الجمعة 6 ديسمبر 2019 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / بمجد قابوس نبدأ اليوبيل الذهبي
بمجد قابوس نبدأ اليوبيل الذهبي

بمجد قابوس نبدأ اليوبيل الذهبي

جلالة السلطان يشمل برعايته السامية العرض العسكري اليوم .. ويتلقى التهاني بالعيد الوطني
مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
تحتفل السلطنة اليوم الثامن عشر من نوفمبر، بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد لتمضي السلطنة باعتزاز وإرادة صلبة وبعزم وطموح كبيرين نحو اليوبيل الذهبي للنهضة المباركة في ظل المجد الذي أرسى دعائمه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
وأعلنت اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني عن الانتهاء من كافة الترتيبات والتجهيزات للاحتفال بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد 2019 م حيث يشمل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برعايته السامية اليوم العرض العسكري بميدان الاستعراض العسكري بقاعدة سعيد بن سلطان البحرية بودام الساحل بولاية المصنعة.
وفي إطار الاحتفالات بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد 2019 م سيتم بمشيئة الله تعالى افتتاح عدد من المشاريع التنموية في مجالات النفط والغاز والطاقة الكهربائية وتحلية المياه وغيرها من المشاريع التنموية.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، بمناسبة العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أتقدم إلى مقام جلالتكم السامي بأصدق التهاني، مقرونة بخالص الأمنيات بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة الوطنية المجيدة عليكم وأنتم تنعمون بوافر الصحة والهناء، وعلى الشعب العماني باطراد التقدم والرخاء، وعلى بلادنا العزيزة بدوام الأمن والنماء في ظل قيادة جلالتكم الحكيمة.
مولاي جلالة السلطان المعظم،،
تهل علينا ذكرى نوفمبر المجيد وعُمان تعانق ذرى المجد، وتتوشح قلائد العزة. هذه الذكرى الخالدة التي تقترن بمسيرة إنجاز وإعجاز حشد لها جلالتكم طاقات أبناء الوطن منذ بداية عهد النهضة الزاهر فكان النتاج باهرًا والحصاد وافرًا، والإنجاز ظاهرًا.
وهي ذكرى مجيدة ترتبط بالتحولات الجذرية والنقلات النوعية التي غيرّت وجه الحياة في عُمان، ونقلتها إلى رحاب الحداثة والمعاصرة مع استصحاب موروثها الأصيل ومجدها الأثيل، مجسدة بذلك نموذجًا نهضويًا فريدًا يمزج بين الأصالة التليدة والمعاصرة الرشيدة.
مولاي جلالة السلطان المعظم ،،
حريّ بنا وعُمان تحتفل بهذه الذكرى الغالية، أن نشكر الله تعالى على عظيم آلائه وكريم عطائه وسخائه، وأن نستذكر بمشاعر الفخر والاعتزاز ما تحقق على أرض عُمان الطاهرة من إنجازات، وما بلغته من رفعة ودرجات، في ظل حكمكم الرشيد، وعهدكم المجيد.
إن المنجز التنموي الماثل في كل المجالات وعلى امتداد كافة المحافظات، يجسد بجلاء حجم البذل والعطاء خلال نحو نصف قرن من مسيرة النهضة المباركة التي قدتموها جلالتكم بفكر مستنير ورؤية سديدة تركز على بناء الإنسان العُماني وإعداده وتأهيله ليضطلع بدوره كاملًا شريكًا فاعلًا في التنمية الشاملة، حريصًا على وطنه ونهضته، ومتمسّكًا بقيمه وثوابته.
مولانا جلالة السلطان المعظم ،،
لقد أثمر اهتمامكم السامي الكريم بتدعيم ركائز دولة المؤسسات والقانون في السلطنة عن تكامل أركانها، وتسامق بنيانها وتطور أدائها، وها هو مجلس عُمان اليوم في فترته السابعة وقد شهد تطورات متلاحقة في ظل رعايتكم السامية، مستشرفًا غدًا زاخرًا بالتطلعات لمزيد من الإسهام في مسيرة العمل الوطني في تناغم وتكامل مع مؤسسات الدولة الأخرى.
معاهدين جلالتكم ـ في مجلس الدولة ـ على إخلاص البذل والعطاء لما فيه خير ومصلحة هذا الوطن العزيز في ظل عهد جلالتكم وبهدي من توجيهاتكم.
سائلين الله تعالى العون والرشاد، ولجلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ موفور الصحة والسعادة، ولشعبكم الوفي دوام الرفعة والتقدم إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وجلالتكم بخير ،،
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مولاي جلالة السلطان المُعظم ـ أبقاكم الله ـ مع تناغم عبارات الشكر والتهاني، وتنوع الأهازيج والأماني بالمسرات فرحًا واستبشارًا، بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، ومع ما يمثله هذا اليوم الوطني المجيد من دلالات ومعانٍ لنهضة عمان الحديثة، فإنه يُشرفني يامولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه، أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي أصدق آيات التهاني والتبريكات، وأسمى عبارات الشكر والعرفان، مُتضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يحفظ جلالتكم ويمتّعكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.
مولاي حضرة صاحب الجلالة تتبوأ عُمان في عهدكم الزاهر الميمون مكانة مرموقة، وأصبحت دولة عصرية بكافة مؤسساتها، ولها إسهامها الحضاري والفكري، وحضورها الفاعل في كل المحافل الإقليمية والدولية، لتبقى هذه المنجزات محل فخر وإشادة لأبناء عُمان قاطبة، وإن مجلس الشورى قد بدأ فعليًّا فترته التاسعة على بركة من المولى سبـــحانه كـــما أردتم جلالتــكم ـ أبقاكم الله ـ بأن يكون إحدى ركائز البناء والتعمير والتنمية، أخذًا بالاختصاصات التشريعية والأعمال الرقابية الممنوحة من لدن مقامكم السامي، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة والعمل الوطنيّ رفعةً لهذا البلد العزيز وأهله الكِرام وإنها لمسيرة شورية ناضجة كما أردتموها جلالتكم ـ حفظكم الله ـ منذ انطلاقتها الأولى، ومن حُسن الطالع أن تتزامن انتخابات أعضاء المجلس لفترته التاسعة مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد.
مولاي جلالة السلطان المعظم ـ حفظكم الله ـ لقد كان لرؤية ـ جلالتكم ـ السياسية لعُمان منهجٌ خاصٌّ، فكـنــتم ـ يامولاي ـ مع السلام والصداقة والعدالة والوئام والتعايش والتفاهم وتوطيد العلاقات بطرق الحوار، وبفضل هذه السياسة الحكيمة الثابتة؛ أصبحت عُمان دولة في مصاف الدول المتقدمة لها إسهامها وثقلها السياسي المعروف بين الدول، وتعززت على إثر هذا النهج العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.
مولاي جلالة السلطان المعظم ـ أبقاكم الله ـ
نُعاهد جلالتكم ـ أبقاكم الله ـ على التفاني والإخلاص في العمل، وبذل المزيد من الجهد والاجتهاد، وما يحقق الاستقرار والهناء لأبناء عُمان، والسير على مسعاكم، والولاء والوفاء على السمع والطاعة لمقامكم السامي، داعين الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يوفقكـــم ويُســـدد خـطاكــم، وأن يحفظكــم بعين رعايتـــه التــي لا تنــام، ويمدّكم بمدد من قوته، وأن يُعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة وأمثالها على جلالتكم وعلى شعبكم الأَبيّ أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وعُمان تنعم بالأمن والسلام، والاستقرار والأمان.
إنه سميعٌ مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد. فيما يلي نصها:
مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائـد الأعلـى للقـوات المسلحـة ـ حفظكم الله ورعاكم ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تحتفل السلطنة هذه الأيام المباركة على امتداد ترابها المقدس بأفراحها الوطنية الجليلة رافعة مشاعل العزة والسمو، منشدة قصائد التطور في اعتزاز بما تحقق على مدى تسعة وأربعين عامًا، واستبشارًا بما يجري إنجازه على طريق التقدم والنماء، وفي غمرة الاحتفال بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي جليل التهاني وأصدق الأماني بهذا اليوم الميمون الذي يجسد ملحمة الولاء والعرفان بين القائد وشعبه وهو تعبير صادق لمسيرة العمل والجد من أجل تنمية شاملة وعزّ دائم.
مولاي صاحب الجلالة: إن الاحتفال بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد لهو خير تعبير عما وصلت إليه نهضة عمان الفتية التي فاءت بخيراتها على أرض الوطن المبارك وشعبه الوفي، فغدا الإنسان العماني يعيش حياة نماء وتقدم في ظل عهدكم الزاهر الميمون.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة وهي تحتفل بهذا اليوم الوطني المجيد لتؤكد دائمًا وأبدًا على دورها الرائد في رعاية مسيرة التنمية الشاملة وحمايتها، وما حققته من منجزات تنموية في سبيل اطمئنان المواطن ونمائه، كما تجدد التزامها الدائم كمؤسسة ساهمت بدور فاعل في عمليات التنمية المتواصلة في مختلف أنحاء الوطن لتبقى بذلك مثالًا حيًّا لما وصلت إليه هذه النهضة المباركة من تقدم وازدهار.
مولاي صاحب الجلالة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي هذه الوزارة وهم يحتفلون بهذه المناسبة الميمونة، ليجدّدون لجلالتكم أعزّكم الله العهد والولاء، متضرعين إلى الله العلي القدير بأن يديم على جلالتكم الصحة والسعادة والعمر المديد، وأن يعيد هذه المناسبة وأمثالها وأنتم بأتمّ صحة وكريم حال.
حفظكم الله يا مولاي ورعاكم ذخرا للوطن وأمدّكم بعونه وتوفيقه، وسهّل لكم مسعاكم، إنه نعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة وقواتكم المسلحة في قوة وازدهار وعزّة وانتصار.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشُّرطة والجمارك، بمناسبة العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بمناسبة العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، يشرفني ومنتسبو شرطة عُمان السلطانية أن نرفع لمقام جلالتكم السامي أسمى التهاني والتبريكات مقرونة بصادق الدعوات للمولى جلت قدرته بأن يديم على جلالتكم الصحة والعافية، والخير العميم على عُمان وأهلها الكرام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم إن بناءكم العظيم لهذا الوطن الغالي أقمتموه جلالتكم ـ حفظكم الله تعالى ـ على قواعد متينة، وأسس راسخة، وقيم ومبادئ ترتكز على هدي من الله عز وجل، فوفّق تعالى مسيرتكم الخيّرة، وترسّم شعبكم الوفي مُثلكم ونهجكم القويم، فعلا البناء واتسع، وبارك الله العطاء وضاعف الخير فكان الأمن، وعمّ الاطمئنان والسعادة، فلله المنعم الفضل والمنّة ولجلالتكم ـ نصركم الله ـ وافر الشكر والامتنان.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شرطة عمان السلطانية وهم يدركون ببصرهم وبصيرتهم ثمرة الجهود الكبيرة التي بذلتموها جلالتكم ـ أيدكم الله ـ والعمانيون المخلصون الأوفياء، ليجددون العهد لمقامكم السامي بالسير على خطاكم، والعمل الدائب للمحافظة على بلادنا الغالية عُمان وخدمة أهلها ـ بعون الله.
أدامكم الله مولاي، في حفظه وعنايته، وتوفيقه ورعايته، ومتعكم بالصحة والسعادة وكل عام وجلالتكم والجميع بخير.

إلى الأعلى