السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام فعاليات ملتقى الإدارات الرياضية بالمصنعة
ختام فعاليات ملتقى الإدارات الرياضية بالمصنعة

ختام فعاليات ملتقى الإدارات الرياضية بالمصنعة

المصنعة ـ العمانية :اختتم أمس بولاية المصنعة ملتقى الإدارات الرياضية والذي نظمته وزارة الشؤون الرياضية بحضور معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ورؤساء الاتحادات والأندية واللجان الرياضية وعدد من المسؤولين بالوزارة.
وقال سعادة رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية : دأبت وزارة الشؤون الرياضية على إقامة هذا الملتقى بهدف الالتقاء وتبادل الأفكار والرؤى بين الوزارة والإدارات والأندية الرياضية المعنية بالشباب موضحا أنه تم مناقشة العديد من القضايا وأبرزها قطاع إعداد الناشئين وهو مطلب من الجميع ليتم تفعيله بصورة أفضل وقد بدأت الوزارة منذ سنوات تطبيق هذا البرنامج من خلال مركز إعداد الناشئين ونؤكد اليوم بأنه الخطوة الأخرى هو التفعيل عن طريق الأندية والاتحادات وحسب ما رأينا من مناقشات بأن الجميع يتفق مع هذا التوجه.
وأضاف سعادته : أن الملتقى تضمن كذلك مناقشة رؤية ٢٠٤٠ وكيف تستطيع الرياضة المساهمة في النمو الاقتصادي وكذلك الوصول إلى مختلف منصات التتويج الدولية لذلك لابد أن تكون هناك اهتمامات من الاتحادات والأندية كما تضمن جلسة حوارية مفتوحة للجميع تم التطرق خلالها لكل ما يخدم مسيرة العمل الرياضي الشبابي.
وحول المشروع الإلكتروني للجمعيات العمومية بالأندية وضح سعادته أن هذا المشروع سيتم إطلاقه في المرحلة القادمة وهو يتواكب مع الحوكمة والعمل الإلكتروني في جميع الجهات وهذه اللوائح والأنظمة التي تعنى بانتساب الشباب لأي ناد تأتي تسهيلا لإجراءات التسجيل والانتساب والانتخابات وذلك أيضا سوف يسهل للنادي ويتطلب المشروع إعداد ومناقشة وتحضير مع المعنيين في الأندية.
من جانبه قال خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بالوزارة والمشرف على الملتقى : يعتبر هذا الملتقى من البرامج الأساسية لوزارة الشؤون الرياضية بهدف عرض ما لديها من برامج وأنشطة ومشاريع تطويرية تخدم القطاع الشبابي الرياضي وكذلك الاستماع لوجهات النظر من الإدارات الرياضية باعتبارهم الشركاء الأساسيين ودائما يؤتى نجاح مختلف الأنشطة من خلال تعاون وتكاتف الجميع.

وأضاف العيسائي : ” تضمن الملتقى لقاء معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية برؤساء الأندية الرياضية للاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم لتطوير مسيرة العمل في الأندية وتفعيل البرامج التي تنفذها الوزارة موضحا أن الملتقى شهد إقبالا جيدا من خلال حضور رؤساء الأندية واللجان والاتحادات بالإضافة إلى الحضور الإعلامي.

من جانبه قال الشيخ علي بن أحمد الرواس رئيس نادي ظفار : هذا اللقاء فرصة للقاء مختلف الإدارات الرياضية بالسلطنة ولعل أبرز النقاط التي تطرق لها الملتقى هي ضرورة الاستثمار والتسويق الرياضي بالأندية وعدم الاعتماد على الدعم الحكومي فقط وكذلك أهمية تحقيق النتائج المشرفة في مختلف المشاركات الدولية ولا تكون فقط من أجل المشاركة.

وقال سيف الهطالي رئيس نادي الحمراء : نقدم الشكر لوزارة الشؤون الرياضية على تنظيم هذا الملتقى الذي أضاف لنا الكثير من المعلومات كوننا رؤساء أندية جدد وكانت كل الأوراق المقدمة تصب في مصلحة الأندية خلال يومين الملتقى وتم اللقاء مع مختلف رؤساء الأندية لتبادل المقترحات والأفكار ونأمل في استمرار مثل هذه اللقاءات.

وتضمن اليوم الثاني من الملتقى جلسة نقاشية حول أهمية قطاع الناشئين وآليات تطويره تحدث خلالها فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية ووضح أهمية اللاعبين الناشئين وهم المستقبل الواعد للرياضة وهم الأمل في تشكيل المنتخبات الوطنية وصناعة التاريخ الرياضي المشرف كما وضح متطلبات العناية بالناشئين.

كما تضمن اليوم الثاني من الملتقى ورقة عمل حول مؤشرات الدعم الحكومي للقطاع الرياضي قدمها محمد بن ساعد المنوري مدير عام التخطيط والمشاريع بالوزارة تحدث خلالها حول الصرف على القطاع الرياضي لعام ٢٠١٩ م وإيرادات اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية الرياضية والإنجازات الرياضية والخطط الاستراتيجية للاتحادات والأندية واللجان الرياضية.

وفي الختام قام معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية بتكريم المشاركين في الملتقى من مختلف الإدارات الرياضية بالسلطنة.

يذكر أنه في اليوم الأول للملتقى التقى معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية برؤساء الأندية الرياضية واستعرض خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية مواد النظام الأساسي للأندية الرياضية المعدلة والمرتبطة بالمشروع الإلكتروني لإدارة الجمعيات العمومية للأندية الرياضية وقدم الدكتور يوسف بن حمد البلوشي ورقة عمل بعنوان التخطيط والتنمية تحدث خلالها عن رؤية عمان ٢٠٤٠ ومحاورها وركائزها وأهدافها الاستراتيجية.

إلى الأعلى