الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم .. انطلاق المرحلة الأولى من رالي عمان الدولي 2014 نجاح الجولة الاستعراضية والسباق مؤهل لبطولة راليات الشرق الأوسط
اليوم .. انطلاق المرحلة الأولى من رالي عمان الدولي 2014 نجاح الجولة الاستعراضية والسباق مؤهل لبطولة راليات الشرق الأوسط

اليوم .. انطلاق المرحلة الأولى من رالي عمان الدولي 2014 نجاح الجولة الاستعراضية والسباق مؤهل لبطولة راليات الشرق الأوسط

بمشاركة خليجية واسعة بمشاركة خليجية واسعة

وسط أجواء من الإثارة والحماس تنطلق اليوم أولى منافسات رالي عمان الدولي 2014 ويعود الرالي بمشاركة دولية واسعة من المتسابقين، وتنظيم وفق المعايير الدولية العالية التي حرصت الجمعية العمانية للسيارات على تطبيقها كاملة، وبحضور ممثلي الاتحاد الدولي للسيارات، حيث تستمر منافسات رالي عمان الدولي على مدار يومين. وشهدت الجمعية العمانية للسيارات في الساعة السادسة والنصف من مساء أمس انطلاق الجولة الاستعراضية لرالي عمان الدولي بمشاركة 24 متسابقا عمانيا وخليجيا، بحضور ناصر بن خليفة العطية نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات وعدد من ممثلي الاتحاد الدولي للسيارات، في المنافسات التي تستمر ثلاثة أيام وتتمثل في المرحلة الاستعراضية التي انطلقت مساء أمس والتي شهدت هي الأخرى منافسة حامية بين المتسابقين وذلك سعيا منهم لاكتساب النقاط التي ستضاف نتائجها ضمن نقاط البطولة، التي ستنطلق اليوم الجمعة وتستمر حتى يوم السبت بمراحل خارجية وبالتحديد في ولاية العامرات. وقبيل الجولة الاستعراضية شهدت الجمعية العمانية للسيارات عددا من الفعاليات أهمها مرحلة الفحص الفني الذي قام به المتسابقون، لضمان تطبيق جميع شروط السلامة والمعايير التي تطلبها اللجان المخصصة بالاتحاد الدولي للسيارات في هذا الشأن بحضور ممثل للاتحاد الدولي للسيارات الفحص الفني.
الفحص الفني
أقيم صباح أمس مرحلة الفحص الفني في مقر الجمعية العمانية للسيارات من الساعة 8 صباحا حتى 12 ظهرا، لضمان تطبيق جميع شروط السلامة والمعايير التي تطلبها اللجان المخصصة بالاتحاد الدولي للسيارات في هذا الشأن وحضر ممثل للاتحاد الدولي للسيارات الفحص الفني.
المشاركون
وتضم قائمة المشاركين في رالي عمان الدولي 22 متسابقا عمانيا وخليجي وسوف سيكون التنافس على أشده بين أصحاب سيارات من طراز “إس 2000″ والتي يقودها الشيخ خالد القاسمي والشيخ عبدالله القاسمي والمتسابق القطري عبدالعزيز الكواري والمتسابق الاخر عبدالله الكوري فيما سيشارك المتسابقون العمانيون في الرالي بسيارات متنوعة أقل قوة وبطرازات أقدم في العمر من تلك التي يمتلكها الأخوين القاسمي والكواري. ومن السلطنة يشارك كل من المتسابق خالد المنجي بطل رالي عمان للعام الماضي، والمتسابق المخضرم خالد صومار، والمتسابق فيصل الراشدي، والمتسابق زكريا العامري، والمتسابق حامد القاسمي، والمتسابق وليد الخروصي، والمتسابق سعيد المنجي، والمتسابق سيف الحارثي، بالإضافة للمتسابقين هيثم خالد صومار وحميد الوائلي، وقاسم هارون ومازن الشيباني، والعائد عارف الكيومي.وقد أثنى المتسابقون على تنوع مراحل الرالي التي تتمتع بتضاريس مختلفة وتميزها بعد استلام كتيب المسارات وزيارة المسار الذي يمتد إلى أكثر من 554 كيلومترا.
انطلاق الجولة الأولى
وستحتدم المنافسة اليوم الجمعة مع انطلاق الجولة الأولى بين المتسابقين، حيث سيبلغ التنافس أشده بين أصحاب سيارات طراز “إس 2000″ والتي يقودها الشيخ خالد القاسمي والشيخ عبدالله القاسمي والمتسابق القطري عبدالعزيز الكواري والمتسابق الآخر عبدالله الكوري فيما سيشارك المتسابقون العمانيون في الرالي بسيارات متنوعة أقل قوة وبطرازات أقدم في العمر من تلك التي يمتلكها الأخوين القاسمي والكواري، فيما سيشارك المتسابقون العمانيون في الرالي بسيارات أقل قوة وبطرازات أقدم من تلك التي يمتلكها الأخوان القاسمي والكواري، حيث يشارك من السلطنة كل من المتسابق خالد المنجي والمتسابق خالد صومار والمتسابق فيصل الراشدي والمتسابق زكريا العامري والمتسابق حامد القاسمي والمتسابق وليد الخروصي والمتسابق سعيد المنجي والمتسابق سيف الحارثي بالإضافة للمتسابقين عبدالرحمن الكمالي وهيثم بن خالد صومار وحميد الوائلي وقاسم هارون ومازن الشيباني والعائد عارف الكيومي.
مسارات السباق
وكان المتسابقون في رالي عمان الدولي للسيارات قد تعرفوا على مسارات السباق في المرحلتين الأولى والثانية وقاموا خلالها بتدوين كافة النقاط الأساسية عن تلك المسارات المحددة اليوم الجمعة وغدا السبت، التي تتميز لأول مرة بتنوع مساراتها بين الطرق المسفلتة والطرق الترابية لتضيف إبعادا أخرى من الجمال والتحدي والسرعة بين المتسابقين والتي ستمتد إلى أكثر من 554 كيلومترا، والتي تم اختيارها بعناية حيث تم مراعاة طابع السلامة في تلك المسارات، وفي هذا الجانب قامت لجنة السلامة بجهود كبيرة من أجل تأمين المسارات ومتابعتها قبل بداية الحدث وتوزيع المهام على أعضاء اللجنة الذين سوف يتوزعون في كافة المراحل. وتشهد مراحل اليوم الثاني من الرالي التي تمتد لمسافة 41.9 كلم انطلاقا من مركز الصيانة بالوطية في التاسعة والنصف صباحا ويتم اعادتها مرة أخرى والتي تبلغ مسافتها الاجمالية 83.6 كلم، وستتجه سيارات المتسابقين إلى وادي عدي حيث المرحلة الاولى في اليوم الثاني للرالي ولمسافة 7.5 كم لتصل إلى المرحلة الثانية في العامرات ولمسافة 20.36 كلم ، وتتجه بعد ذلك السيارات إلى المرحلة الثالثة في اليوم الثاني وهي مرحلة الحاجر. وفي اليوم الثالث والاخير تنطلق سيارات المتسابقين من مركز الصيانة بالوطية الى مرحلة الحمرية التي تمتد على مسافة 9.85 كم وتتنوع القيادة خلاها بين المناطق الترابية والاسفلتية، ومن ثم الانتقال إلى اروع مناطق الرالي “يتي” المعروفة بتنوع تضاريسها وطبيعتها الخلابة والتي تقدر مسافتها بـ 14 كلم، ثم تتجه السيارات إلى منطقة “عرقيل” لتكون بذلك انهت المراحل بنجاح، لتتجه بعدها مباشرة الى مقر الجمعية العمانية للسيارات التي تشهد الحفل الختامي وتتويج الفائزين.
اللجنة المنظمة
وفي هذا الإطار سابقت اللجنة المنظمة للرالي عمان الدولي الزمن من خلال جهودها الكبيرة التي قامت بها من خلال تجهيز مسارات السباق وتأمين مواقع الصيانة ومرآب السيارات، حيث قامت السيارات المشاركة والفرق الفنية بالوقوف في الأماكن المخصصة لذلك.
خبرة كبيرة
وبمناسبة عودة الرالي الدولي في نسخته التجريبية إلى السلطنة يقول العميد المتقاعد سالم المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات ورئيس اللجنة المنظمة لرالي عمان الدولي: عملت الجمعية العمانية للسيارات على تقديم كل ما لديها من تجهيزات حتى يخرج الرالي بشكل جيد يحوز إعجاب الجماهير والمشاركين، لذا فإن التنظيم لهذا العالم سوف يكون أفضل من أي وقت مضى لمراعاة كافة المعايير الدولية المحددة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، وإضافة إلى ذلك فإن المنظمين أصبح لديهم خبرات كبيرة عن الأعوام الماضية ومعتمدين من الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”. وأوجه الشكر إلى رئيس الجمعية العمانية للسيارات معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك الذي منح فرصة عودة الرالي مرة أخرى. وأضاف المسكري: توقف الرالي لعدة سنوات لأسباب كثيرة، وهذه التجربة سوف تكون البداية لعودته في السنوات المقبلة وخطوة نحو تنظيم السلطنة لبطولات دولية تثري رياضة المحركات وتعزز انتشارها بين الشباب خاصة وان المؤشرات الأولية تؤكد جودة التنظيم بشكل عال خاصة وأنها نالت إعجاب المتسابقين من داخل السلطنة وخارجها حيث أكدوا بمجرد رؤيتهم للمراحل أنها مثيرة وممتعة لما تتميز بها من جبال وأودية وتضاريس جغرافية أكثر تنوعا وإثارة ، ولم يقتصر الأمر على دعم تجهيزات مراحل الرالي فقط.. بل عملت الجمعية على تحقيق مبدأ السلامة في جميع المراحل، وذلك انطلاقاً من السعي نحو المشاركات الدولية.
مشاركة هواة اللاسلكي
ويبذل فريق أعضاء الجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي جهودا كبيرة من أجل توفير خدمات الاتصالات اللاسلكية لبطولة عمان للراليات للسنة السادسة على التوالي، نظرا للتضاريس الصعبة للمراحل الخاصة بمسارات الرالي وسط الجبال والوديان وتذبذب الاتصالات عبر الهواتف النقالة، لذلك تبقى الاتصالات اللاسلكية هي الأنسب لربط معظم المسارات مع غرفة عمليات الرالي، حيث تطوع أعضاء الجمعية منذ ٢٠٠٨ بتوفير هذه الخدمة للجمعية العمانية للسيارات إيمانا منهم بضرورة تسخير خبراتهم و مهاراتهم لدعم فعاليات المجتمع. وفي هذا الجانب قال يونس البلوشي عضو مجلس الإدارة و مدير الأنشطة والفعاليات بالجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي يقع على عاتق هذا الفريق ربط جميع اللجان ومسؤولي السلامة والدعم في شبكة واحدة لتسهيل الاتصالات بينهم وعدم انقطاعها خلال سير الرالي، لأهمية تدفق جميع المعلومات إلى غرفة العمليات لان ذلك سيمكن مسؤولي الرالي من اتخاذ الإجراء المناسب في الوقت المناسب عند حدوث أي شيء. وأضاف يونس البلوشي لقد قمنا بتوزيع أعضاء الجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي على طول مسارات الرالي حيث مع توفير أجهزة اللاسلكي لتسهيل نقل مختلف المعلومات بشكل مباشر إلى غرفة العمليات لضمان سير الرالي بسلامة وأمان.
تفاؤل
وعبر عدد من المسؤولين والمتسابقين عن سعادتهم الكبيرة بعودة رالي عمان الدولي إلى السلطنة، مؤكدين على تميز مساراته التي تشابه المسارات الدولية نظرا للطبيعة الجغرافية التي تتميز بها السلطنة عن غيرها من دول المنطقة وتنوعها بين الجبل والسهل والمنحنيات التي تبعث على التحدي والإثارة بين المتسابقين وفي هذا الجانب قال الشيخ ناصر بن خليفة العطية نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات يشرفني أن أكون هنا في سلطنة عمان لنشهد معا عودة رالي عمان الدولي كمرحله تأهيلية لبطولة راليات الشرق الأوسط ، مشيدا بجهود الجمعية العمانية للسيارات ودورها الإيجابي في عودة الرالي للسلطنة، متمنيا أن يكون النجاح حاضرا في هذه النسخة لتسجل نجاحا آخر تمهد لإقامة راليات دولية في المستقبل، وقال عمان تمتلك الكثير من المميزات لذلك ومنها وجود الخبرات والكفاءات الجيدة في مجال التنظيم الراليات إلى جانب ما تتميز به السلطنة من طبيعة جغرافية جيدة ومثالية لإقامة الراليات. وأضاف العطية إن الاتحاد الدولي للسيارات يولي أهمية كبيرة لكل مناطق إقامة الراليات و من أبرز النقاط التي يعتمدها الاتحاد الدولي لاعتماد الرالي هي توفر السلامة في مختلف المسارات بالدرجة الأولى لتأمين سلامة المتسابقين إلى جانب توفر الخدمات الضرورية في مختلف المسارات ومستويات مراحل السباق. وقال هاني شعبان مدير الرالي انهينا كافة التجهيزات لانطلاق المرحلة الأولى من السباق اليوم الجمعة من الناحيتين الفنية والإدارية مضيفا انع مودة الرالي لسلطنة عمان يعني عودة النجاحات التنظيمية بإذن الله تعالى، مضيفا أن مراحل اليوم الجمعة بولاية العامرات في العامرات والنهضة والسعادي فيما ستكون مراحل يوم السبت في منطقة يتي ومرحلة طابا بالسواقم ومرحلة وادي مجلاص بولاية قريات. وأضاف بأن رالي عمان يشتهر بسمعته الطيبة بين المتسابقين وبمراحله الصعبة التي تتميز بالحماس والندية بين المتسابقين، موضحا أن السباق يتميز بدرجات كبيرة من الأمن والسلامة وقد راعينا ذلك في مختلف المراحل، ولأول مرة في مراحل عمان يقام السباق على أجزاء اسفلتية مرصوفة.
متعة السائق
وقال الشيخ خالد القاسمي لقد كان رالي سلطنة عمان من الراليات القوية والجيدة في المنطقة، وهي متعة السائق نظرا لما يتميز به من تنوع في الطبيعة الجغرافية الجميلة والمنحنيات التي تبعث في النفس على التحدي والإثارة، وهي من السباقات التي تعودنا على المشاركة فيها وكان آخرها رالي عمان الدولي لعام 2007 والذي توجت من خلاله بالمركز الأول. وأشاد بالجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة للرالي في تحديد المسارات وتهيئة كافة الظروف المناسبة انطلاقته، موضحا آن رالي عمان من الراليات الصعبة على جميع المتسابقين لوجود الكثير من التحديات كالجبال والمنحنيات لذلك يتطلب جهدا وحذرا كبيرين أثناء القيادة، ولكنه مع ذلك رالي يقيس قدرات السائق ومعاونة في تخطي كافة المسارات والتحديات التي ستكون ضمن السباق.
رالي متميز
وقال خليفة صالح العطية رالي عمان من أفضل الراليات في الشرق الأوسط ومراحله تختلف عن باقي مراحل الراليات التي تقام في المنطقة نظرا لما تتمتع به السلطنة من جمال الطبيعة وتنوع التضاريس بين الجبل والسهل والوادي، لذلك فمسارات رالي عمان من المسارات المحببة لدينا التي اشتقنا للعودة إليها بعد مشاركتنا في رالي عمان 2007، وبكل تأكيد كلنا شوق للعودة إلى رالي عمان من أجل مزيد من الإثارة والتحدي مع المتسابقين من مختلف الفرق، مشيدا بجهود اللجنة المنظمة للبطولة، وبالدعم الكبير الذي يلقاه فريق قطر للسيارات من الشيخ رئيس الاتحاد القطري للسيارات ودعمه اللامحدود للمتسابقين، متمنيا التوفيق لجميع المتسابقين في تخطى مراحل السباق بأمان، مؤكدا أنه قادم للمنافسة.
مسارات صعبة
وقال محمد المطوع من فريق ابوظبي للسيارات لقد تفاجئنا بالمسارات الصعبة لمراحل الرالي بالسلطنة، حيث المنحنيات الشديدة والطرق الصعبة أحيانا لتنوع التضاريس لذلك يتطلب من السائق ومساعدة الكثير من الحذر والدقة في القيادة للحفاظ على السرعة المطلوبة لتجاوز السباق في مراحله المختلفة، مضيفا ان رالي عمان فرصة جيدة لكل المتسابقين لتعلم الكثير من المهارات وخاصة عند مواجهة التحديات الطبيعية المتعلقة بالتضاريس التي تتواجد فيها.
جاهزية
وأكد المتسابق العماني خالد المنجي جاهزيته لمختلف مراحل الرالي والمنافسة على المراكز المتقدمة موضحا أن مراحل السباق المختلفة صعبة على جميع المتسابقين وخاصة مرحلة الحاجر التي تتميز بصعوبة أكبر لوجود عدد منن التحديات الطبيعية التي تفرضها جغرافية المنطقة هناك، لذلك تحتاج إلى من السائق والملاح المزيد من الحذر والدقة في القيادة لعبور تلك المراحل بصورة جيدة وتحقيق المزيد من النقاط فيها. وأشاد بجهود اللجنة المنظمة والجمعية العمانية للسيارات لتسهيل إقامة الرالي مهنئا الجميع على عودة الرالي للسلطنة بعد انقطاع استمر لعدة سنوات، متمنيا أن يحالفه الحظ وزملاؤه لبلوغ مراحل السباق بصورة جدية دون أي مشاكل. وتتسارع الخطى عند معظم المتسابقين على تجهيز سياراتهم وأبدى الجميع التفاؤل بعودة المشاركات الدولية إلى أرض السلطنة وسوف يسهم إلى إعادة الروح الرياضية لرياضة الراليات العمانية على المستوى الدولي.

إلى الأعلى