السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / اللجنة الوطنية للشباب تكشف عن مؤشرات وإحصاءات لتطلعات الشباب في مختلف المجالات
اللجنة الوطنية للشباب تكشف عن مؤشرات وإحصاءات لتطلعات الشباب في مختلف المجالات

اللجنة الوطنية للشباب تكشف عن مؤشرات وإحصاءات لتطلعات الشباب في مختلف المجالات

خلال الاحتفال بيوم الشباب العماني
رصد ( 447 ) تطلعا لست محافظات منها ( 274 ) تتعلق بقطاع الشباب بشكل مباشر
3 دراسات تدعو الى تمكين الشباب وتفعيل مشاركتهم عبر برلمان الكتروني و إنشاء مركز وطني لتنظيم التدريب
تغطية ـ جميلة الجهورية:
كشفت اللجنة الوطنية للشباب خلال احتفالها صباح امس بيوم الشباب العماني عن مؤشرات إحصائية للجلسات الاستقرائية التي رصدتها لتطلعات قطاع الشباب ومرئياته في مختلف المجالات والتي أفصحت عن رصد 447 تطلعا لست محافظات حسب حدود العينة والتي كان منها 100 تطلع متكرر ومشترك السمات ، منها تم استخلاص 274 تطلعا متعلقا بالقطاع الشبابي بشكل مباشر .
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته اللجنة الوطنية للشباب تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ، والذي اقيم بفندق قصر البستان بحضور نخبة من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمكرمين وصناع القرار ، وعدد من المدعوين والشباب المبادر .
وتأتي المؤشرات والإحصاءات التي كشفتها اللجنة الوطنية للشباب مشخصة لأولويات الشباب ، حيث أشارت الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية نائب رئيس اللجنة الوطنية خلال استعراضها للاستقراء الذي قاموا به إلى أهداف هذا الرصد والذي لخص في الوقوف على تطلعات القطاع الشبابي ومرئياته والسعي لترجمة تلك التطلعات في برامج اللجنة المختلفة ، بالإضافة إلى تجسير العلاقة بين مختلف الشرائح الشبابية وتوجهاتها من جهة ، والمؤسسات المعنية من جهة أخرى وإشراك المواهب الشبابية وتفعيلها في حزمة من البرامج الموازية للجلسات الاستقرائية .
وبينت المنذرية إلى ان عدد المشاركين في جميع الجلسات الاستقرائية وصل إلى ما يقارب (900 شاب وشابة) بمعدل( 120 ) إلى ( 150 ) شابا و شابة من كل 6 محافظات ممثلين عن قطاع الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 39 سنة ، وهم مشاركين من مختلف القطاعات والمجالات والاهتمامات .
واستعرضت ريا المنذرية المؤشرات التي جاءت حسب توزيعات تطلعات المحافظات الست ، حيث سجلت محافظة مسندم أعلى معدل بتقدير 91 تطلع ثم محافظة شمال الباطنة تلتها محافظة البريمي ثم محافظة ظفار ، ثم الداخلية وأخيرا شمال الشرقية .
فيما جاءت مؤشرات توزيعات تطلعات الشباب وحسب المجالات تشير إلى ارتفاع معدلاتها في المجال التعليمي والتربوي والذي بلغت تقديراتها إلى 84 تطلع ، ثم تلاها المجال الصحي والاجتماعي وسجل 78 تطلع ، فيما احتل المجال الاقتصادي المرتبة الثالثة من إجمالي اهتمامات الشباب بتقدير 75 تطلع ، ويشكل المجال الرياضي والترفيهي 43 تطلع ، والمجال الإعلامي والفني 38 ، والمجال الديني و القيمي 38 و الثقافة والإبداعات الأدبية35 ، والمجال القانوني والحريات32 ، وأخيرا المجال التقني والابتكارات والذي يسجل 26 متطلبا .
لتختتم نائبة رئيس اللجنة استعراضها الذي وقفت فيه على تفاصيل وإجراءات اللجنة الاستقصائية و التنسيقية والبحثية على عرض قناعات اللجنة من خلال جملة من التوصيات أبرزها تنسيق الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الحكومية المعنية بالقطاع الشبابي وتوحيدها؛ من أجل ضمان تناغم البرامج والأنشطة والخدمات التي تستهدف هذا القطاع وفاعليتها ، و لتسريع في تنفيذ الإجراءات والبرامج والأنشطة والخدمات التي تساهم في تحقيق تطلعات الشباب، خصوصا تلك التي جاءت بتوجيهات سامية ، و إشراك مباشر للشباب في وضع الخطط والبرامج الخاصة بهم ، والتأكيد على ضرورة الإيعاز لمختلف الجهات المعنية لوضع آليات وخطط واضحة لمعالجة مشكلتي مركزية الفعاليات والبرامج وشح المرافق والخدمات الحاضنة لاهتمامات الشباب؛ حيث أظهرت الجلسات تصدر هاتين المشكلتين لسلم التطلعات الشبابية ، بالإضافة إلى ضرورة الإيعاز لمختلف الجهات للاهتمام المؤسسي بالتسويق والإعلان عن برامجها ومشاريعها المتماسة مع متطلبات القطاع الشبابي؛ حيث توجد حاجة ماسة لتعزيز التواصل بين المؤسسات و الفئات المستفيدة ، ورفع المخصصات المالية للجهات الحكومية وخاصة تلك المتعلقة بتنفيذ عدد من المناشط والبرامج الشبابية.
وقد اشتمل برنامج الحفل على كلمة ألقاها الدكتور حمد بن حمود الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب ، والذي أشار فيها إلى أولويات قطاع الشباب كما يرها الشباب والتي استعرضها مؤكدا أن الاحتفال بهذا اليوم لن يكون فقط منصة للاحتفاءات العابرة .
واضاف : نقف اليوم معكم على أهم أولويات القطاع الشبابي كما يراها الشباب أنفسهم عبر الاستقراءات والتقصيات التي قامت بها اللجنة في فترتها الأولى مع الإشارة لإفادات الجهات ذات الصلة، كما سيتلو ذلك ندوة لأبرز نتائج دراسات مشروع “الاستكتاب” الذي نفذته اللجنة الوطنية للشباب في فترتها الأولى و المتمثل في الوقوف على عدد من القضايا الشبابية التي حظيت بالتناول البحثي المنهجي من قبل عدد من الباحثين المجيدين، مما يوفر الحلول، ويطوّر السياسات، و يعزز الفهم، ويثري المكتبة العمانية بالمادة المعرفية التخصصية. وستتزامن مع هذا اليوم مجموعة من الفعاليات والبرامج الموجّهة للشباب في مجالات متنوعة.
واضاف : وتؤكد اللجنة الوطنية للشباب حرصها الدائم على تكامل الأدوار واستعدادها التام لتعزيز ودعم الجهود المبذولة من كافة الأطراف ذات العلاقة بالشأن الشبابي.
فيما أستعرض رئيس اللجنة الوطنية أهم الأنشطة والفعاليات التي ستنظمها اللجنة بمناسبة يوم الشباب العماني وقد بدأ العمل فيها تزامنا مع الحدث الذي يتجسر بالشراكة بين مختلف القطاعات والجهات ذات الصلة بقطاع الشباب وفي مختلف المحافظات .
من جانب آخر عبر أحمد الكلباني في كلمة ألقاها عن الشباب تقديرهم للوطن الذي منحهم الكثير ، واجتهد لأجلهم ،اذ يعبرون عن امتنانهم ، كما يعبرون عن أفكارهم التي وضعتهم في محل الاهتمام كما اشتمل اليوم على تقديم عدد من العروض المرئية التي تعكس دور اللجنة ومرئيات التصور لمسابقة تمكين التي تطلقها اللجنة لتفعيل مشاركة الشباب و دعمهم وتمكينهم لتقديم أفضل الاعمال المجتمعية في مختلف المحافظات .
كما تم تخلل الحفل كشف النقاب عن ثلاث دراسات خاصة بالشأن الشبابي ورصد توجهاته ، وقد جاء ذلك خلال الجلسة التي أدارها الدكتور ناصر بن علي الجهوري عضو اللجنة ، وأثراها كل من الدكتور محمد بن علي البلوشي الذي قدم دراسة لـ ( تصور مقترح لتمكين الشباب العماني وتفعيل مشاركتهم المجتمعية من خلال شبكة التواصل الاجتماعي المفضلة لديهم ) ، والذي دعا خلالها إلى الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي ، و تفعيل استخدام شبكة (الواتس أب) من أجل تشكيل برلمان إلكتروني شبابي، يكون كحلقة وصل رسمية بين الشباب العماني واللجنة الوطنية للشباب ، وذلك من خلال ما تبين للراصد من مؤشرات لدرجات اقبال الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي والذي سجل ( الواتس أب ) اعلى معدل بنسبة 44.2% ليضع الباحث شكل الهيكل المقترح للبرلمان الالكتروني الشبابي ويرسم خارطة الطريق إلى تشكيله .
كما قدم الدكتور رجب بن علي العويسي عرضا لدراسة شارك فيها بعنوان ( الدور المأمول من المراكز الثقافية بسلطنة عمان ) ، والذي قدم فيها مجموعة من التوصيات الهامة بناء على نتائج الدراسة وأهدافها التي سعت للتعرف على الدور المأمول من المراكز الثقافية الشبابية من وجهة نظر الشباب من خلال ما تقيسه أداة الدراسة فيما جاءت الدراسة الثالثة والتي قدمها الدكتور سليمان بن سالم الحسيني بعنوان (واقع التدريب الميداني لطلبة التعليم العالي في سلطنة عُمان من وجهة نظر الطلبة والأكاديميين والمسؤولين في مؤسسات التوظيف بالقطاعين العام والخاص ) متجاوبة مع نداءات الشباب العُماني الباحث عن عمل لإيجاد حلول للتغلب على متطلبات سوق العمل المتعلقة بالمهارات الوظيفية كأحد شروط التوظيف لتبحث في واقع التدريب ومعوقاته ، والخروج بمقترحات عمل لتطويره وبحث أفاق بحثية ليقدم الباحث عبرها (13 ) توصية مقترحة خرج بها ابرزها إنشاء مركز وطني مختص دوره تنظيم العلاقة بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الحاضنة للتدريب .

إلى الأعلى