الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تلفزيون سلطنة عمان يبدأ في التحول نحو تدشين الهوية الجديدة والعمل بالأنظمة الحديثة في نقل برامجه
تلفزيون سلطنة عمان يبدأ في التحول نحو تدشين الهوية الجديدة والعمل بالأنظمة الحديثة في نقل برامجه

تلفزيون سلطنة عمان يبدأ في التحول نحو تدشين الهوية الجديدة والعمل بالأنظمة الحديثة في نقل برامجه

كتب ـ خميس السلطي
بدأ تلفزيون سلطنة عمان ومن خلال الدورة البرامجية الحالية تدشين الهوية الجديدة التي تم الإعداد والإشتغال عليها خلال الفترات الماضية، والمتمثلة في إظهار المكون الرقمي والتحول نحو الأنظمة الحديثة في نقل جميع البرامج التي يبثها بشكل يومي، خاصة المباشرة منها، فمن بين هذه البرامج، برنامج ” من عمان” والذي ينطلق مساء كل يوم من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة العاشرة مساء، عدا يوم الأحد والذي يبث لمدة ساعة فقط نظرا لبث برنامج سؤال أهل الذكر، حيث تكون هناك حلقة عامة تغطي جميع الفعاليات. هذا البرنامج يأتي كمجلة يومية وهو من إعداد وإخراج المخرج المتميز سعيد بن موسى الزدجالي، ويقدمه كل من المذيع راشد السعدي والمذيعة عايدة الزدجالية، إضافة إلى فريق إعداد والذي يضم كلا من بدرية الهاشمية ومحمد البلوشي وعامر القائدي وعبدالله الريامي، هذا الفريق يعمل بشكل يومي على ترتيب كل فقرات البرنامج واختيار مواضيع الحلقة عبر الضيوف خاصة تلك التي تلامس تطلعات المجتمع واهتمامهم، مع التحضير المسبق لكل ما هو متوقع وجديد. إضافة إلى المخرجين المساعدين يونس اليحيائي والمعتصم الزدجالي ومدير الاستوديو عامر سالم شنون وفي إدارة الإنتاج حمد حمود البطاشي.
برنامج “من عمان” يُسلِط الضوء على أهم الأحداث والمناسبات والفعاليات والأنشطة الاجتماعية والثقافية ويواكبها لحظة حدوثها ، وروعي في هذه الدورة إضافة عدد من الفقرات المتنوعة التي تضفي جانبا من الترفيه، وهو يشكل قراءة في جميع الأحداث التي تبرز أهميتها في مختلف محافظات السلطنة.
المخرج سعيد موسى تحدث عن آلية العمل في برنامج “من عمان” والذي ظهر للمشاهد بأسلوب مختلف ومغاير جدا عن سابق عهده في الدورات السابقة فقال: لقد بدأ البرنامج بمسميات كثيرة تمثلت في “هنا عمان” وعملنا به لمدة سنتين منذ فترة، بعد ذلك إلى مسمى “عمان اليوم” و”صباح ومساء” والآن يبث تحت مسمى “من عمان”، ولهذا الغرض طلبت إدارة التلفزيون مني شخصيا إيجاد فكرة لهذا البرنامج الذي يطل على المشاهد مساء كل يوم، فأولا اتجهنا إلى الديكور، وذلك لأن يظهر البرنامج وكأننا في بيت عماني متكامل، فهناك الجلسة الرئيسة وصالة التلفزيون والمكتب والمطبخ وغيرها من الملحقات وذلك بأسلوب عصري مدهش، وهذا يوجد التنوع في التواصل مع البرنامج، وهنا أتوجه بالشكر الجزيل إلى الشركة المنفذة لهذا العمل الجميل، خاصة إنه أوجد ردة فعل إيجابية من المتابعين فهناك رضا وقبول من الناس، ويضيف المخرج سعيد موسى: بعدها انتقلنا للاشتغال على فكرة البرنامج، وهنا طرحنا آلية التوثيق وبشكل يومي لكل ما هو عماني خالص، ويخص الإنسان العماني، منها الأحداث الرسمية والفعاليات والتي نقدمها بشكل موسع من خلال الاتصال على سبيل المثال، إضافة إلى توقيت البرنامج والذي حاولنا تأخيره بعض الشيء لأن يكون من الساعة الثامنة والنصف إلى العاشرة مساء، حيث وقت الذورة وعودة الناس الى بيوتهم، بعدها ومن خلال تقديم البرنامج عملت على التنوع إيجاد في الوجوه، مع إيجاد أيضا فقرات أخرى مصاحبة له، وهي تلامس الواقع العماني الإجتماعي بشكل يومي، كما عمدت على توفير كل مذيع متخصص في مجاله، فعلى سبيل المثال هناك فقرة حواء في كل يوم أحد، وتقدمها المذيعة سحر العزاوي ، هذه الفقرة تقدم كل ما يتعلق بالمرأة في عالم الجمال، وفي يوم الأثنين هنا فقرة الصحافة والتي تأتي بشكل يومي يقدمها المذيع سالم الرحبي وتركز على أهم العناوين والمقالات التحقيقات التي نقرأها في الصحف مع العمل على معرفة عناوين الغد وبثها بصورة مباشرة إن اقتضى الأمر، أما في يوم الثلاثاء على سبيل المثال هناك فقرة التكنولوجيا مع المذيع عبدالله البحراني إضافة إلى وقفة خاصة مع الموروث الشعبي والتراث غير المادي ومع المذيع سالم بن سلطان السعدي. ويوم الأربعاء هناك فقرة الصحة، وتقدمها المذيعة الدكتورة فنة آل فنة العريمية. وفي يوم الخميس هناك فقرة التغذية إضافة إلى فقرة “قيم” مع المدرب والمذيع عبدالناصر الصائغ. ويضيف المخرج سعيد موسى : نعمل وبشكل يومي على إيجاد ربط مباشر لأهم الأحداث والبرامج مع المذيع حفيظ جعبوب وذلك لإيصال المشاهد بما هو جديد ومفيد.كل هذا يأتي ضمن المنظمومة الإعلامية التي تقدمها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في التواصل مع المشاهد حيث التدرج في نقله من المظهر القديم المعتاد إلى الحديث والتعامل مع المحتوى الرقمي بأساليب حديثة متقدمة.

إلى الأعلى