الجمعة 6 ديسمبر 2019 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم: هذا ما لدينا

شي علوم: هذا ما لدينا

هل خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم من منافسات خليجي 24 يعتبر شيئا مفاجئا باعتباره حامل اللقب، أم هذا شيء متوقع، وهل المستوى الذي قدمه في هذه البطولة وما قبل البطولة أيضاً في التصفيات كان يشفع لنا بأن نكون أحد المنتخبات المنافسة على اللقب والمحافظة عليه، لا نريد أن نتحامل على المنتخب وفضلنا تأجيل كل شيء إلى أن تسير سفينة المنتخب بكل من عليها إلى شاطئ النجاح رغم المشكلة الواضحة وهي عدم قدرة الربان على قيادة السفينة إذا صادفتها مطبات وأمواج عالية وكيفية التصرف في إدارة دفتها بما يتناسب مع كل كارثة تقع في عرض البحر ولكن إذا كان القائد (الربان) ومساعدوه لا يملكون الجرأة في تحديد المسار الصحيح وفي كل مرة تأتي الحجج والبراهين القاطعة بأن مياهكم للأسف هذا مستواها ووضعها الذي لا يتناسب لقيادة هذه السفينة إلى بر الأمان، وهذا ما كانت عليه سفينة منتخبنا وفي كل مرة تكون الشماعة هو الدوري وضعف الدوري وكل تلك السنوات الماضية وكأن نحن دورينا طوال السنوات الماضية يضاهي أعتى الدوريات في المنطقة ، للأسف تلك الاعذار التي تساق ستبقى على ما هي عليه ولن يتغير شيء، ولسنا بعدم لدينا الثقة في لاعبينا ولكن المشكلة كانت واضحة منذ البداية بأننا نعاني منذ عدة سنوات بعدم وجود الهداف الذي يستطيع أن ينهي لك اللمسة الأخيرة وغابت في هذه البطولة بشكل واضح ولم نسجل سوى هدفين من ركلتي جزاء وهنا نتقدم بالشكر الجزيل للحاج الفااااار على دعمه لنا في ركلة واحدة والثانية كان وضعها واضحا في لقاء الكويت، وجئنا إلى المباراة الأصعب دون النظر إلى مدة الراحة القصيرة فهذا وضع الآخرين إلا أننا كنا الحلقة الأضعف في المباراة أمام المنتخب السعودي الذي عرف كيف يلعب أمامنا بأقل مجهود كما فعل في مباراته أمام المنتخب البحريني واستطاع كما هي عادته اللاعب الشاب المنذر العلوي أن يقول كلمته وبقى الجميع صامتين، ولا يمكن الآن البكاء على اللبن المسكوب لأننا نحن منذ البداية كنا واضحين بأن اللبن سيكون مسكوباً دون الحاجة للبحث عن الأواني التي نحفظ فيها ذلك اللبن ، وعلى الجهاز الفني إن كانت لديه حلول أخرى في قادم الوقت ولديه القدرة على تصحيح المسار ولو أن ذلك المسار كل شيء واضحاً فيه بأنه سيبقى على ما هو ولن يجد المدرب وأتمنى أكون غير صادق في ذلك لن تكون لديه حلول سوى اللعب بنفس الأسلوب والطريقة والعناصر ، لنقول أخيراً شكراً لتلك الجماهير الكبيرة التي تكبدت عناء السفر ودفع المصاريف للوقوف خلف المنتخب وشكراً لعدد من العناصر الشابة في المنتخب وأصحاب الخبرة الذين حاولوا وبذلوا تغيير شيء من نمط المنتخب ولكن لا حياة لمن تنادي ، وللحديث بقية.

يونس المعشري

Almasheri88@yahoo.com

إلى الأعلى