الجمعة 6 ديسمبر 2019 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / بتكليف من المقام السامي وزيرة التعليم العالي تتوج اليوم الفائزين بجائزة السلطان للعمل التطوعي في دورتها السادسة

بتكليف من المقام السامي وزيرة التعليم العالي تتوج اليوم الفائزين بجائزة السلطان للعمل التطوعي في دورتها السادسة

بتكليف من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترعى معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي صباح اليوم حفل تتويج الفائزين في الدورة السادسة لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، بحضور معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة، وحضور جمع غفير من المدعوين، وذلك بقاعة الكريستال بفندق جراند ملينيوم بالغبرة.
ويشهد الاحتفال ـ بعد تقديم السلام السلطاني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم ـ عددًا من الفقرات منها كلمة وزارة التنمية الاجتماعية، وعرض فيلم:(تطوعي حياة)، وقصيدة شعرية، وفقرة تكريم المشاريع الفائزة على مستوى الأفراد والجمعيات والمؤسسات.
تشجيع البذل والعطاء
وفي حوار مع سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة ورئيس لجنة التحكيم بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، والذي يعتبر من أكثر الأشخاص اطلاعًا بالجائزة كونه متواجدًا بلجنة التحكيم منذ الدورة الأولى في العام 2011م، وقد تحدث عن كل ما يتعلق بالجائزة. بدايةً أشار سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب إلى الأهمية البالغة لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي وهدفها السامي لكونها تحظى باسم حضرة صاحب الجلالة ـ أعزه الله ـ وهذا ما يجعلها جائزة مميزة وكبيرة من حيث اسمها ومضمونها، موضحًا أن الأعمال التطوعية من الأعمال التي تشجعها التوجهات الحكومية، وتبرز القائمين عليها بشتى الطرق الممكنة، وأكد أنه وبالرغم من أن هناك العديد من المتطوعين لا يفضلون الظهور بأعمالهم التطوعية، إلا أن الحكومة الرشيدة لها نظرة أخرى في هذا الجانب، وهو ضرورة تكريمهم وتشجيع الآخرين على البذل والعطاء، ولأجل ذلك استحدثت هذه الجائزة المعتمدة من قبل جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه. واستعرض سعادته الجائزة وما مرت به من مراحل عديدة منذ انطلاقتها في عام 2011م خصوصًا فيما يتعلق بلجنة التحكيم، حيث قال: إن لجنة التحكيم مرت بمراحل عديدة قبل وصولها إلى المستوى الحالي من الخبرة، حيث كانت تعاني في بداية الجائزة من قصر فترة التقييم، فعلى سبيل المثال كانت بعض فترات التقييم تأخذ يوماً كاملاً من الصباح إلى المساء ليتسنى لنا التقييم وإعطاء كل مشروع حقه من التقييم.

إلى الأعلى