الإثنين 25 مايو 2020 م - ١ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات لقطاع الرياضة والشباب في مختلف البطولات
مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات لقطاع الرياضة والشباب في مختلف البطولات

مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات لقطاع الرياضة والشباب في مختلف البطولات

حظي بالعديد من المكرمات السامية
مع إشراقه فجر 23 يوليو المجيد 1970م بدأت مسيرة النهضة العُمانية تتجلى في مختلف مجالات الحياة مع المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – ومنها القطاع الرياضي والشباب الذي حظي باهتمام كبير طوال الـ 50 عاما قطع خلالها شوطا كبيرا من مواكب التطور الرياضي والشبابي في شتى المجالات.
فقد أولى باني النهضة العمانية المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ اهتماما كبيرا بتطوير قطاع وفئة الشباب من خلال تمكين الشباب في شتى مجالات الحياة معتمدا على هذه الفئة في بناء عمان وبرز ذلك خلال عامي الشبيبة والشباب وتم تحديد يوم 26 أكتوبر من كل عام اليوم العماني للشباب.
وأولى المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ اهتماما كبيرا بالقطاع الرياضي فكان العمل دوؤبا في إنشاء المجمعات الشبابية والأندية التي ساهمت في تكوين قاعدة رياضية من الشباب استطاعوا رفع علم السلطنة عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية وحرص من جلالته ـ رحمه الله ـ على تطوير القطاع الرياضي كذلك تم إشهار وزارة الشؤون الرياضية في بمرسوم سلطاني 112/ 2004 وتوالت بعدها المكرمات السامية على الأندية الرياضية من أجل بناء بنية أساسية لها منها مكرمة المليون ريال التي كانت حافزا وداعما للأندية لعمل صروح رياضية لها ، وحظيت كذلك الاتحادات الرياضية التي تم اشهارها طوال الـ 50 عاما بدعم كبير لتطوير مستوياتها من أجل تحقيق نتائج مشرفة في المشاركات الخارجية وأثمر ذلك الدعم المتواصل على رفع علم السلطنة في العديد من المحافل الدولية ومثل الشباب العماني السلطنة خير تمثيل ونقلوا توجهات وتطلعات جلالته ـ رحمه الله ـ الى العالم اجمع.
وتاريخ الرياضة العمانية منذ تولي المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ شهد الكثير من التطور السريع في مختلف القطاعات الرياضية وكان ابرزها حرصه على إقامة مسابقتي كرة القدم والهوكي والتي حملت اسمه طوال توليه مقاليد الحكم وانطلقت اولى مسابقات كرة القدم 1972 فيما انطلقت اولى مسابقات كأس جلالته للهوكي عام 1971م .
وحرص خلالها جلالته على انتشار الرياضة في مختلف الولايات وتم اشهار الاندية وعمل النظام الاساسي لها وانشاء الملاعب والمرافق الرياضية وكان ابرزها بناء مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في 19 اكتوبر من العام 1985 والذي يعد احد ابرز الصروح الرياضية التي تمتلكها السلطنة ومنذ ذلك الحين اصبح هذا المجمع ملاذا للكثير من الرياضيين واخرج الكثير من المخرجات واستضاف العديد من البطولات وتم انشاء العديد من المجمعات الرياضية في مختلف المحافظات وحظيت كل محافظة بالسلطنة على مجمع متكامل يخدم مسيرة تطور الرياضة بالسلطنة حتى بلغ عدد المجمعات الرياضية 12 مجمعا رياضيا موزعا على مختلف المحافظات فيما بلغ اجمالي عدد المنشآت الرياضية اكثر من 195 منشأة رياضية.
ومن أبرز ما حرص عليه المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – هو الاهتمام برياضة الآباء والاجداء الفروسية والهجن والذي أولى له اهتماما كبيرا فكان حريصا على تربية الخيل والإبل وتوليدها والاهتمام بها وعمل جاهدا الى الاهتمام بشكل كبير عبر إقامة المهرجان السنوي وبتشريفه السامي لذلك المهرجان في أجواء استثنائية جميلة تقام في كل عام بالإضافة الى مكرماته السامية بالاهتمام برياضة الآباء والاجداد وعمل على دعم هذا القطاع عبر اقامة الميادين بالولايات وكذلك ميادين رئيسية يتنافس فيها المواطن وحرصه على الدعم المادي والمعنوي لملاك الخيل والمربين الهجن وتم اشهار اتحاد خاص لرياضة الفروسية عام 1985م وكذلك اشهار نادي الخيل السلطاني والذي يهتم بسباقات الخيل وسلالته وكذلك اشهار الاتحاد العماني لسباقات الهجن بعد انفصاله عن الاتحاد العماني للفروسية عام 2006 وقد حققت الفروسية والهجن العمانية العديد من الانجازات وفي مختلف الاصعدة والذي عكس عن مدى الاهمام الكبير الذي حظيت به هذه الرياضة.
وحرص المغفور له ـ باذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ على ان يكون للرياضة العمانية تواجدا في المنظمات الدولية وفي الجانب الاولمبي عبر تمثيل السلطنة في المحافل الاولمبية وتم الانظام الى اللجنة الاولمبية الدولية في 18 مارس 1982 بعد ان اشهرت في شهر نوفمبر من نفس العام وكذلك الانظمام الى بقية الاتحادات الدولية تباعا وذلك من اجل تمثيل السلطنة خير تمثيل وان تكون السلطنة شريكا اساسيا في تطوير القطاع الرياضي وحظي المغفور له باذن الله تعالى بتكريم خاص من اللجنة الاولمبية الدولية في العام 2001 قدمها انطونيو سمرانش وهي القلادة الاولمبية الذهبية تقديرا من اللجنة لدعمه المستمر للانشطة الرياضية بالسلطنة.
وفي الجانب الكروي حظيت هذه الرياضة الكثير من الاهتمام من المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – خلال تلك السنوات وتطورت بشكل كبير كونها الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم ومنذ انطلاقة مسيرة هذه الرياضة تم اشهار الاتحاد العماني لكرة القدم في عام 1978 وبعدها تم اشهار الاتحاد رسميا في 26 يونيو من عام 1986 ومنها انطلقت المسيرة الكروية وحققت منتخباتنا خلال تلك السنوات العديد من الانجازات سواء الاقليمية او القارية او الدولية واستضافة السلطنة الكثير من الاحداث الكروية الرياضية.
وحرص المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – على تكريم أصحاب الانجازات الدولية والقارية ممن مثلوا السلطنة خير تمثيل ومن تلك الشواهد تكريم العداء الاسطوري محمد المالكي صاحب الألقاب الاسيوية والعربية واحد ابرز من مثل السلطنة في حقبة الثمانينات في المضامير الدولية وحرص المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ على تتويج اصحاب المراكز الاولى بيده الكريمة في مسابقتي كأس جلالته لكرة القدم والهوكي لسنوات طويلة وعدد اخر من المسابقات حرصا منه لدعم القطاع الشبابي.
وتعد مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب من المسابقات التي كان لها الاثر الكبير في تطور هذا القطاع الشبابي فالاندية الرياضية وكان الحرص كبيرا من قبل جميع الاندية على التواجد في هذه المسابقة منذ انطلاقتها عام 1998 ولازالت حتى الان احدى ابرز المسابقات السنوية التي تحظى باهتمام كبير حيث تتنافس الاندية فيما بينها من اجل حصد هذه الكأس الغالية.
واهتم المغفور له ـ باذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – بالرياضة المدرسية والتي تعد اساس التنشئة السليمة وتطوير الرياضة فمع عام 1970 جاء الاهتمام عبر المدرسية السعيدية وبعدها توسعت الى مستوى المناطق التعليمية في العام 1979 واقيمت حينها اول بطولة رسمية وفي عام 1981 حظيت هذه الدورة بالرعاية السامية من المغفور له ـ باذن الله ـ وشاركت خلالها الفتاة العمانية في عدد من المسابقات وتطور بعدها هذا القطاع حتى تم اشهار اتحاد الرياضة المدرسية في العام 2016 يعني ويهتم بالرياضة المدرسية لتكون الرافد الاساسية للمنتخبات الوطنية.
ومع الاهتمام الكبير من المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ بفئة المعاقين شهدت السنوات الماضية اهتماما كبيرا برياضة المعاقين وكانت البداية في العام 1984 عبر مجموعة من الشباب لتتوسع بشكل كبير وحظيت هذه الفئة باهتمام كبير وتم دعمها في إقامة مسابقات خاصة لهم وتمثيل السلطنة في مختلف البطولات الخارجية وحصدت هذه الفئة العديد من النتائج الجيدة طوال مشاركاتها وتم إشهار لهم اللجنة الباراولمبية العمانية التي تنظم عمل هذه الفئة بعد كانت في بداية المشوار تحمل اسم الجمعية العمانية للمعاقين.
واهتم المغفور له ـ باذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – بالمرأة خلال عصر النهضة المباركة والتي كانت شريكا أساسيا في تطوير القطاع الرياضي وكانت البداية في حقبة الثمانينات وبعدها شهدت تطورا سريعا حتى تم إشهار لجنة معنية برياضة المرأة في العام 2004 وانطلقت من خلالها المرأة العمانية في الملاعب الرياضية كمنافس وحققت العديد من الإنجازات في مختلف الأصعدة واصبح النشاط الرياضي النسائي جزءا لا يتجزأ من منظومة الرياضة العمانية.

إلى الأعلى