Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

ندوة “التعليم والتراث الثقافي من أجل التنمية المستدامة” تبدأ فعالياتها في مسقط

c4

بمشاركة المهتمين في مجالي التعليم والثقافة من السلطنة وخارجها
مسقط ـ العمانية:
بدأت أمس أعمال الندوة شبه الإقليمية حول “التعليم والتراث الثقافي من أجل التنمية المستدامة”، بمشاركة العديد من المهتمين في مجالي التعليم والثقافة من السلطنة وخارجها، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن مكتب اليونسكو بالدوحة، وقد رعت حفل افتتاح الندوة المكرمة الدكتورة بدرية بنت إبراهيم الشحية نائبة رئيس مجلس الدولة، وتضمن الحفل كلمة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ألقاها أمين اللجنة قال فيها: ” إن دول العالم اليوم تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، وهي التنمية الشاملة التي تأخذ في الحسبان الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية التي تساعد في المحافظة على الموارد للأجيال المستقبلية واستدامتها، ولم تتوقف مساعي الدول عند هذا الحد، بل تعدته إلى ما هو أعمق من ذلك بكثير، حيث حرصت على تربية النشء على التنمية المستدامة من خلال إكسابهم المعارف والقيم والمهارات التي تحقق توازناً بين الجوانب المختلفة مع مراعاة ثقافة المجتمع باعتبارها ركيزة للتنمية المنشودة”.
وأضاف: ” في عالم يضم 7 مليارات نسمة ويتمتع بموارد طبيعية محدودة، يتعيّن على الأفراد والمجتمعات تعلّم العيش معا واتخاذ إجراءات مسؤولة، وإدراك أنّ الأعمال التي نقوم بها هنا اليوم يمكن أن يكون لها تبعات على حياة وأسباب معيشة أشخاص آخرين في أجزاء أخرى من العالم، وكذلك على الأجيال المستقبلية”.
وأكد في كلمته: ” لقد حرصت حكومة السلطنة على إدماج أبعاد وأهداف التنمية المستدامة في خطط واستراتيجيات التنمية، وفي مقدمتها الخطة الخمسية التاسعة (2016 – 2020) ورؤية عُمان 2040، بما يعكس حرص الحكومة على المضي قدما في تنفيذ تلك الأهداف ورصد الميزانيات وتصميم البرامج والسياسات الكفيلة بتحقيقها على المدى المتوسط والطويل”.
وألقى فرناندو برجمن ممثل مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة كلمة تحدث فيها عن دور اليونسكو في خدمة الدول الأعضاء من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث تقوم اليونسكو حاليا بإدماج التراث الثقافي من ضمن أهداف التعليم في خطة التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن التركيز على التعليم والثقافة سوف يساهم في تطوير السياسات التي تعمل عليها المنظمة.
تهدف الندوة والتي تعقد على مدى يومين إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم في مجال التوعية بأهمية صون التراث الثقافي وتعزيز التنمية المستدامة، وتعريف المشاركين بدور الثقافة في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم، وتعزيز الحوار وتبادل الأفكار والخبرات حول تضمين مفاهيم وقيم التراث الثقافي في المناهج الدراسية وانعكاسها على الممارسات في المجتمع والبيئة المدرسية، إلى جانب تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال برامج المؤسسات الداعمة لدور التعليم في صون التراث الثقافي، وعرض أفضل الممارسات والتجارب الرائدة الرامية إلى تعزيز التراث الثقافي في التعليم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالإضافةِ إلى تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال برامج المؤسسات الداعمة لدور التعليم في صون التراث الثقافي.


تاريخ النشر: 10 ديسمبر,2019

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/363238

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014