السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / مختبر التعليم: مشاريع لزيادة الملتحقين بمسارات التعليم التقني والمهني 15%
مختبر التعليم: مشاريع لزيادة الملتحقين بمسارات التعليم التقني والمهني 15%

مختبر التعليم: مشاريع لزيادة الملتحقين بمسارات التعليم التقني والمهني 15%

مسقط ـ العمانية: خرج مختبر التعليم الذي أقامه مجلس التعليم بدعم ومتابعة من وحدة دعم التنفيذ والمتابعة وبمشاركة عدد من الجهات من القطاع الحكومي والقطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني ، بمبادرات ومشاريع تهدف إلى أن تكون زيادة نسبة الملتحقين في مسارات التعليم التقني والمهني 15 بالمائة بحلول 2027م، وتحسين جودة مخرجات التعليم المدرسي عبر تطوير البيئة التعليمية بمدارس السلطنة بالإضافة إلى تحسين ومواءمة نظام الحوكمة واللوائح والسياسات لمؤسسات التعليم بحلول 2022م. وشملت مخرجات مختبر التعليم التي توزعت على ثلاثة محاور رئيسية ضمت التعليم وسوق العمل، وجودة التعليم، واقتصاد التعليم، عدداً من المبادرات والمشاريع منها، تدشين منظومة التعليم التخصصي في محور التعليم وسوق العمل ، التي تهدف لإرساء نظام تعليمي يتكامل من خلاله التعليم المهني والتقني مع قطاع العمل.
أما في محور جودة التعليم، فستساهم المخرجات في تطبيق طرق علمية تضمن استدامة تطوير المناهج وتقييمها، وإعداد طلبة يتمتعون بدرجة عالية من التنافسية وفق المستويات العالمية، والعمل على تعزيز جاذبية مهنة التعليم ، ورفع نسب الالتحاق بالتعليم قبل المدرسي، وتحسين جودة التعليم قبل المدرسي.
وفي محور اقتصاد التعليم ، ستعمل المبادرات والمشاريع على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي على التعليم المدرسي، وتوفير تسهيلات للقطاع المدرسي الخاص، وإيجاد مصادر تمويل إضافية للتعليم المدرسي.
وقد قام المختبر بإدراج نظام “المدارس التخصصية” من خلال استحداث مسارات تخصصية للطلبة في الصفوف 11 و12 عن طريق إنشاء مدارس تخصصية تقدم برامج وتخصصات مرتبطة باحتياجات سوق العمل ومتوائمة مع المسارات التخصصية في التعليم العالي.
وقام المختبر بتبني مشروع مدارس عمان الرقمية الذي سيسهم في تطوير البيئة التعليمية والتركيز على توظيف تقنية المعلومات والاتصالات في التعليم بما يضمن رفع جودته، وتصميم برنامج حوافز لتعزيز نمو الاستثمار في قطاع التعليم المدرسي الخاص وتقديم التسهيلات المطلوبة وتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين في قطاع التعليم المدرسي وجعله جاذبا لاستقطاب رؤوس الأموال والخبرات.

إلى الأعلى