الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. مجموعة من الفنانين العمانيين والنمساويين “تحت سماء واحد” في صالة ستال للفنون
اليوم .. مجموعة من الفنانين العمانيين والنمساويين “تحت سماء واحد” في صالة ستال للفنون

اليوم .. مجموعة من الفنانين العمانيين والنمساويين “تحت سماء واحد” في صالة ستال للفنون

تدشن صالة ستال للفنون اليوم برنامجها لهذا العام بافتتاح معرض “تحت سماء واحد” والذي يعد أحد ثمار التعاون بين الفنانين العمانيين والنمساويين، وذلك بحضور معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وممثل التجارة والصناعة النمساوي بمسقط وعدد من الفنانين والمهتمين من الجانب العماني والنمساوي.
ويشتمل المعرض على أعمال فنية لمعالي الدكتور عبدالمنعم الحسني والفنان حسن مير والفنانة بدور الريامية، بالإضافة إلى مشاركة مميزة للفنانة النمساوية سيني كورث والفنان اريك هورتجل وخورت سبشيلر .
وتعرض الفنانة النمساوية سيني كورث عمل عن ” المواسم الثلاثة” حيث تعيش هناك وتحاول أن تدخل المشاهد في الاجواء المختلفة للطبيعة وهي تؤكد الانقسام وفي نفس الوقت ضرورة الحوار مع الاخر والمختلف .
أما الفنان خورت فيقدم تجربه فريدة تؤكد ارتباط البشر من خلال حاوايت الماء وأهميتها التاريخة في هجرة البشر وارتباطهم مع بعض من خلال الموارد الطبيعية. أما الفنان ايريك فيقدم مع المعرض عدة حلقات فنية مع الطلبة أعمال تفاعلية تحاكي الواقع الاجتماعي والسياسي والتعبير عن الذات لبعض المجتمعات المختلفة وأيضا تبادل المعلومات مع الاخرين خارج الحدود المرسومة .
ويعرض الفنان حسن مير تجربة جديدة باستخدام الضوء في أعماله الفنية التي تتحدث عن حالة الامة والأزمات الخانقة التي تعيشها التي جسدها في عمل السراط وعمل اسماه ” اسلامفوبيا ” إلى الخوف من الاسلام ، في حين تعرض الفنانة بدور الريامي الوصية وهو عمل دنيوي الأشد ايمانا بين ممارسات دنيوية أخرى ويحتوي العمل على وصية قديمة للجد الاكبر للرضيع الظاهر بالصورة وكأنما الوصية ما زالت تنمو وتستمر.
يقدم صالة ستال مساحة سكنية مخصصة للفنانين المحليين والدوليين. تم افتتاح ستوديو ستال في عام 2013 بهدف دعم الفنانين المحترفين المعاصرين في بيئة فعاله، مما يسهل التفاعل مع أقرانهم من الفنانين العمانيين، ويسهم في تطوير الأعمال الفنية الجديدة سواء كانت كتجربة عملية بحد ذاتها أو للعرض في صالة ستال للفنون. كما يوفر الاستوديو مقرا من شأنه أن يكون بمثابة فرصة للأشخاص المبدعين المتطلعين إلى توسيع مساعيهم الفنية في بيئة مهنية خلاقة.

إلى الأعلى