الجمعة 6 ديسمبر 2019 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / قمة مدريد تؤكد على تبنى مسار الأمل بالنسبة للمناخ
قمة مدريد تؤكد على تبنى مسار الأمل بالنسبة للمناخ

قمة مدريد تؤكد على تبنى مسار الأمل بالنسبة للمناخ

مدريد ـ وكالات: افتتحت الأمم المتحدة امس قمة بشأن المناخ تستمر أسبوعين في مدريد، حيث يواجه زعماء العالم ضغوطا متنامية لإثبات أن باستطاعتهم حشد الإرادة السياسية لتفادي أسوأ العواقب الكارثية للاحتباس الحراري. وحدد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش مسارين أمام القادة الحاضرين بالقمة حين يتعلق الأمر بتطبيق إجراءات لمواجهة التغير المناخي: إما مسار الأمل أو الاستسلام. وحذر ممثلو نحو 200 دولة مجتمعة في مدريد قائلا ” هل نحتاج حقيقة إلى أن يتم تذكرنا بأننا الجيل الذي دفن رأسه في الرمال، الذي فشل بينما الكوكب يحترق”. وأوضح أن مسار الأمل يتضمن استخدام وقود أحفوري أقل والوصول لحيادية كربونية بحلول عام 2050.
من جهتها، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين من أن عدم اتخاذ إجراء لمواجهة التغير المناخي سوف يكون مكلفا بصورة أكبر على المدى البعيد مقارنة بتبني توجه وقائي، وقالت فون دير لاين في ثاني أيام توليها منصبها ” علينا أن نتذكر دائما كم سنتكلف في حال لم نتحرك الآن”. وأضافت أن المفوضية سوف تكشف خطة بيئية رائدة جديدة- الاتفاق الأخضر الأوروبي- خلال عشرة أيام. وأشارت فون دير لاين إلى أن المفوضية سوف تقدم استثمارات بقيمة تريليون يورو لتحويل الاتحاد الأوروبي خلال العقد المقبل من خلال خطة استثمار مستدامة. وبدأت المحادثات على خلفية تأثيرات واضحة بشكل متزايد لارتفاع درجة الحرارة على مدى العام الماضي، حيث استعرت حرائق الغابات من القطب الشمالي إلى الأمازون وصولا إلى أستراليا، بينما ضربت أعاصير مدمرة مناطق استوائية. وقال ميخائيل كورتيكا وزير المناخ البولندي الذي قاد الجولة الماضية من مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ في مدينة كاتوفيتسه البولندية في ديسمبر الماضي إن تزايد النشاط الشبابي المناهض لتغير المناخ يسلط الضوء على الطبيعة الملحة للمهمة. وأضاف في مراسم الافتتاح الرسمي للمحادثات في مركز للمؤتمرات في مدريد “ربما لا يمضي العالم حتى الآن بالوتيرة التي نرغب فيها، لكن أملي لا يزال في الشباب”.

إلى الأعلى