الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تيمور بن أسعد آل سعيد : استضافة السلطنة للاجتماع السنوي لأكاديمية العلوم يخدم مجموعة من المجالات منها الترويج للسلطنة وتطوير الموارد البشرية
تيمور بن أسعد آل سعيد : استضافة السلطنة للاجتماع السنوي لأكاديمية العلوم يخدم مجموعة من المجالات منها الترويج للسلطنة وتطوير الموارد البشرية

تيمور بن أسعد آل سعيد : استضافة السلطنة للاجتماع السنوي لأكاديمية العلوم يخدم مجموعة من المجالات منها الترويج للسلطنة وتطوير الموارد البشرية

يتم خلاله الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي
ـ 35 مقترحا بحثيا عمانيا تميزت في مخرجاتها ضمن معرض الملتقى و12 آخرون تعرض أمام علماء من مختلف دول العالم
يعد استضافة السلطنة للاجتماع الخامس والعشرين لأكاديمية العالم للعلوم حدثا مهما تنظمه السلطنة لأول مرة حيث يشارك به مجموعة من العلماء في مختلف المجالات حيث سيتم خلاله تكريم علماء متميزين في مجالاتهم بشكل سنوي صرح بذلك صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات والهوية المؤسسية بمجلس البحث العلمي وأضاف بأن هذه الاستضافة ستخدم العديد من الجوانب المتعلقة بنقل المعرفة العلمية المكتسبة بين الباحثين العمانيين والباحثين الدوليين وتقديم السلطنة للباحثين الدوليين كبيئة محفزة وثرية لإجراء البحوث والتجارب العلمية وهذا بدوره سيخدم السياحة العلمية في السلطنة.
من جانب آخر أيضا سيمتد الأمر إلى محور مهم جدا ومرتكز أساسي في خطط التنمية المستدامة وهو تطوير الموارد البشرية وذلك من خلال احتكاك الباحثين العمانيين في المؤسسات الأكاديمية المختلفة بنظرائهم الدوليين وسيتم تكريم الباحثين العمانيين الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في السلطنة وهذه هي السنة الأولى التي تنطلق فيها الجائزة بتنظيم من مجلس البحث العلمي .
وقد أكد سمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد حرص المنظمين من الجانب العماني لهذا الاجتماع على تحقيق الاستفاده القصوى من هذه التظاهرة والتي تتمثل في تنظيم الملتقى السنوي الأول للباحثين العمانيين والذي تم تنظيمه تزامنا مع هذه الاجتماعات بهدف تشجيع ونشر ثقافة البحث العلمي في السلطنة وتشجيع الباحثين على ضرورة إبراز أنشطتهم البحثية في شتى المجالات التي نصت عليها الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتي تعتبر من ضمن أولويات مجلس البحث العلمي بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين من داخل وخارج السلطنة وتفعيل الأنشطة البحثية عن طريق تشجيع الباحثين بالمبادرة بالتقدم لمقترحاتهم البحثية للمجلس.
ويتضمن الملتقى السنوي الأول للباحثين عددا من المناشط الداعمة من أهمها الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي وتكريمهم ويتوزع الفائزون على ستة قطاعات وهي قطاع التعليم والموارد البشرية وقطاع الاتصالات ونظم المعلومات وقطاع الطاقة والصناعة وقطاع الثقافة والعلوم الاجتماعية والأساسية وقطاع البيئه والموارد الحيوية وقطاع الصحة وخدمة المجتمع ومن المؤمل أن تسهم الجائزة في بث روح التنافسية بين الباحثين وتحفيزهم للتقدم ببحوث ترقى إلى تحقيق الجودة الشاملة والتنمية المستدامة بالإضافة إلى ترجمة رؤية الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي بالسلطنة وأهدافه الاستراتيجية المتمثلة في تحقيق السعة البحثية والتميز البحثي ونقل المعرفة وتهيئة البيئة البحثية المحفزة للباحثين بالإضافة إلى العمل على تشجيع الباحثين لمواصلة أنشطتهم ومبادراتهم البحثية ونشر ثقافة البحث العلمي الأمر الذي سيرفع من جودة مخرجات البحوث في السلطنة وزيادة عدد البحوث ذات الأهمية الوطنية.
من جانب أخر سيتم خلال الملتقى الأول للباحثين تقديم معلومات وبيانات لعدد خمس وثلاثين مقترحا بحثيا تميزت ببعض المخرجات البحثية والتي تم نشر مخرجاتها في مجلات علمية عالمية محكمة في مختلف التخصصات العلمية. وتشتمل المعلومات التي سيتم عرضها على المقترحات البحثية والمنهجية المتبعة بها بالإضافة إلى أعضاء الفريق البحثي الذي شارك بها.
كما يشتمل الملتقى السنوي الأول للباحثين على تقديم عروض مرئية لعدد اثني عشر مقترحا بحثيا تم تمويلها من مجلس البحث العلمي ضمن برنامج المنح البحثية المفتوحة ، وعرض ستة مقترحات بحثية طلابية لأفضل المشاركات المقدمة ضمن برنامج دعم بحوث الطلاب وذلك بهدف تحفيزهم لبذل المزيد من الجهود في هذا الجانب إلى جانب أهمية ربطهم وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع علماء العالم في مختلف المجالات العلمية واكتساب المهارات والخبرات المتعددة.

إلى الأعلى