الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يواصل عدوانه و(التهويد) وقطعان مستوطنيه يستمرون في (التدنيس)
الاحتلال يواصل عدوانه و(التهويد) وقطعان مستوطنيه يستمرون في (التدنيس)

الاحتلال يواصل عدوانه و(التهويد) وقطعان مستوطنيه يستمرون في (التدنيس)

القدس المحتله الوطن ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال عدوانها الممنهج والمستمر على الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، في حين مضى الاحتلال في مسلسل تهويد مدينة القدس المحتلة، حيث أوضحت الإحصائيات الرسمية الجديدة الصادرة مؤخرا من قبل سلطاته أن 6060 فلسطينيًّا يقطنون في القدس المحتلة وتم إلغاء إقامتهم من المدينة المقدسة بين العام 2007-2013، كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 5 مواطنين فلسطينيين في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة المحتلة، في وقت قامت قوة بحرية إسرائيلية أمس باعتقال 7 صيادين كانوا على متن قواربهم قبالة سواحل السودانية شمال مدينة غزة. في حين واصلت قطعان المستوطنين وكبار حاخامات ما يعرف بمعهد الهيكل الثالث، باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيس باحاته. وذلك عن طريق تأمين دخولهم من قبل حراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع شرق بيت لحم، وداهمت عدة منازل وفتشتها، تعود لكل من: تيسير عيسى أبو مفرح، وياسر أحمد العمور، وماجد خليل أبو مفرح، ونسيم موسى أبو مفرح، وزياد محمود العمور، وعلي محمود العمور، ومحمد سليمان أبو مفرح، وإبراهيم احمد أبو مفرح، وذيب محمود العمور، وأحمد محمد أبو مفرح، في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مقر مفتشي البلدية في البلدة القديمة من مدينة الخليل وفتشته. وافادت مصادر امنية ومحلية لـ (الوطن) بأن قوات الاحتلال داهمت مقر مفتشي البلدية واجرت تفتيشا بداخله بحجج امنية واهية عقب احتجاز المفتشين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. من جانب اخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طالبا جامعيا من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطالب الفلسطيني أحمد عادل السلايمة من منزله في مدينة الخليل، واقتادته إلى جهة غير معلومة. وفي قطاع غزة ، قال نقيب الصيادين في غزة نزار عياش في تصريحات صحفية إن جنود بحرية الاحتلال الإسرائيلي حاصروا مركبين يعودان لعائلة فلسطينية واعتقلوا من كان على متنهما من الصيادين. وأشار إلى أن الزوارق الحربية أطلقت النار بشكل كثيف قبل اعتقال الصيادين ونقلهم إلى مكان مجهول. بدوره زعم الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي أن اعتقال الصيادين الذين كانوا على ظهر زورقين كان بعد تجاوزهم المنطقة المسموح بها لصيد الاسماك قبالة سواحل القطاع. وذكر أن “اعتقال الصيادين كان بعد رفضهم الانصياع لأوامر العودة بأدراجهم، حيث أطلق عيارات مطاطية باتجاههم، الأمر الذي أدى لإصابة أحدهم بجروح طفيفة”، مبينًا احالتهم إلى التحقيق. وكانت قوارب صيد تعرضت صباحًا لإطلاق نار خلال تواجده في المياه الفلسطينية قبالة شواطئ مدينة رفح جنوب القطاع. وتتعرض قوارب الصيادين بشكل شبه يومي لمضايقات من زوارق الاحتلال المنتشرة على طول سواحل القطاع، وينجم عنها إصابات بصفوف الصيادين إلى جانب إلحاق أضرار مادية بقواربهم.

إلى الأعلى