الأحد 19 يناير 2020 م - ٢٣ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة الرياض
نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة الرياض

نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في قمة الرياض

- تقدير وامتنان لجهود جلالة السلطان خلال فترة رئاسة السلطنة للدورة الـ “39″
- قادة التعاون يؤكدون على صون استقرار وتأمين سلامة ومصالح مواطني دول المجلس
ـ السلطنة تجدد دعمها لمسيرة التعاون الخليجي وسعيها المستمر للتنسيق مع أشقائها
ـ اعتماد وتنفيذ القرارات اللازمة لمتطلبات العمل المشترك في إطار الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة
ـ تأكيد على أهمية تكامل وترابط ومنعة دول المجلس
ـ تأكيد على دعم المجلس الكامل لسيادة الشعب الفلسطيني ورسم مستقبل جديد لسوريا

الرياض ـ العمانية ـ وكالات:
اختتم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون مساء أمس أعمال القمة الخليجية الأربعين بقصر الدرعية بالرياض بالعاصمة السعودية الرياض، ونيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترأس وفد السلطنة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
وبحث أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمتهم، العديد من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية
والأمنية والاقتصادية والاجتماعية بالإضافة الى تدارس التطورات السياسية الإقليمية والدولية والأوضاع الأمنية في المنطقة .وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية عن خالص شكره وامتنانه لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لجهوده في إنجاح أعمال المجلس خلال الدورة السابقة وما تحقق بها من خطوات وإنجازات هامة.
وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمة افتتاح القمة عن تمكن المجلس منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، مبينا أن المنطقة تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها .كما أكد على موقف المجلس من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة . وثمن خادم الحرمين الشريفين جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، مؤكدا استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث .
وهنأ المجلس الأعلى للتعاون الخليجي في بيانه الختامي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، على توليه رئاسة اجتماع المجلس الأعلى في دورته الـ (40)، معرباً عن تقديره لما تضمنته كلمته الافتتاحية، حفظه الله، من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في كافة المجالات.
وأكد المجلس حرصه على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، مؤكداً على وقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.
وأشاد المجلس الأعلى بالمساعي الخيرة والجهود المخلصة التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حفظه الله، لرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين الدول الأعضاء، وعبر المجلس عن دعمه لتلك الجهود وأهمية استمرارها في إطار البيت الخليجي الواحد. وهنأ المجلس الأعلى صاحب السمو أمير دولة الكويت على نجاح الفحوصات الطبية التي أجريت لسموه مؤخراً متمنياً لسموه الصحة والعافية.
وأكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي ضرورة تنفيذ كافة قرارات المجلس الأعلى والاتفاقيات التي تم إبرامها في إطار مجلس التعاون، وفق جداولها الزمنية المحددة، والالتزام بمضامينها، لما لها من أهمية في حماية أمن الدول الأعضاء وصون استقرارها وتأمين سلامتها ومصالح مواطنيها، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية مستقرة تعزز من رفاه مواطني دول المجلس. كما أكد المجلس الأعلى على أن الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت امدادات النفط للأسواق العالمية في المملكة العربية السعودية سبتمبر 2019م، موجه لإمدادات الطاقة الدولية، وهو استمرار للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة أرامكو ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك والتصدي لهذه الأعمال الارهابية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي، كما وجه المجلس الأعلى الجهات المختصة في الدول الأعضاء وفي إطار مجلس التعاون باستكمال كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة أراضيها ومياهها الإقليمية ومناطقها الاقتصادية، وأكد على أهمية دور المجتمع الدولي في الحفاظ على حرية الملاحة في الخليج العربي والمضايق الدولية أمام أي تهديد، ومشيداً بما قامت به الولايات المتحدة من جهود لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة لهذا الغرض.
وجاء في نص البيان الختامي للقمة:”أنه تلبية لدعوة كـــريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله ورعاه، عقد المجلس الأعلى دورته الأربعين في المملكة العربية السعودية، في يوم الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 10 ديسمبر 2019م، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، ومشاركة: صاحب السمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
صاحب الجلالة الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة ملك ممـلكة البــحرين.
صاحب السمو السيد /فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان.
معالي الشيخ/ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة قطر.
صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح أمــــير دولــة الكويت.
ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واستعرض المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون. كما أبدى المجلس الأعلى ارتياحه لما تم إحرازه من تقدم في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـ (36) في ديسمبر 2015. وكلّف المجلس الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس، بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات، وفق جداولها الزمنية، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون، والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتُجنّبه الصراعات الإقليمية والدولية، وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم. وأطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته (36) حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة.
كما وافق المجلس الأعلى على قيام لجنة التعاون المالي والاقتصادي باعتماد وتنفيذ القرارات اللازمة لمتطلبات العمل المشترك في إطار الاتحاد الجمركي، والتعديلات المتعلقة بالتعرفة الجمركية الموحدة، وضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية، والسوق الخليجية المشتركة، وتطبيق القرارات والتدابير الخاصة بمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية بالتنسيق مع اللجان والمجالس والهيئات المختصة في إطار مجلس التعاون.
وصادق المجلس الأعلى على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم (36) الذي عقد في السلطنة في أكتوبر 2019م، وأعرب عن ارتياحه لما تحقق من إنجازات في المجال الأمني. كما أكد المجلس الأعلى على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لكافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، كما أكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب هي من أهم المبادئ والقيم التي تقوم عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى.
وفي الشأن الدولي، أكد المجلس الأعلى على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس.
كما أعرب المجلس الأعلى عن رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية ضم المستوطنات في الضفة الغربية، في مخالفة صريحة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، وغيرها من مبادئ القانون الدولي ذات الصلة.
الى ذلك، أكد المجلس الأعلى مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن الأزمة في الجمهورية اليمنية، وضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، وعبر عن دعمه لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن وفقاً لتلك المرجعيات. كما أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العراق، مؤكداً أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه وسيادته الكاملة وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة وتعزيز سيادة الدولة وإنفاذ القانون. فيما أكد المجلس على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية، والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1)، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون سوريا، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لرسم مستقبل جديد لسوريا يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق. وفي الختام عبر المجلس الأعلى عن تقديره البالغ للجهود الكبيرة والمخلصة والمميزة ، التي بذلها معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، الذي سوف تنتهي فترة عمله في نهاية شهر مارس 2020م، وإسهاماته الفعالة في مسيرة العمل المشترك، أثناء فترة عمله .وقرر المجلس الأعلى تعيين معالي الدكتور/ نايف بن فلاح بن مبارك الحجرف، من دولة الكويت، أميناً عاماً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اعتباراً من أول أبريل 2020م، متمنياً لمعاليه التوفيق والسداد في مهامه الجديدة .
وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء
وصل في وقت سابق، إلى العاصمة السعودية الرياض لترؤس وفد السلطنة في مؤتمر القمّة الأربعين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في استقبال صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد لدى وصوله قاعدة الملك سلمان الجوية. كما كان في الاستقبال عدد من أصحاب السمو الأمراء وعدد من المسؤولين بالمملكة العربية السعودية ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وأعضاء سفارة السلطنة في الرياض. وقد أدلى سمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء لدى وصوله إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة الأربعين لقـادة دول مجلس التعاون لـدول الخليج العربية ببيان صحفي قال فيه ( إنه ليشرفني أن أشارك نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بترؤس وفد السلطنة في مؤتمر القمة الأربعين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي ينعقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأن أنقل تحيات جلالته إلى إخوانه القادة وممثليهم، مقرونة بالتمنيات الطيبة للمؤتمر بالتوفيق في تحقيق الأهداف المرجوة). وقال سموه: (إن المرحلة الراهنة تشهد العديد من التطورات التي ألقت بظلالها على الساحتين الإقليمية والدولية، وإن سلطنة عُمان لتعرب عن تقديرها البالغ للجهود الخيرة المبذولة لتقريب وجهات النظر، وتنسيق المواقف بين دول المنطقة، وصولا إلى توحيد الرؤى في مواجهة التحديات، تحقيقًا لتطلعات الشعوب الخليجية نحو مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والأمان) .
وأضاف سمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء: (لقد حقق مجلس التعاون منذ تأسيسه عام 1981م وحتي الآن العديد من المنجزات في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية وغيرها، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود للمحافظة على تلك المكتسبات من خلال التطوير المتواصل بكافة القطاعات الهادفة إلى الارتقاء بمعدلات النمو، بما يسهم في الحفاظ على المكانة المتميزة التي حققها المجلس في عالم اليوم). وأكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد: (أن سلطنة عُمان بقيادة جلالة السلطان المعظم لتؤكد دعمها لمسيرة مجلس التعاون، وسعيها المستمر للتنسيق مع كافة الأشقاء في الدول الأعضاء ترسيخًا للمزيد من التقارب وحفاظًا على المصالح العليا لدول المجلس، والسلطنة إذ تعرب وبكل اعتزاز عن تقديرها للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادةً وحكومة وشعبًا، لتدعو المولى عزّ وجل أن ينعم على الشعب السعودي الشقيق وكافة شعوب المجلس باطراد الخير والتقدم والازدهار). والله ولي التوفيق. ويرافق سموه وفد رسمي يضم معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل . معالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية. كما يضم الوفد الرسمي عددًا من المسؤولين في الحكومة.
وفي وقت سابق، غادر البلاد صباح أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء متوجهاً الى المملكة العربية السعودية الشقيقة لترؤس وفد السلطنة في مؤتمر القمة الأربعين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان في وداع سموه لدى مغادرته البلاد صباح أمس، معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ، معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ، معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء ،معالي أحمد بن عبدالله الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه ، معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ،معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام ،معالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى السلطنة.

إلى الأعلى