الجمعة 6 ديسمبر 2019 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / دوق كامبريدج يزور «وادي العربيين» بولاية قريات ومركز العلوم البحرية والسمكية
دوق كامبريدج يزور «وادي العربيين» بولاية قريات ومركز العلوم البحرية والسمكية

دوق كامبريدج يزور «وادي العربيين» بولاية قريات ومركز العلوم البحرية والسمكية

مسقط ـ العمانية:
قام صاحب السُّمو الملكي الأمير وليام دوق كامبريدج بزيارة «وادي العربيين» بولاية قريات في إطارِ زيارته الحالية للسلطنة , حيث كان في استقباله عدد من المشايخ والوجهاء وأهالي قرية وادي العربيين .
واستمعَ الأمير وليام خلال الزيارة إلى شرح عن تاريخ وتراث هذه القرية العريقة، وما تتمتع به من معالم سياحية وفلجها ومزارعها والطرق الملاصقة لمزارع النخيل. وقدمت فرقة الفنون الشعبية بولاية قريات عددًا من الرزحات الشعبية.
واستمع الأمير وليام إلى شرح واف عن مؤسسة اوت وارد باوند العالمية (فرع عمان) و آلية العمل وتقسيم الأدوار فيها منذ تأسيسها في السلطنة في عام 2009.
ويعد «وادي العربيين» بولاية قريات من أشهر أودية محافظة مسقط، الذي يعبره الوادي من هضبة جبال الحجر الأسود لتتنوع به المياه بين الأودية والأفلاج والعيون والشلالات، ليشكل معلمًا سياحيًا واقتصاديًا، حيث يساهم الوادي في ازدهار الحياة الزراعية بالقرية بسبب وفرة المياه وغزارتها ونقاوتها، وسميت القرية بــ«وادي العربيين» نسبة إلى كثرة الأودية المنحدرة إليها.
وتقع القرية في الجزء الشرقي من ولاية قريات على الطريق الذي يربط قريات بولاية صور، وتبعد من الشارع الرئيسي حوالي 17 كيلومترًا، يمتاز طريقها بجمالية فريدة من خلال الطبيعة الجبلية التي يشقها الطريق وصولا إلى وادي العربيين .
وتشتهر قرية «وادي العربيين» بزراعة النخيل، والمانجو، والموز، والفيفاي، والسفرجل (الليمون الحلو)، والليمون، والنارنج، والفندال ( البطاطا الحلوة)، إضافة إلى زراعة الطماطم، والباذنجان، ومن أشهر أشجار النخيل المنتشرة بالقرية النغال، والنشو، وأبو سيف، والبرني، وأبو نارنجه، والخصاب، والخنيزي.
وتشكل جبال قرية «وادي العربيين» عنصر جذب لهواة تسلق الجبال والمغامرة، والتي بدأت بالانتشار في الآونة الأخيرة كونها رياضة تجمع بين المغامرة والتشويق والتحدي، وتتوافد فرق رياضية لتسلق الجبال إلى القرية بغرض ممارسة الرياضة في أجواء معتدلة طوال العام، والاستمتاع بالمناظر الخلابة، حيث يأتون الى القرية بشكل مستمر في ظل انتشار الشلالات المائية والتي يصعب الوصول إلى بعضها وهو جانب محفز لهم للوصول إليها واكتشافها. كما زار صاحب السمو الملكي الأمير وليام دوق كامبريدج أمس مركز العلوم البحرية والسمكية التابع لوزارة الزراعة والثروة السمكية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى المركز معالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة الدكتور سعود بن حمود الحبسي وكيل الوزارة للثروة السمكية والدكتورة لبنى بنت حمود الخروصية المديرة العامة للبحوث السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية مديرة وحدة الدعم السمكي وعدد من المسؤولين بالمركز.
وقد اطلع سمو الأمير على أقسام المركز المختلفة وهي قسم (البيئة البحرية وعلوم المحيطات)، وقسم (الأحياء البحرية) وقسم (تقنيات ومعدات الصيد البحري)، وقسم (المسوحات وتقدير المخزون السمكي)، وقسم (القشريات والرخويات البحرية) واستمع إلى شرحٍ وافٍ حول دور هذه الأقسام في اجراء البحوث التطبيقية والدراسات والبرامج الخاصة بالحياة والبيئة البحرية المختلفة. وتعرّف دوق كامبريدج خلال زيارته المركز على الأحياء المائية والبيئة البحرية في السلطنة وما تشكله من تنوع طبيعي وحيوي. واستمع سموه إلى شرحٍ حول دور مركز العلوم البحرية والسمكية العلمي في تطوير وتنمية قطاع الثروة السمكية وفي دراسة الظواهر الطبيعية في سواحل السلطنة وأهم البحوث والدراسات العلمية والمشاريع العلمية والمسوحات البحرية التي قام بتنفيذها.
وشاهد صاحب السمو الملكي الأمير وليام دوق كامبريدج خلال زيارته جانبًا من طريقة الصيد التقليدية لمجموعة من الصيادين العمانيين، كما تعرف على أدوات الصيد المستخدمة وسفن الصيد التقليدية.

إلى الأعلى