الخميس 6 أغسطس 2020 م - ١٦ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / بعيدا عن الأعذار .. نحتاج إلى حلول جذرية لمستقبل الكرة العمانية وإيجاد مختصين عيونهم على التطوير
بعيدا عن الأعذار .. نحتاج إلى حلول جذرية لمستقبل الكرة العمانية وإيجاد مختصين عيونهم على التطوير

بعيدا عن الأعذار .. نحتاج إلى حلول جذرية لمستقبل الكرة العمانية وإيجاد مختصين عيونهم على التطوير

تقرير ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
واسدل ستار خليجي 24 … اااه يا خليجي 24 ابكيت منتخبات وتغنت بك منتخبات اخرى … والف الف الف مبروك للمنتخب البحريني فقد استطاع ان يكون فارسا متربعا على عرش البطولة الخليجية ولأول مرة في تاريخه يلامس كأس البطولة فبالاصرار والعزيمة نال مراده .. وهارد لك للمنتخب السعودي فقد ادى لوحة رائعة في مباريات خليجي 24 … وهذا هو حال كرة القدم لابد من خاسر … ولكن ليس ككل الخاسرين … لو كان بالامكان لقدمنا افضل مما كان شكرا للاعبين ما قصرتوا كفيتوا ووفيتوا … شكرا لكم لانكم وصلتم بالامكانيات المتوفرة لديكم الى هذا الحد .. شكرا لكم لاعبينا على كل قطرة عرق نزلت من جبينكم وانتم تقاتلون من اجل الفوز والخروج بالثلاث نقاط ولكن تبقى كرة القدم فيها رابح وخاسر وتبقى هناك افضلية البقاء للنهائي بالرغم من اننا كنا ابطال كأس الخليج 23 ولكن رفضنا ان نعانق الكأس بشكل متوالٍ وأن نبصم على مقولة ان كأس الخليج لا يمكن التتويج بها مرتين متلاحقتين لذلك خرجنا من الدور الأول بعد ان كنا نتسيد الادوار النهائية على اقل تقدير…. كما كنا نصل على اقل تقدير الى مباراة الوصيف وكان المنتخب نال العلامة كاملة ما ان وصل الى الوصيف تبقى الحظوظ رهينة ان تبتسم لأحد المنتخبين !! .. وهذه المرة في خليجي 24 حصل ما حصل ولكن يظل ابطالنا قدموا ما لديهم وتبقى لكل بطولة ظروفها وظروف دورة كأس الخليج لها خصوصية الكل يعلمها والكل يريد ان يكون فائزا .. فقد خاض المنتخب مباراته الاولى مع المنتخب البحريني ووضحت اوراقه منذ البداية وخرج بالتعادل فلم نتوقع ان يكسب الكويت بعد ظهور المنتخب الكويتي بالشكل الجديد في المباراة وبالتالي كسر التوقعات وتفوق العماني بثلاث نقاط وما ان وصل الى الحد الفاصل مع المنتخب السعودي الا انه ركض بدون كلل او ملل ولم يكن للخبرة دور في ان ترجح الكفة ولم يكن من نفس تشكيلة خليجي 23 بتغيرات بسيطة ان تغير النتيجة او على اقل تقدير تدخلنا في حسابات اخرى فانتهت ب3 للسعودية مقابل هدف واحد وبالتالي توديع البطولة بكل بساطة.
اداء يحتاج الى وقفة جادة
واقول كما قال المثل القديم (ستكون كرة القدم لدينا جميلة لو اخترعنا كرة تركل الذين لا حاجة لهم في منظومتنا الكروية)!! فلو تحدثت لن اضيف عما قاله المحللون والمختصون في هذا الجانب فقد تحدثوا بكل شفافية ولن ازيد عليهم سوى وجهة نظر بسيطة فلمن نلقي اللوم وكم مرة سنكتب عن المنتخب الوطني وعن الكرة العمانية بشكل عام يجب ان نتطور ويجب ان نسجل ارقاما ويجب .. ويجب.. ويجب!! حيث اننا ننتظر مواصلة منتخبنا في التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم بقطر 2022 وكأس اسيا 2024 فالتصريحات التي قيلت في حق المدرب او اللاعبين لن تقدم ولن تؤخر من الوضع الراهن وستبقى هكذا مثل ما قيلت الى ان نشارك في بطولات اخرى وبالتالي ستكون هناك اعذار اخرى تسعة اشهر او اكثر وكومان في المنتخب والتصوير في الصحف ووسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي قائمة على قدم وساق في زيارة المسؤولين الى اماكن التدريبات ولم نسمع او نر او حتى تسرب الينا معلومة مغلوطة عن اداء المدرب او عدم التزام اللاعبين ولكن كانت في كل تجمع يأخذون العلامة كاملة وعال العال وما ان خسرنا وخرجنا بخفي حنين جاءت الاسباب والمسببات ووضعت اصابع الاتهام من هنا وهناك ومن مسؤولين قريبين من المنتخب لماذا لم تصرح بتلك التصريحات قبل التواجد في البطولة ؟!! ولماذا تم التكتم عنها كل تلك الفترة ؟! ولماذا لم تناقش اولا بأول .؟ لا ارى من المناسب ان هناك من يعرقل في سير المنظومة الرياضية ويسكت بمجرد لا يريد ان تخرج الكلمة مني !! كلنا نعمل من اجل رقي الرياضة من اجل رفع علم بلادنا خفاقا من اجل ان نقول شكرا لعماننا الحبيبة وهؤلاء من انجبتهم السلطنة !! فالذي يحدث من اخفاقات ليس على صعيد المنتخب الاول بل حتى بقية المنتخبات بحاجة الى حلول فيوجد لدينا خامات ممتازة تميزنا عن غيرنا من الدول توجد الموهبة والارادة ولكن لا اعلم لماذا لا نصل ولماذا دائما نكون في التواجد الشرفي.

نحتاج الى حلول
عرض الاشكاليات بكل مصداقية التي يعاني منها المنتخب ومناقشتها بدون رسميات وبشفافية وعرضها على استشاريين ومختصين في هذا الجانب لايجاد العلاج الامثل وعرض تلك الحلول مرة اخرى على اللجان المختصة لمعرفة ما يتناسب مع الكرة العمانية ومناقشته في طاولة مستديرة بالورقة والقلم والاخذ بتلك الحلول ومعالجة الاشكاليات شيئا فشيئا من المؤكد ان تكون هناك نتيجة ايجابية وتطور وتقدم هذا إذا ما أردنا ان يكون هناك حل مستعجل للوقوف على ما يحدث من تذبذب في عالمنا الكروي العماني!! لاننا اليوم نحن لسنا بحاجة الى اعذار ولسنا بحاجة الى لوم!! فقد توالت السنوات ونحن نلوم بعضنا البعض اليوم نحن بحاجة الى جرأة كبيرة في مؤتمر صحفي والكشف عن القادم وعن الحلول المناسبة في تقديم ما يرضي الجمهور والكرة العمانية العالم يتطور ونحن نسير للوراء اقداما .. ما الذي يحدث فمن غير المعقول ان نسير وفق ما شاءت الظروف !! نريد وقفة جادة وخطة جادة ومختصين جادين ولاعبين جادين وجهاز فني واداري جاااااد !! فوالله العظيم هرمنا من كل الاعذار!!
الاجتماع الفني لن يأتي بجديد
وبالنسبة لاجتماع اللجنة الفنية بالاتحاد العماني لكرة القدم أمس الأول والذي يستكمل اليوم لن يأتي بجديد سوى تسوية اقالة المدرب!! سيكون الشماعة التي تعلق عليها كافة الأخطاء.. السؤال الآن ماذا بعد كومان ما الجديد الذي سيشهده الوسط الرياضي ومستقبل المنتخب الأول.

إلى الأعلى