الإثنين 20 يناير 2020 م - ٢٤ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / في أولى مسابقات أدب الخيل.. الحرس يخطف فئة المفتوحة والشرطة تنتزع المتوسطة والجدد والشامخ يظفر بفئة الفتيات
في أولى مسابقات أدب الخيل.. الحرس يخطف فئة المفتوحة والشرطة تنتزع المتوسطة والجدد والشامخ يظفر بفئة الفتيات

في أولى مسابقات أدب الخيل.. الحرس يخطف فئة المفتوحة والشرطة تنتزع المتوسطة والجدد والشامخ يظفر بفئة الفتيات

توجت خيالة الحرس السلطاني العماني مساء أمس بالفئة المفتوحة في مسابقة ادب الخيل الاولى لهذا الموسم 2019/2020م التي ينظمها ويشرف عليها الاتحاد العماني للفروسية وذلك بميدان مزرعة الرحبة بولاية بركاء , فيما توجت شرطة عمان السلطانية بالفئتين المتوسطة والجدد وخطفت مدرسة الشامخ للفروسية فئة الفتيات ، حيث شهدت المسابقة مشاركة واسعة ومنافسة مثيرة بين المشاركين ووصل عدد الخيول المشاركة 39 خيلا من مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة , حيث اشتملت المسابقة على أربع فئات الفئة الأولى هي الفئة المفتوحة بمشاركة 7 خيول والفئة الثانية الفئة المتوسطة بمشاركة 5 خيول والفئة الثالثة فئة الفتيات بمشاركة 7 خيول والفئة الرابعة فئة الجدد بمشاركة 20 خيلا، وقد رعى المسابقة النقيب سيف بن حمد الصارخي قائد خيالة الحرس السلطاني العماني بحضور احمد بن سيف العبري أمين السر العام بالاتحاد والدكتور يوسف بن سليمان الوهيبي أمين الصندوق بالاتحاد وعادل بن عيسى البلوشي مشرف لجنة ادب الخيل، وتأتي هذه المسابقة برعاية بنك نزوى وكلية الخليج.
الفئة المفتوحة.
توج بالمركز الاول في الفئة المفتوحة الفارس سلطان بن محمد الحراصي على بشرى من خيالة الحرس السلطاني العماني والمركز الثاني الفارس قاسم بن محمد الفارسي على رزينة من وحدة شرطة الخيالة والمركز الثالث الفارس جمال بن حميد الشرياني على دارس .
الفئة المتوسطة
كما خطف لقب الفئة المتوسطة الفارس قاسم بن محمد الفارسي على رملة من وحدة شرطة الخيالة والمركز الثاني الفارس سلطان بن محمد الحراصي على البديع من خيالة الحرس السلطاني العماني.
فئة الجدد
كما حل في المركز الاول في فئة الجدد الفارس راشد بن عامر المشايخي على جنان من وحدة شرطة الخيالة والمركز الثاني الفارس سالم بن عبدالله الجابري على سلمى من وحدة شرطة الخيالة والمركز الثالث الفارس حارث بن حمود المعولي على مختار من وحدى شرطة الخيالة والمركز الرابع الفارس علي بن محمد السليمي على رنين من خيالة الحرس السلطاني العماني والمركز الخامس الفارس راشد بن عامر المشايخي على فلك السلامة من وحدة شرطة الخيالة.
فئة الفتيات
كما توجت في فئة الفتيات الفارسة أريكا على أرجون من مدرسة الشامخ للفروسية والمركز الثاني احلام بنت خلفان الشعيبية على نازك من وحدة شرطة الخيالة والمركز الثالث بثينة بنت احمد المعمرية على ثبات من وحدة شرطة الخيالة.
التتويج والختام
في نهاية المسابقة قام راعي المناسبة النقيب سيف بن حمد الصارخي قائد خيالة الحرس السلطاني العماني بتتويج الفرسان الحاصلين على المراكز الاولى كما قدم احمد بن سيف العبري أمين السر العام بالاتحاد هدية تذكارية لراعي الحفل.
ارتفاع المشاركين
وقد شهد هذا الموسم ازدياد ملحوظ في عدد الفرسان والخيول المشاركة وهو مؤشر جيد ينم عن الوعي والإدراك من قبل الفرسان وملاك الاسطبلات ومسؤوليها المتمثّلة في أهمية هذه الرياضة العريقة التي تعد أم رياضات الفروسية وأساسها ،كما أن هذا الموسم يضم أربع مسابقات لأدب الخيل ومن بينها الجائزة الكبرى وكذلك المسابقة الختامية والتي ستقام بتاريخ 12 فبراير المقبل .
الجدير بالذكر أن هذه المسابقة في تطور مستمر بسبب زيادة ممارسيها وأيضاً وجود ميدان مهيأ وفق المواصفات والمقاييس العالمية لهذه الرياضة الأولمبية , حيث اهتم الاتحاد بالحفاظ على هذه الرياضة كونها الركيزة الاساسية لرياضة الفروسية فهي تمكن الفارس من السيطرة على جواده.
لمحة عامة
تعتمد رياضة ادب الخيل او ترويض الخيل ( الدريساج ) اعتمادا كليا على الجواد وحسن تأديته للحركات وسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدرساج وقتا طويلا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعلم الجواد مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على مستويين الأول المفتوح والثاني للجدد أو الناشئين وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها تذبذبت المشاركات خلال السنوات الماضية صعودا وهبوطا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت منذ ثلاثة مواسم عددا كبيرا من الفرسان في فئة الناشئين والجدد ومن المنتظر ازدياد العدد في الفئة المفتوحة وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة خمس مواسم متتالية وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليست للمنافسة أما خلال الأربع المواسم الماضية فقد انطلق الاتحاد فعلا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى .

إلى الأعلى