السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / بادرة حضارية تضع العالم أمام مسؤوليته الإنسانية

بادرة حضارية تضع العالم أمام مسؤوليته الإنسانية

كبادرة جديدة تضاف إلى الإسهام العماني في مسيرة الحضارة الإنسانية، يأتي إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني لتضع العالم أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية تحقق معادلة الحفاظ على مصالح الأمم، مع نشر مفاهيم التفاهم بين شعوب العالم واحترام الحياة وتقديرها، وطمأنة الناس بالحفاظ على هوياتهم وحياتهم الخاصة، وتعميق قيم الشراكة المجتمعية والقيم الاجتماعية.
وتتضمن مبادرة السلطنة ثلاثة أبعاد تعد ضرورية لإعادة التوازن بين المصالح والتفاهم تتمثل في تحسين حياة البشر، واعتماد منظومة أخلاق عالمية، ورعاية القيم الروحية للإنسان، وذلك مع التركيز على ثلاثة موجهات أساسية تتصل بالسلوك البشري وهي: تعزيز ثقافة السلام والتفاهم، واحترام الحياة وتقديرها، وطمأنة الناس بالحفاظ على هوياتهم وحياتهم الخاصة، وتعميق قيم الشراكة المجتمعية والقيم الاجتماعية.
وحينما تضع السلطنة هذه المبادرة التي تنضم إلى سابقاتها من الإسهامات الحضارية العمانية فإنها تستند إلى تاريخ عريق عمل العمانيون خلاله على مد جسور التواصل مع العالم، وبسط ثقافة السلام والوئام انطلاقًا من فهمهم لحركة التاريخ ومسارات الأحداث والاستدلال بهما في التعامل مع المتغيرات، الأمر الذي أفضى إلى نهج ثابت لنشر قيم التواصل والسلام.
ومع شروع هذه المبادرة في تكثيف الأبحاث والدراسات المتصلة بالمؤتلف الإنساني، سيتم تنشئة وعي عالمي بضرورة الوئام والائتلاف في العالم يكون قادرًا على درء الصراعات والنزاعات، وبناء علاقات إنسانية متوازنة وفاعلة تراعي هويات الشعوب وثقافاتها، وتؤسس لتعاون قائم على المصالح المشتركة.

المحرر

إلى الأعلى