السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / آراء / رأي الوطن : اطمئنان كريم على مسيرة العمل

رأي الوطن : اطمئنان كريم على مسيرة العمل

ونحن على موعد مع يوم مجيد من أيامنا الوطنية ألا وهو الثامن عشر من نوفمبر الذي تحتفل فيه عمان بالذكرى التاسعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، جاء ترؤس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لاجتماع مجلس الوزراء ببيت البركة العامر استمرارًا للعطاءات الممتدة من لدن جلالته ـ أيده الله ـ حيث يمثل هذا الاجتماع محطة جديدة من محطات العمل الوطني والمتابعة الكريمة التي يحرص جلالة القائد الأب عليها للوقوف على تفاصيل مسيرة التنمية الشاملة في مختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إن لترؤس جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ اجتماع مجلس الوزراء حضوره الكبير بالنسبة لأبناء هذا الوطن العزيز، حيث تشرئب الأعناق والأنظار وتهفو القلوب والأبصار لرؤية جلالته ـ أعزه الله ـ وهو يوجه ويرشد حكومته لمواصلة العمل من أجل خير عمان الغالية وأبنائها الأوفياء، وهذا ليس تقليدًا بقدر ما هو ركن أساس من الأركان التي قامت عليها النهضة المباركة وتمضي سفينتها بكل إرادة وعزم وصدق وإخلاص من لدن باني نهضة عمان الحديثة. فمن خلال أعضاء مجلس الوزراء الموقر يتابع جلالته ـ أيده الله ـ ويستمع ويستفسر ويسدي توجيهاته السديدة، مبديًا ارتياحه لما يُبذل من جهود أدت إلى الحفاظ على مسيرة التنمية الشاملة في البلاد وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وذلك من خلال تنويع مصادر الدخل وتشجيع كافة القطاعات ودعمها من أجل تحقيق التوازن المالي للتعاطي مع متطلبات كل مرحلة من مراحل الخطط التنموية للسلطنة.
ولما كانت اجتماعات مجلس الوزراء برئاسة جلالته لها مكانتها ومنزلتها لدى أبناء عمان الأوفياء وثقتهم الكبيرة في جلالة قائدهم الأب والتفافهم حوله، مع ما تجيش قلوبهم من مشاعر فياضة من الحب والولاء والعرفان، فإن هذا الاجتماع له مكانته ومنزلته من حيث إنه يتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، ومع الاستعدادات الجارية لإعداد الخطة الخمسية العاشرة، والجهود القائمة لإعداد الرؤية المستقبلية “عمان 2040″، بالإضافة إلى ما تحتاجه الحكومة من توجيهات كريمة وسديدة من لدن جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في ظل التحديات العالمية الاقتصادية والسياسية، ولما يمتاز به جلالته من بُعد نظر ورجاحة عقل ورؤية ثاقبة وحكمة وقَّادة وتوجيه سديد يعطي القدرة على تجاوز كل ما يعترض طريق التنمية الشاملة.
وما تفضل به جلالة السلطان المعظم من توجيهات السديدة بتهيئة كل الظروف الملائمة للارتقاء بمستوى الأداء على كافة الأصعدة يعكس الاهتمام السامي الكبير بمصلحة هذا الوطن العزيز وأبنائه الأوفياء، ويعبِّر عن المحبة الكبيرة التي تغمر جلالته تجاههما، متمنيًا جلالته ـ أبقاه الله ـ للجميع دوام التوفيق لما فيه الخير والنماء لعمان الماجدة وأبنائها الأوفياء.
وكما جرت العادة، لم يغب الشأن الإقليمي والدولي عن دائرة اهتمامات جلالته ومتابعاته لها. فقد تفضل جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ فأكد حرص السلطنة الدائم والمستمر على تعزيز التفاهم والحوار البناء والتعاون بين الدول من أجل حل كافة القضايا بالطرق السلمية بما يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء آمنة ومستقرة، مبديًا جلالته ـ أعزه الله ـ تفاؤله بالجهود المبذولة لإحلال الاستقرار في المنطقة.
حفظ الله جلالة السلطان المعظم وأمده بفيض عونه وسابغ نعمته، وأسبل عليه لباس الصحة والعافية والعمر المديد.. إنه سميع مجيب.

إلى الأعلى