الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / إجراءات احترازية لحمى القرم (الكونغو النزيفية) بالحمراء
إجراءات احترازية لحمى القرم (الكونغو النزيفية) بالحمراء

إجراءات احترازية لحمى القرم (الكونغو النزيفية) بالحمراء

الحمراء ـ من سيف بن عامر الهطالي:
ترأس الشيخ نبهان بن عبدالرحمن الخروصي نائب والي الحمراء إجتماع لجنة متابعة مرض حمى القرم (الكونغو النزيفية) بولاية الحمراء بحضور سعادة مالك بن هلال العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء والشيخ الدكتور محمود بن زاهر العبري وأعضاء المجلس البلدي ومسئولي المؤسسات الحكومية المعنية وذلك لمناقشة كيفية اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحمى القرم (الكونغو النزيفية) وقد تم خلال الاجتماع طرح العديد من التصورات والاقتراحات لمتابعة هذا المرض حيث أشار الشيخ نبهان الخروصي الى أنه بلغ عدد حالات الإصابة بهذا المرض ست حالات وإن حالة الوفاة الأولى بهذا المرض كانت من ولاية الحمراء ومن هذا المنطلق فانه لا بد من الوقوف على الوضع واتخاذ الإجراءات الاحترازية من خلال تكاتف الجميع سواء المؤسسات التي تعنى بمتابعة الوضع والأفراد الممثلين للمجالس المختلفة والمجتمع، كما أشار الى أنه على الجهات المعنية كالزراعة والبلدية والصحة بأن تتدارك هذا الوضع على أن تقوم كل جهة بدورها على أكمل وجه.
وفي هذا الاجتماع أوضح صالح بن راشد العبري مدير دائرة التنمية الزراعية للحضور بأن حمى القرم (الكونغو النزيفية) هي مرض فيروسي خطير يصيب الانسان مسببا الحمى وأعراض نزيفية شديدة قد تنتهي بالوفاة ويصيب هذا الفيروس الأغنام والأبقار والماعز والخيول وأنواع أخرى من الحيوانات وينتقل الى الانسان عن طريق القراد أو ملامسة جلد الانسان لدم الحيوان المصاب ولا يسبب أي أعراض للحيوانات المصابة كما أوضح بأن هذا المرض ينتشر في آسيا وأفريقيا وجزء من أوروبا وتعتبر الفئران البرية والقنافذ والخفافيش وبعض القطط البرية والطيور مخزنا وناقلا للمرض كما تم خلال الاجتماع طرح العديد من الآراء والمقترحات والتي من بينها تحديد نقاط سلخ الحيوانات والإشراف عليها من قبل البيطريين المختصين وتوفير قفازات واقية للعاملين في مجال السلخ كما يجب تقصي أية حالة مرضية يشتبه بها من أجل تقليل نسبة الاصابة ومراقبة القائمين على تربية المواشي خاصة العمالة الوافدة وتوعية مربي الحيوانات سواء في المزارع أو الحظائر في المناطق الجبلية.
كما طالب المجتمعون بضرورة تكثيف التفتيش على الحيوانات وفحصها فحصا دقيقا من خلال المحاجر البيطرية والتي تدخل للسلطنة عن طريق المنافذ البرية والبحرية على أن تقوم تلك المحاجر بوضع ختم يبين مدى سلامة الحيوان وخلوه من الأمراض وعلى وزارة الزراعة والثروة السمكية تكثيف حملات الفحص على الحيوانات وتوعية المربين كما طالب المجتمعون بضرورة تنظيم حملة لمكافحة حشرة القراد العالقة بالحيوان وأشار مدير دائرة التنمية الزراعية بأن وزارة الزراعة والثروة السمكية أوجدت مختبرا خاصا للحيوانات بالولاية يتم عن طريقه تحليل الفحوصات وظهور النتيجة خلال نصف ساعة.
ولمكافحة الحشرات أوضح مدير البلدية إن هناك بعض المعوقات التي تقف أمام البلدية خلال قيامها بمكافحة الحشرات والتي من بينها وجود خلايا النحل في المزارع بالقرب من الحظائر الحيوانية وعادة ما يتخوف المزارعون من عمليات المكافحة ومن بين المقترحات التي تم طرحها خلال الاجتماع ضرورة إيجاد ترخيص للحظائر الحيوانية التي تستجلب الأبقار والعجول والمتاجرة بها وكذلك ترخيص معتمد لسيارات نقل الحيوانات التي تجوب الولايات. كما أشار مشرف الخدمات الصحية حول استخدام اللحوم قائلا إن الفيروس ينتهي بمجرد تجميد اللحوم أو غليه بدرجة حرارة عالية وان مكتب الخدمات الصحية باشر إجراءات متابعة الحالة فور تلقي البلاغ وذلك من خلال تحويل الحالة المرضية وإجراء الفحص اللازم للمخالطين ومتابعتهم حيث أن أعراض هذا المرض لا يختلف عن أعراض بقية الحالات التي سببها فيروس والتي من بينها الزكام والملاريا إلا بعد تطور الحالة وقد أوصى المجتمعون بأهمية توعية المواطنين والعمالة الوافدة الذين يتعاملون مع الحيوانات بشكل مباشر وكذلك التشديد من قبل المنافذ على التأكد من سلامة الحيوانات التي تدخل السلطنة وتفعيل قانون نظام الحظائر في المواقع التي تم اختيارها بالولاية وتطبيق الاشتراطات الصحية وضرورة تعزيز الكادر البيطري والتخلص من الحيوانات النافقة بطريقة سليمة.

إلى الأعلى