السبت 14 ديسمبر 2019 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أمسية شعرية في حب البحرين وعُمان بـ “الكتاب والادباء”
أمسية شعرية في حب البحرين وعُمان بـ “الكتاب والادباء”

أمسية شعرية في حب البحرين وعُمان بـ “الكتاب والادباء”

مسقط ـ الوطن:
أقيمت بالجمعية العمانية للكتّاب والأدباء ليلة أمس الأول أمسية شعرية أدبية متنوعة، حملت عنوان “في حب البحرين وعمان” أحياها مجموعة من الشعراء العمانيين والبحرينيين، حيث شارك من السلطنة الشاعر هشام الصقري والشاعر خميس الوشاحي ومن مملكة البحرين الشاعر يونس العيد والشاعر عيسى السرور.
الأمسية الشعرية التي قدمها الشاعر إبراهيم السالمي حضرها المكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي عضو مجلس الدولة رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء والمكرم الدكتور محمد بن حمد الشعيلي عضو مجلس الدولة، عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وسعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى السلطنة وجمع غفير من الجمهور المحب للشعر بشقيه الفصيح والشعبي.
انطلقت الأمسية من كونها بادرة للتواصل الثقافي بين السلطنة ومملكة البحرين، خاصة في الروابط الإنسانية والاجتماعية والثقافية، فقد أشار سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين في كلمة ألقاها أمام الجمهور إلى أن هذه الأمسية تأتي في إطار الاحتفاء بالمناسبة الغالية على قلوب العمانيين وممن يعيشون على هذه الأرض الطيبة المباركة والمتمثلة في الـ18 من نوفمبر المجيد، وكمشاركة فعلية من جمعية الشعر الشعبي بمملكة البحرين لأجل هذا اليوم الأغر، وما هي إلا نموذج للتقارب والتواصل بين الأشقاء في عُمان والبحرين، وطريق لإيجاد مسارات متواصلة بين المثقفين العمانيين والبحرينين، مقدما شكره للجمعية العمانية للكتاب والأدباء على التعاون المثمر في إنجاح هذه الفعالية الأدبية. من جانبه ألقى المكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي كلمة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء والتي أشار من خلالها إلى عمق التواصل الثقافي بين السلطنة والبحرين ومنذ قرون عديدة، بدءا من حضارتي مجان ودلمون، مرورا بسنوات لاحقة شتى فعّلت الجوانب الأدبية المشتركة، مؤكدا على تفعيل المناشط والتبادل فيما يخدم الحراك الأدبي بين البلدين الشقيقين، موضحا أهمية مثل هذه الأمسيات التي تجمع كوكبة من الشعراء من الجانبين للتعرف على نتاجاتهم وما قدمته قرائحهم الشعرية في شتى المجالات والأجناس الشعرية المعهودة . ثم بدأت الأمسية من خلال إلقاء النصوص الشعرية الوطنية الذاتية التفاعلية، للشعراء المشاركين، والذين تواصلوا مع الحضور بأبيات تغنت بمجد الأمة ووعيها الإنساني مع بيان الشأن الثقافي ومساراته المتعددة. كما ذهبت القصائد لتبرز وعي الشعراء المشاركين مفندة تجاربهم الشعرية التي أسست لها سنوات البهاء الشعري في عوالمهم المتجددة بروائع الحرف في الجانبين الفصيح والشعبي.

إلى الأعلى