الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الرئيس المصري: جهات خارجية تدعم الارهاب

الرئيس المصري: جهات خارجية تدعم الارهاب

مع بدء اجراءات جديدة في سيناء
القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجيش المصري في سيناء الجمعة تم بدعم خارجي مؤكدا على أن مصر تخوض حرب وجود في الوقت الذي بدأت فيه اجراءات جديدة في سيناء بينها فرض حالة الطوارئ في قسم من شمال ووسط شبه جزيرة سيناء لثلاثة اشهر وكذلك فرض حظر التجول في المنطقة مع إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة إلى أجل غير مسمى.
وقال السيسي أثر اجتماع مع كبار قادة الجيش بثه التلفزيون الرسمي إن “العملية هذه وراءها دعم خارجي. هناك دعم خارجي تم تقديمه لتنفيذ العملية ضد جيش مصر بهذا الشكل”.
وأوضح السيسي أن الهجوم هدفه “كسر إرادة مصر والمصريين. معمول لكسر إرادة الجيش باعتباره عامود مصر”.
وشدد السيسي على أن الهدف هو اسقاط الدولة ولكنها لن تسقط وقال إن كل التحديات تهون طالما الشعب المصري هدفه واحد وهو إعادة الدولة المصرية لمكانتها.
كما أكد على أن “مصر تخوض حرب وجود، لافتًا إلى استمرار العمليات الإرهابية طالما أن المصريين عازمون على التقدم والتنمية”.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن هناك هدفا واحدا نسعى إليه وهو” إعادة الدولة المصرية لمكانتها”، وتابع ” نعمل على مواجهة الإرهاب منذ شهور وتمت تصفية المئات من الإرهابيين”.
وإشار إلى اجراءات سيتم اتخاذها بخصوص المنطقة الحدودية مع قطاع غزة. قائلا إن “المنطقة الحدودية بيننا وبين القطاع (غزة) لابد أن يتخذ فيها إجراء لانهاء هذه المشكلة من جذورها”.
وتابع “مشكلة رفح والمنطقة الحدودية فيه اجراءات كثيرة ستؤخذ (بشأنها) خلال الفترة القادمة”.
وتفرض حالة الطوارىء في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، وتتضمن أيضا مناطق وسط سيناء.
وتشمل معبر رفح الحدودي الذي قررت السلطات المصرية الجمعة إغلاقه اعتبارا من السبت حتى إشعار آخر، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ومسؤولون في المعبر.
وقال شهود عيان إن حواجز أمنية انتشرت في الشارع الرئيسي في الشيخ زويد التي تحولت إلى مدينة اشباح بعد أن لزم المواطنون هناك منازلهم، وهو ما يتكرر في مدينة رفح الحدودية أيضا.
من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية أن مروحيات الأباتشي العسكرية قصفت مواقع يشتبه أن تكون لمتشددين من “أنصار بيت المقدس” ، وأضافت أن ثمانية مسلحين متشددين قتلوا في القصف الذي رافقه حملة دهم.
من جانبها قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة إن الحدود بين القطاع ومصر “مضبوطة وآمنة وتخضع لمراقبة وإجراءات مشددة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية”.
وصرح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في بيان أنه “لا علاقة لغزة بما يجري في الداخل المصري”، تعقيبا على إغلاق السلطات المصرية معبر رفح.
وقال البزم إن “الأنفاق بين غزة ومصر لم تعد موجودة وأصبحت جزءا من الماضي بعد أن قام الجيش المصري بإغلاقها منذ أكثر من عامين”.
وأضاف أن “الوزارة لن تسمح بالمساس بأمن الحدود وتعتبر الأمن القومي المصري أولوية فلسطينية”، مقدما التعازي لمصر قيادة وشعباً بمقتل جنودها معتبرا ما جرى “جريمة نكراء”.

إلى الأعلى