الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / توقف طارئ بمحطة تحلية مياه بركاء

توقف طارئ بمحطة تحلية مياه بركاء

كتب ـ وليد محمود:
شهدت وحدات التحلية بمحطة تحلية مياه بركاء (المرحلة الأولى) توقفا طارئا مساء يوم السبت الموافق 18/10/2014 حيث أدى هذا التوقف الطارئ إلى فقدان (٣٠) مليون جالون من المياه المحلاة يوميا كان يتم ضخها في شبكة المياه الرئيسية التي تغذي محافظات مسقط والداخلية وجنوب الباطنة.
وقد استطاعت فرق الصيانة التابعة للشركة المالكة للمحطة صباح يوم الأحد من إعادة تشغيل بعض الوحدات وقدر الانتاج اليومي بـ١٣ مليون جالون من المياه ، بينما ما زالت وحدة واحدة خارج الخدمة نتيجة للمشاكل الفنية التي حالت دون القدرة على إعادة تشغيلها. كما كانت وحدة أخرى في الصيانة الدورية حسب البرنامج المعد لها مسبقاً ، وعند حدوث العطل الفني عملت الشركة المالكة على التعجيل في إنهاء عملية الصيانة الدورية للوحدة وذلك لتقليل النقص في المياه المنتجة ، وقد تم الانتهاء منها وتشغيلها يوم الخميس الـ٢٣ من أكتوبر مما ساهم في رفع كمية الانتاج إلى (٢٠) مليون جالون باليوم، وتعكف الشركة المالكة لمحطة بركاء لتحلية المياه حاليا على معالجة المشاكل الفنية التي تعرضت لها الوحدة الأخيرة ليتسنى لها من إعادتها للخدمة وقد تم تشغيلها جزئيا مساء أمس بطاقة تقدر بثلث إنتاجها وتبذل فرق الصيانة التابعة للشركة المالكة كل الجهود الممكنة في سبيل التغلب على المشاكل الفنية وتشغيلها بالكامل بما يضمن إمدادات المياه.
الجدير بالذكر أنه عند حدوث العطل الفني الطارئ في محطة بركاء تم تفعيل خطة الاستجابة للطوارئ التي تعتمدها الهيئة حيث تم استغلال المياه المخزنة في خزانات التجميع بمحطة الضخ الرئيسية ببركاء لحين وصول المنسوب فيها لمستوى منخفض الامر الذي لا يمكن عندها تشغيل جميع المضخات لأسباب تتعلق بسلامة المضخات وعليه قامت فرق التشغيل في الهيئة بعمل موازنة بضخ المياه في كل من محافظة مسقط ومحافظة الداخلية ومحافظة جنوب الباطنة وذلك بعد التأكد من وجود منسوب مياه كافٍ في الخزانات في تلك المحافظات بما يضمن إمدادات المياه للمشتركين.
كما تم تفعيل الربط التبادلي بين محطتي صحار وبركاء لتغذية بعض أجزاء من محافظة جنوب الباطنة تحديدا ولاية بركاء، إضافة إلى تقنين كميات المياه التي تضخ لمحافظتي مسقط والداخلية للوصول للاستهلاك الفعلي من الشبكة قدر المستطاع مما ساهم بشكل كبير في ضمان استمرارية ضخ المياه لجميع المناطق في محافظتي مسقط و الداخلية بكميات أقل من المعتاد. كما قامت فرق التشغيل بالهيئة بعمل تدوير لضخ المياه لبعض المناطق وذلك حسب القراءات التي تحصل عليها من مركز المراقبة والتحكم الرئيسي ببوشر (اسكادا) بهدف حصول معظم المشتركين على المياه بشكل متساو.
كما عملت فرق الطوارئ بالهيئة على ضمان بقاء محطات تعبئة الصهاريج مفتوحة من خلال جدولة الضخ لهذه المحطات ، من أجل قيام أصحاب صهاريج نقل المياه بعملهم دون الإضرار بمصالح المتعاقدين معهم من المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال والورش الصناعية والمحلات التجارية وغيرها.
كما قامت الهيئة ايضا بتفعيل خطة الطوارىء في كل المحافظات التي تغذيها محطة بركاء، من خلال تزويد المشتركين الذين يقطنون في أطراف الشبكات ولا يحصلون على المياه من الشبكة بسبب ضعف الضغط فيها بالمياه بواسطة صهاريج نقل المياه الصالحة للشرب وذلك عبر مركز الاتصال الخاص بالهيئة على (١٤٤٢) والذي يعمل على مدار ٢٤ ساعة طوال الأسبوع.
وقد تعامل مركز الاتصال مع عدد من طلبات التزود بالمياه بواسطة الصهاريج وتم تحويلها لفرق الطوارئ المعنية بمهمة توزيع المياه في المحافظات.
وقد قامت الهيئة في وقت سابق بإخطار جميع المشتركين بواسطة الرسائل النصية القصيرة وحثهم على مواصلة ترشيد استهلاك المياه ، ونشر تنويه عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر والفيس بك) وعبر الشريط الإخباري في تلفزيون سلطنة عُمان إضافة إلى الصحف المحلية و الإذاعات المحلية عند احتمالية تأثر إمدادات المياه وتأخر تشغيل الوحدات من قبل الشركة المالكة عن الوقت المعلن عنه من قبلها.
كما تم تشكيل فرق عمل على مدار الساعة لمراقبة الخزانات ومستويات الضخ وعمل تدوير للمياه بحيث تحصل أكبر شريحة من المشتركين على المياه ، بالإضافة إلى فرق عمل توزيع المياه بواسطة الصهاريج للمشتركين الذين لا تصلهم المياه لأسباب تكون خارجة عن الإرادة كأسباب فنية منها ارتفاع المبنى أو وقوع المشترك عند نهاية الشبكة وغيرها من الأمور الفنية.
تجدر الإشارة إلى أن محطة بركاء لتحلية المياه تعمل على تزويد محطة الغبرة بالمياه وذلك من أجل سد النقص الذي حدث نتيجة خروج إحدى الوحدات من محطة الغبرة في شهر يوليو الماضي والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية (٦) ملايين جالون يوميا ، وذلك من خلال نظام الربط التبادلي بين محطتي الغبرة وبركاء، حيث أدى التوقف الطارىء لمحطة بركاء في حدوث نقص في كمية المياه الخارجة من محطة تحلية المياه بالغبرة ، وقد أثر هذا النقص في كل من مناطق القرم ومرتفعات القرم والخوير ومدينة السلطان قابوس وغلا والانصب بولاية بوشر وولايتي مسقط والعامرات…

إلى الأعلى