناطق في سوريا تحمل نفس الأهمية، ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض”.
وأضاف :”عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا، ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك وخاصة بالسنوات الأولى للحرب، وقلنا لهم لا تراهنوا على الخارج , بل على الجيش والشعب والوطن”.
وقال :”أول عمل قمنا به عند بدء العدوان في الشمال، هو التواصل مع مختلف القوى السياسية والعسكرية على الأرض، وقلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم، وهو ليس قرارا سياسيا , بل واجب دستوري ووطني، وإن لم نقم بذلك لا نكون نستحق الوطن”.
وتعتبر زيارة الأسد للمنطقة مؤشرا على احتمال بدء عملية عسكرية للقوات الحكومية لاستعادة السيطرة على طريق حماة حلب، وذلك بعد توقف المعارك على هذه المحاور منذ بداية أغسطس الماضي.
وفي سياق تداعيات العدوان التركي اقترحت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارينباور إقامة منطقة أمنية في شمال سوريا لحماية المدنيين النازحين وضمان استمرار التصدي لتنظيم داعش، وهي المرة الأولى التي تقترح فيها برلين مهمة عسكرية في الشرق الأوسط.
وقالت الوزيرة إنها ستناقش المبادرة مع الشركاء في حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع ولم تستبعد إرسال جنود ألمان إلى سوريا قائلة إن المسألة في يد البرلمان.
ولدى اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في سوتشي لإجراء محادثات تتناول الصراع في سوريا أوضحت كرامب كارينباور أن مبادرتها تتطلب موافقة تركيا وروسيا.
وقال الكرملين إنه يدرس الفكرة التي سببت غضبا داخل الحزب الديمقراطي الاشتراكي شريك تكتل المحافظين الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل في الحكومة الائتلافية ولكن لم يجر التشاور معه.
من جانبها قالت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن أوليج سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي إن التوغل التركي بشمال سوريا ينتهك وحدة وسلامة الأراضي السورية.
وأدلى سيرومولوتوف بتصريحاته أثناء اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بجنوب روسيا.
وقال المسؤول الروسي إن القوات الروسية والإيرانية فحسب هي التي يحق لها قانونا أن تكون في سوريا.
ونقلت الوكالة عنه أيضا أنه يتوقع أن يوضح اجتماع بوتين وأردوغان الجانب الذي يسيطر على المناطق الغنية بالنفط في شمال شرق سوريا.

إلى الأعلى