الإثنين 20 يناير 2020 م - ٢٤ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة التعاون اليوم
نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة التعاون اليوم

نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة التعاون اليوم

الوزاري التحضيري يتطلع لقمة بناءة حافلة بالقرارات الفاعلة لتعزيز مسيرة العمل المشترك
مسقط ـ الرياض ـ (الوطن) ـ وكالات:
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يغادر البلاد اليوم صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء متوجهًا إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة لترؤس وفد السلطنة في مؤتمر القمة الأربعين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي سيعقد في الرياض اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من ديسمبر 2019م.
إن السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ تحرص دائما على دعم مسيرة التعاون الخليجي من أجل أن تحقق دول المجلس ما تصبو إليه شعوبها من تقدم ورفعة.
ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من:
معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
ومعالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل.
ومعالي الدكتور عبد الله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية.
كما يضم الوفد الرسمي عددا من المسؤولين في الحكومة.
وعقد أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالأمانة العامة للمجلس بالرياض أمس اجتماعهم التحضيري لأعمال القمة حيث ترأس وفد السلطنة للاجتماع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وبحث أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة التحضيرية، بما في ذلك تقرير الأمانة العامة حول ما تم تنفيذه بشأن قرارات مقام المجلس الأعلى، والمجلس الوزاري الموقر، وما جرى إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك، بالإضافة إلى التقارير والتوصيات المرفوعة من قبل المجالس المختصة واللجان الوزارية والأمانة العامة تحضيرا لرفعها الى الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون للتوجيه بشأنها.
وأعرب أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية عن ثقتهم بأنها ستكون قمة بناءة حافلة بالقرارات الفاعلة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون، وتحقق تطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتضامن والتكامل.

إلى الأعلى