الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الوسط الرياضي يترقب الكشف عن الأجهزة الفنية لمنتخبينا الأولمبي والشباب
الوسط الرياضي يترقب الكشف عن الأجهزة الفنية لمنتخبينا الأولمبي والشباب

الوسط الرياضي يترقب الكشف عن الأجهزة الفنية لمنتخبينا الأولمبي والشباب

عقدت لجنة المنتخبات الوطنية بالإتحاد العماني لكرة القدم في تمام الساعة الثالثة عصر أمس الأول اجتماعها الأول لعام 2014 برئاسة الشيخ نايف بن سالم المرهون النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الإتحاد وبحضور جميع أعضاء اللجنة ، وذلك من أجل تدارس الكثير من الأمور الخاصة بمسيرة منتخباتنا الوطنية بكافة فئاتها السنية في الفترة القادمة ، إضافة إلى جدول أعمال امتلأ بالكثير من البنود والتي تبحث من خلالها اللجنة عن تسجيل الإيجابية في أعمالها بالفترة القادمة ، والتي تحتاج إلى مزيد من الجهد والعطاء وتضافر الجهود للوصول للأهداف المنشودة للكرة العمانية في قادم الوقت ، حيث اتفق الحضور على أن العام المنصرم فيه الكثير من الإيجابيات كما فيه سلبيات أخرى يجب التأكيد على الأولى والبحث عن جوانب القصور في الثانية حتى تكتمل المنظومة الإيجابية للعمل القادم بغية الوصول لأفضل النتائج إن شاء الله تعالى .
الجدير بالذكر،بأن هذا الاجتماع دام أكثر من (6) ساعات كاملة بعد أن انتهى عند التاسعة ليلا بعد نقاش طويل بحثا عن الوصول لأدق وأفضل النتائج للكرة العمانية .
الحضور
حضر الاجتماع بجانب رئيس اللجنة الشيخ نايف المرهون النائب الأول لرئيس الإتحاد العماني لكرة القدم كل من أحمد بن عبدالله الحبسي نائب رئيس اللجنة والخبير الفني بالإتحاد جيم سيلبي وأحمد المياسي وخالد الرواس والشيخ منصور الحجري ومحمد الحجري وحميد الجابري وسعيد باقوير وصلاح ثويني مدير دائرة المنتخبات الوطنية بالوكالة وعلي بن سليمان العجمي الموظف بدائرة المنتخبات بالإتحاد .
جدول الأعمال
شمل جدول أعمال اجتماع اللجنة الكثير من البنود أهمها وضع تصور لخطة العمل الخاصة بالمنتخبات الوطنية لعام 2014م ، وكذلك مناقشة الإيجابيات التي تحققت في عام 2013م والوقوف على السلبيات ومسبباتها في ذات السنة ، ومشوار المنتخب الأولمبي بقيادة الفرنسي فيليب خلال بطولة غرب آسيا أولا ومن بعده مشواره في نهائيات آسيا تحت 22 سنة وخروج المنتخب من البطولتين خالي الوفاض والاداء غير المشرف الذي قدمه الفريق في البطولتين وخاصة نهائيات آسيا المقامة على ارض السلطنة خلال هذه الفترة وخروجه من الدور الأول بكليهما ، خاصة وأنه المنتخب الذي يعد أكثر المنتخبات تجهيزا وسخرت له كافة الإمكانيات من أجل الوصول للهدف المنشود بالنهاية ، كما تم مناقشة برامج إعداد منتخبات المراحل السنية التي تستعد لمنافسات قوية في هذه السنة بعد أن قدمت نفسها بشكل إيجابي في التصفيات المؤهله للنهائيات الآسيوية لكل هذه المنتخبات التي يفترض أن تكون نواة هامة جدا ورافدا رئيسيا للمنتخب الوطني الأول بطبيعة الحال .
كما شمل جدول الأعمال مناقشة نقاط القوة والضعف التي عصفت بطموحات الجماهير العمانية ومن قبلها مجلس إدارة الإتحاد والخاصة بالمنتخب الأولمبي الذي أظهر أداء باهتا للغاية في مناسبتين آخرها النهائيات الآسيوية بمسقط .
نجاح باهر
من جانب آخر ، فقد أثنت لجنة المنتخبات برئاسة الشيخ نايف بن سالم المرهون النائب الأول لرئيس الإتحاد العماني لكرة القدم وأعضائها على النجاح الباهر الذي حققته الكرة العمانية في العام المنصرم ، والتي تكلل بوصول (4) منتخبات للنهائيات الآسيوية ، وهو أمر يحدث للمرة الأولى في تاريخ الكرة العمانية ، مما يعد حافزا كبيرا للجنة بالسير قدما في خطط عملها التي بدأت تتضح بشكل تصاعدي رغم سقوط الاولمبي (المحبط) في نهائيات آسيا تحت 22 سنة ، إلا أن ذلك لا يشكل سوى نسبة قليلة في مشوار كرتنا العمانية حاليا ، وهو أمر سيكون مختلفا في قادم الوقت متى ما توافرت له الارضية الصلبة التي يستطيع الجميع السير عليها بثبات تام .
وباعتقادي بأن هذا الامر يعد نجاحا للجنة التي عملت طوال الفترة الماضية في صمت تام بعيدا عن الإعلام والتصريحات ، وهو الأمر الذي أعطاها مساحة كافية للعمل دون ضغوطات وبالتالي أسفر عنه نجاح جيد للكرة العمانية في العام المنصرم ، وبات عليها لزاما وجود علاج سريع لمعضلة المنتخب الأولمبي الذي عانى كثيرا في الفترة الماضية رغم أنه نواة للمستقبل بالنسبة للمنتخب الأول .
التأكيد على أهمية لقاء الأردن
لم يفوت المجتمعون فرصة التأكيد على أهمية لقاء الأردن مع منتخبنا الوطني الأول في الحادي والثلاثين من يناير الحالي ضمن مباريات الجولة الخامسة لتصفيات أمم آسيا المؤهلة للنهائيات التي ستقام في أستراليا 2015م ، حيث تأتي المباراة بمثابة التأكيد والتمسك بصدارة المجموعة حتى النهاية دون النظر إلى نتيجة منتخبنا في المباراة الأخيرة بالتصفيات أمام سنغافورة ، حيث إن الرصيد الحالي لمنتخبنا (10) نقاط من (4) مواجهات أعطاه الحق في التمسك بزمام الأمور بعد نهاية الجولات الأربع ، حيث أكد وصوله للنهائيات عبر بوابة المنتخب السوري في لقائهما بطهران في نوفمبر الماضي بهدف نظيف .
حيث ركز المجتمعون على ضرورة تهيئة كافة الظروف للمنتخب الوطني وجهازه الفني ولاعبيه بضرورة تخطي عقبة الأردن في مسقط بدءا من السادسة والنصف مساء الجمعة القادم بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث إنها تعتبر من أهم المباريات رغم ضمان الأحمر الصعود للنهائيات ، فالصدارة تعني تصنيفا أفضل في قرعة النهائيات الآسيوية ومنها تقليل الفرصة بمجابهة فرق قوية أكثر في ذات المجموعة وهذا مطلب رئيسي في قادم الوقت .
الرؤية المستقبلية للجنة
من خلال معطيات مشوار منتخبنا الأولمبي في غرب آسيا الأخيرة بالدوحة وفي نهائيات آسيا الحالية تحت 22 سنة بمسقط ، وكذلك مسيرة منتخبنا الوطني للشباب ، فإن الرؤية المستقبلية للجنة بدأت تتجه صوب الاعتماد على المدربين الوطنيين لقيادة منتخبنا الأولمبي ونظيره منتخب الشباب ، إضافة إلى قناعة معظم أعضاء لجنة المنتخبات بأن الكادر الوطني قادر على العمل جيدا مع هذين المنتخبين نظرا للخبرة التي تمتلكها بعض الأسماء الوطنية في عالم التدريب ، ناهيك عن أن اللجنة أخذت هذا الجانب عبر أمرين آخرين أولهما تجربة المدربين الوطنيين مع منتخبات بلادهم والتي تبرز حاليا أمام الملأ من خلال وجود الكوادر الوطنية على رأس الأجهزة الفنية الكاملة مع المنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات آسيا تحت 22 سنة الحالية بمسقط ، مع الأخذ بالاعتبار عدد فريقين أو ثلاثة هي التي استعانت بمدربين من خارج الحدود مثل منتخبنا الوطني بقيادة الفرنسي فيليب والمنتخب اليمني بقيادة المدرب الأثيوبي إبراهام والمنتخب الميانماري بقيادة المدرب الألماني هورست ، فيما بقية المنتخبات وخاصة المنتخبات التي وصلت للمربع الذهبي تمتلك أجهزة وطنية كاملة وهي كوريا الجنوبية والاردن والعراق والسعودية ، وهذا دليل نجاح يبرز أمام الجميع ، أما الأمر الثاني فهو الوقوف إلى جانب المطالبات المتعددة من الوسط الرياضي والجماهيري والإعلام بضرورة الاستفادة من خبرات المدربين الوطنيين في المراحل السنية ، حيث إن نتائجنا السابقة في هذه المراحل كانت على يد مدربين وطنيين مثل مبارك سلطان ورشيد جابر وطالب هلال وحمد العزاني وسليمان خايف وغيرهم ، وبالتالي أصبحت القناعة مترسخة أكبر في نفوس أعضاء اللجنة للتوجه للمدرب الوطني بالنسبة لمنتخبنا الأولمبي والشباب للمرحلة القادمة .
توجه رائع
من جانب آخر ، فقد علم (الوطن الرياضي) بأن النية تتجه بصورة مباشرة للتعاقد مع المدرب الوطني رشيد جابر لقيادة دفة تدريب المنتخب الأولمبي ، في حين ستوكل مهمة تدريب منتخب الشباب للمدرب الوطني القدير طالب هلال ، حيث يعد الاثنان من الأسماء البارزة في مسيرة الكرة العمانية وحققت نتائج باهرة جدا كل في مجاله ، وقد جاء اختيار هذين الاسمين مقارنة بالأسماء المحلية المطروحة لأسباب أخرى بخلاف الحنكة التدريبية لهما ، ولعل من أهم الأسباب هو عدم ارتباطهما بأي عقد مع أي نادي بالسلطنة في الوقت الحالي ، وهو أمر ساهم في بقاء الأسماء الأخرى في أنديتها التي تشرف عليها ، حيث كانت العديد من الأسماء المحلية الأخرى على طاولة النقاش مثل مصبح هاشل (مدرب السويق) وسهيل الرشيدي (مدرب المصنعة) ومبارك سلطان (مدرب الشباب) وحمد العزاني (مدرب النهضة) وسليمان خايف ، إضافة إلى المحاضر الدولي خالد اللاهوري ، ولكن اللجنة فضلت ومن وجهة نظري الشخصية وبالاضافة إلى براعتهما التدريبية التركيز على هذين الاسمين حتى لا يقع ضررا على الأندية التي يشرف عليها المدربون الآخرون خاصة وأن الدوري حاليا يدخل منعطفا خطيرا وصعبا للغاية وبات على كل نادي التمسك بمدربه خاصة وأن كل الاسماء تسير بالطريق الصحيح مع أنديتها في الوضع الحالي .
من هو رشيد جابر
رشيد جابر هو خبرة تراكمية (15) سنة كلاعب ،
و(20) سنة كمدرب على مستوى أندية معروفة مثل صلالة والنصر وظفار والسويق ومسقط ، ولاعب بنادي ظفار والمنتخب الوطني سابقا ، حصل كلاعب على بطولة الدوري 89 وكمدرب بطولة 99 وكلاعب مع ظفار 1980 و 1981 وكمدرب مع ظفار حصل على الكأس مرتين ومع النصر بطل الكأس مرة ، وقاد نادي ظفار والنصر إلى نهائي مسابقة الكأس الغالية 5 مرات متتالية ، وبطولة كأس الاتحاد مع ظفار 1991م ، وكأس الناشئين لمجلس التعاون 1995م مع ظفار ، ووصيف مجلس التعاون للأندية مساعد مدرب مع ظفار 1996م ، وحقق كلاعب مع نادي ظفار 1986م المركز الثالث كأول إنجاز للكرة العمانية في أندية مجلس التعاون ، والمركز الثاني مع نادي مسقط ، وبطولة الدوري مع السويق في القسم الأول الفريق كان متصدرا لولا ظروف العمل مع بداية الدور الثاني ، ودرب منتخب الناشئين وحصل على المركز الثالث في أبها بطولة مجلس التعاون ، وقاد المنتخب في تصفيات كآس آسيا 1996م كمدرب للمرة الأولى بالإمارات ، ومساعد مدرب أولمبياد أتلانتا مع فنجلوس 1996م بالتصفيات بكوالالمبور ، ومساعد مدرب لمحمود الجوهري في خليجي 13 بمسقط ، وقاد منتخبنا الوطني الأول في تصفيات كأس العالم 2002م ، ومدرب منتخبنا الوطني في خليجي 15 بالسعودية وهي بداية انطلاقة منتخبنا الفعلية قبل التوجه إلى الكويت خليجي 16 ، وحاصل على شهادة الاحتراف من بريطانيا معترفا بها في أكثر من 96 دولة بالعالم ، وشهادة ( (A من الاتحاد الآسيوي وليسن الاحتراف (بروفيشنال دبلوما) من الاتحاد الآسيوي وهي أعلى شهادة معترف بها في كل العالم على مستوى الاحتراف ، بالاضافة إلى 15 شهادة تدريبية من الفيفا والاتحاد الآسيوي وكل الجهات .
من هو طالب هلال
يعد طالب هلال أحد الكوادر الفنية المحلية سواء كلاعب مع نادي فنجاء في عصره الذهبي وحقق معه كل الأرقام التي يحتفظ بها ناديه حتى الوقت الحالي سواء في الدوري أو الكأس ، كما شكل خط دفاع حصين لمنتخبنا الوطني الأول في الثمانينيات والتسعينيات إلى جانب رفيق دربه نبيل سعيد ومحمد سابا وسالم علي منصور ، فيما عمل مدربا لمنتخب كرة القدم مع منتخب الشواطئ وقدم عطاءات مميزة جدا أعطت الكرة العمانية الشاطئية سمعة فاقت التوقعات رغم قصر فترة تجهيز هذا المنتخب مقارنة بمنتخبات كروية أخرى تخطاها (هلال) رفقة مجموعة رائعة من نجوم الكرة العمانية ، كما أن خبراته الآسيوية التدريبية والشهادات التي حصل عليها تشفع له بأن يكون ضمن الأجهزة الفنية للمراحل السنية بالسلطنة .
وجهة نظر
من خلال معايشتي لكافة المنتخبات المشاركة بنهائيات آسيا تحت 22 سنة ، وبالنظر إلى الأهداف المرسومة لمنتخباتنا الكروية في المراحل السنية في قادم الوقت ، فإنني ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة جدا أرى أنه أيا كانت التغييرات الجذرية في القيادة الفنية الرئيسية للمنتخبات الوطنية وبمختلف الفئات ، فإنه يجب على لجنة المنتخبات الإبقاء على مساعدي المدربين الذين عملا مع الفريقين في الفترة الماضية سواء مع المنتخب الأولمبي والمتواجد فيه محمد خميس العريمي أو مع منتخب الشباب والمتواجد فيه عبدالعزيز بن عبدالله الحبسي ، حيث إن ذلك يعني المحافظة على استقرار الفريق ، ناهيك عن معرفة المساعدين بأدق تفاصيل الحكاية الخاصة بالفريق سواء من حيث نفسيات اللاعبين وطبائعهم أو فيما يخص النقص الواضح في صفوف الفريق وبعض الأمور الفنية الأخرى التي ستكون حاضرة قبل بداية الرحلة القادمة في طريق العمل الإيجابي لهذين المنتخبين اللذين يعتبران نواة مستقبل كرتنا العمانية .

إلى الأعلى