الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المفكر علي المزروعي في “المشهد الثقافي” اليوم
المفكر علي المزروعي في “المشهد الثقافي” اليوم

المفكر علي المزروعي في “المشهد الثقافي” اليوم

يخصص البرنامج الاذاعي الأسبوعي “المشهد الثقافي” حلقته لهذا اليوم للمفكر الأفريقي ذي الأصول العُمانية علي الأمين المزروعي، الذي رحل عن دنيانا في 13 أكتوبر 2014 في أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأميركية عن عمر ناهز الـ81 عاماً، بعد صراع مع المرض.. وستستضيف الحلقة عددا من المثقفين العمانيين الذين سيضيئون تجربة حياة المزروعي كأحد أبرز المفكرين الإسلاميين في القارة الإفريقية، في العصر الحديث.. حيث سيتحدث الأديب أحمد الفلاحي عن أصول المزروعي العمانية، لا سيما تجربة والده الراحل الأمين المزروعي الذي كان أحد مؤسسي الجمعية العربية في زنجبار، وكان أحد أعضائها الأساسيين وعمل رئيسا لقضاة كينيا ، في حين سيضيء الدكتور عبدالله الحراصي جوانب هامة عن علاقة المزروعي بالغرب وبعمان ، ونقده للثقافة الغربية ، اضافة الى نظرته الى الثقافة بمفهومها الوظيفي .. أما الباحث محمد المحروقي فسيتناول ما كتبته أهم الصحف العالمية عن وفاته ، بالاضافة الى ما يميز المزروعي عن غيره من المثقفين والمفكرين .. وسيتحدث الأديب عبدالله حبيب عن ضرورة ترجمة نتاج هذا المفكر الذي يمثل أحد النوابغ العمانيين أو ذوي الأصول العمانية المتوزعين حول العالم.. كما سيشارك في الحلقة أيضا الكاتب زاهر المحروقي، الذي سيتحدث عن تمسك المزروعي بهويته الاسلامية، ومناظرته للمفكرين الغربيين الذين شنوا هجوما على الاسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومنهم صمويل هنتنجتون صاحب نظرية “صدام الحضارات”.
تذاع الحلقة على أثير اذاعة سلطنة عمان ( القناة العامة ) في الثامنة من مساء اليوم، وتُعاد في الواحدة ظهرا من يوم بعد غد الجمعة .. وهي من اعداد وتقديم سليمان المعمري، واخراج حمد الحبسي .
يشار الى أن علي المزروعي ولد عام 1933، في مدينة مومباسا بكينيا، لعائلة من أصول عمانية كما سبقت الاشارة . درس في جامعة مانشستر البريطانية، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أكسفورد البريطانية.. عاش أغلب فترات حياته خارج بلاده، كينيا، وذلك لاختلافه مع نظام الرئيس دانيال آراب موي، وعاد إلى بلاده بعد انتهاء حكم موي في العام 2002.ويعد من عمداء التاريخ الإفريقي وأفضل من كتب عن النفوذ العماني في شرق إفريقيا.. عمل مدرِّساً في جامعة ماكريري في أوغندا، وألقى محاضرات في العديد من دول العالم.. وترأس معهد «دراسات الثقافة الدولية» في مدينة نيويورك الأميركية، وكان عضو مجلس إدارة «المجلس الإسلامي الأميركي» في واشنطن، ورئيس مجلس إدارة مركز «دراسات الإسلام والديمقراطية»، وترأس الجمعية الإفريقية للدراسات الإفريقية.. ألّف أكثر من 20 كتاباً أشهرها: «نحو تحالف إفريقي» في العام 1967، «المفاهيم السياسية للغة الإنجليزية» العام 1975، «علاقات إفريقيا الدولية»… وصنفته العديد من المجلات والصحف الأميركية من بين أبرز 100 مفكر على مستوى العالم

إلى الأعلى