الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م - ١٥ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فخرية اليحيائية تقدم 36 لوحة بمعرضها الشخصي “في طوايا البراح”
فخرية اليحيائية تقدم 36 لوحة بمعرضها الشخصي “في طوايا البراح”

فخرية اليحيائية تقدم 36 لوحة بمعرضها الشخصي “في طوايا البراح”

مسقط ـ الوطن
احتضنت جامعة السلطان قابوس أمس معرض “في طوايا البراح” للفنانة الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية ويتضمن المعرض (36) لوحة استخدم فيها تقنية ألوان أكريليك مع خدمات متعددة.
المعرض يشمل ثلاثة محاور الأول المحور الضمني (وهو فكرة الفنانة الذاتية)، والثاني المحور الفني (وهو يشمل الأسلوب والخصائص الفنية للممارسة التشكيلية)، والثالث المحور الفلسفي (الجانب التنظيري الذي يجمع بين المحور الضمني والمحور الفني).
المعرض أقيم تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة، بقاعة برج الساعة في جامعة السلطان قابوس، وقد تحدثت الدكتورة فخرية اليحيائية أستاذ مشارك بقسم التربية الفنية بكلية التربية في أعمالها عن رؤيتها الذاتية في محاولة لإنعاش الذاكرة حول مفردات كانت مألوفة بصريا واندثرت، وبالتالي يأتي دور الفنان دائما في التذكير بما هو مفقود من مشاهد أصيلة، وبالتالي يقدم المعرض علاقات بين ذاتية المكان الذي يحمل ذكريات خاصة مع خصوصية المفردة التشكيلية العمانية؛ كما تظهر براحات كثيرة جدا لترجمة مفهوم المكان والزمان ومفهوم الحضور والرغبة في العودة؛ إذ أن الاعمال جميعها تحيل المشاهد المرتبط بثراء المفردات العمانية إلى الثراء الزخرفي اللوني المرتبط بالطابع العُماني، بل هي تذكر بتجمعات الأعياد والمناسبات الوطنية وهي مشاهد مرتبطة بذاكرة الفنانة كامرأة عمانية كتب لها القدر أن ترتبط بمجال الفنون البصرية، والاعمال في مجملها تظهر تشبث ذاكرة الفنانة بالنسيج العُماني وفِي الوقت ذاته يضمن لها أصالة الفكرة وروافدها.
وأظهرت اللوحات محاولات للثبات والعودة والحضور من خلال حضور خطوط صفراء فاتحة جدا كما لو أنها أوردة الدم التي تمنح الحياة في كافة أعضاء الجسم، كذلك اشتركت جميع الاعمال في الحضور والملامح والمقاسات للعبور بذاكرة المتلقي لفهم حاجة الفنانة في الاحالة الى بقايا ذكرياتها الخاصة جدا ليشاركها في التلقي، وتحاور اللوحات في مجملها بين مكنونات الثقافة العمانية ومفرداتها وطموح الفن المعاصر.
وقالت الدكتورة فخرية اليحيائية في الصدد “إنه متسع كبير للعبور نحو الذاكرة المحتشدة بالذكريات المتناثرة، والذكريات تتحرك، وتتزاحم ثم تختفي مجددًا، رغم عمقها وأصالتها أجد نفسي أنبش فيها وحيدةً، وأيضا ذكريات مشتركة تحولت إلى ذكريات خاصة جدا، أقدم ذكرياتي في متسعٍ كبيرٍ من النقاء والصفاء، وذكريات ساكنة بداخلي، وعنيفة متمردة في الوقت ذاته، وتأخذ نصيبها من الانتباه والسيطرة”.

إلى الأعلى