السبت 8 أغسطس 2020 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / المرأة العمانية تحظى بتكريم ومكانة كبيرة اعترافا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة
المرأة العمانية تحظى بتكريم ومكانة كبيرة اعترافا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة

المرأة العمانية تحظى بتكريم ومكانة كبيرة اعترافا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة

حققت العديد من الإنجازات في مختلف المجالات
مواهب المرأة العمانية محل اهتمام كبير من قبل حكومتنا الرشيدة
حظيت المرأة العمانية بتكريم ومكانة كبيرة من قبل المغفور له بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ فقد صانها وكفل لها سبل الراحة و الامان و كرمها بيوم مخصص لها و الذي حدده يوم السابع عشر من اكتوبر في كل عام ، اعترافا منه بما تقدمه من عطاءات لا محدودة و دورها الكبير في التنمية المستدامة و بناء الوطن في كل مجال تجيد العطاء فيه حيث اتاح لها – المغفور له باذن الله تعالى – الفرصة السانحة للتعبير عن ممارساتها العملية بالطريقة التي تجدها مناسبة لقدراتها ، و استيعابها البدني , حيث تستطيع أن تطلق العنان لإبداعاتها لتحقيق طموحاتها و تستطيع تحقيق العديد من الانجازات التي تصنع لها مفخرة بين نساء العالم ، بل و يميزها بها ، كما اعطاها ايضا مساحة كافية للتعبير عن حرياتها ومهاراتها التي تتميز بها من الناحية الفكرية و الذهنية و حتى قدراتها الادارية و ذلك بتقليدها في مختلف المجالات القيادية و الادارية و بعيدا عن التفرقة بينها و بين اخيها الرجل ، لان جلالته – طيب الله ثراه – كان شديد الحرص بأن يتم معاملتها بطريقة مميزة ، وذلك انبثاقا من مكانتها في الاسلام و الذي رفع من شأنها و قدرها و حظيت المرأة بمكرمات سامية تقلدت خلالها العديد من المناصب و حملت حقيبة وزارية بمجلس الوزراء و كان لها الدور الكبير في تنمية هذا المجتمع بالاضافة الى تواجدها في مجال الشورى و التي حظيت بثقة المجتمع لتمثل ولاياتها خلال فترات مجلس الشورى منذ إشهاره و تواجدت كذلك المرأة العمانية في السلك الدبلوماسي و حملت رسالة السلام للسلطنة في مختلف دول العالم و تمثيل السلطنة بالصورة المثالية و المشرفة في بناء جسور العلاقات الوطيدة مع دول العالم .
أما الاعلامية العمانية فلعبت دورا كبيرا في تغيير الفكر العماني انذاك ، حيث كان اول ما نطق به الاعلام العماني ( هنا عمان ) عبر صوت الاعلامية المخضرمة منى بنت محفوظ المنذرية التي مثلت المرأة العمانية احسن تمثيل في المجال الاعلامي ، حيث ان افتتاح الاذاعة بصوتها كان له وقع كبير على نساء السلطنة اللاتي استبشرن خيرا من تواجدها في الاعلام وكانت خير مثال لهن ، لتصبح هي الاخرى اول اعلامية تصل الى موقع قرار كعضو في مجلس الدولة ، نظير ما قدمته للعمانية في المقام الاول و للاعلاميات العمانيات بشكل خاص و لن نغفل دور الاعلامية العمانية ليوثا المغيرية التي تعتبر اول اعلامية عمانية تحصل على منصب اعلامي له مكانة كبيرة في دول العالم حيث تقلدت منصب أول امرأة على مستوى العالم تترأس لجنة الإعلام بالأمم المتحدة التي تأسست عام 1978م ، بالاضافة الى دورها الذي قامت به في اذاعة سلطنة عمان في حقبة السبعينيات ، حيث كانت معنية بالاخبار باللغة الانجليزية .
ساهمت الاعلامية بمهاراتها في النهضة العمانية من خلال تقديم برامج مساعدة ومساندة لتوجهات الحكومة خلال تلك الفترة ، كما انها ايضا قدمت برامج تعنى بالمرأة العمانية و سلامتها و اهتمت كثيرا بتقديم المعلومات المتنوعة التي ترفع من معدل ثقافتها بالرغم من عدم تقبل المجتمع انذاك للصوت النسائي الا ان قائدنا – ـ طيب الله ثراه ـ – كانت له نظرة في التواجد النسائي و معرفته بدورها الفعال بالمساهمة في تنمية الوطن و أن تكون شريكة مع الرجل في بناء المجتمع .
هكذا طبعت الاعلامية العمانية سيرتها الذاتية في تلك الفترة و بدعم كبير من – المغفور له باذن الله تعالى- جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور لتصبح الاعلاميات اللاتي واكبن النهضة المباركة قدوتهن في تغيير نمط العيش و داعمات اساسيات لغيرهن من الاعلاميات اللاتي ظهرن في تلك الحقبة .
كما كانت مواهب المرأة العمانية محل اهتمام كبير من قبل حكومتنا الرشيدة التي تم توجيهها بتعليمات سابقة من جلالته – ـ طيب الله ثراه ـ – فعملت المرأة العمانية على تنمية موهبتها في المجال الفني كفنانة لها مكانتها على الصعيدين الداخلي و الخارجي كما احتلت مكانة مميزة في اعلامنا ، ليكون الفن الذي يترجم موهبتها يمثلها ، و يمثل قدرات المرأة العمانية في التواجد بمختلف المجالات ، حيث ابدعت في التثميل التلفزيوني و المسرحي و برزت الوانها عبر لوحات رسمتها باناملها، و مصورة تلتقط الصور بعدستها ، حيث وصلت بفنها الى مواقع القرار و تبوأت العديد من المناصب ، لتؤكد بان تسخير الموهبة بالطريقة الصحيحة يكفل لها تواجدا في مختلف المحافل التي تمثل صورة المراة العمانية التي ابتغاها – المغفور له باذن الله تعالى – جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ
أما في الجانب الرياضي فقد حظيت المرأة باهتمام كبير من قبل – المغفور له باذن الله تعالى – فقد نادى بحقها في ممارسة الرياضة في مختلف الالعاب ، كما قام بتوجيه المؤسسات و المرافق المعنية بالاهتمام برياضة المراة بشكل خاص و توفير كل ما يلزمها ليكفل لها ممارسة رياضة وفق ما تنص عليه عاداتنا و تقاليدنا و الدين الاسلامي الحنيف .
وبعد تخصيص وزارة معنية بالرياضة في العام 2004 ، قامت الوزارة بإعطاء المجال للمراة وفق تعاليم حكومتنا الرشيدة و ذلك بانشاء دائرة الرياضة النسائية بالوزارة لها اختصاصات متعددة تتعلق بجانب ممارسة المرأة للرياضة و نشر ثقافتها بين النساء العمانيات ، حيث عملت الدائرة من حينها بتطبيق اهدافها التي رسمتها منذ اشهار الدائرة و قامت بالعمل عليها و بعدها تم اشهار اللجنة العمانية لرياضة المراة لتكون داعما لتطوير الرياضة النسائية و اخراجها على هيئة منتخبات متطورة تتقيد بالاشتراطات الدولية و الاولمبية .

و لم يكن دور المرأة في الجانب الرياضي محصورا على الممارسة فقط ، بل حازت على ثقة حكومتنا الرشيدة من خلال تنصيبها و تقلدها عددا من المناصب الاداراية و الفنية منها رئاسة اللجان الرياضية واللجان العاملة تحت مظلة الاولمبية العمانية ووزارة الشؤون الرياضية ، و عضوية عدد من الاتحادات الرياضية بالاضافة الى انها اصبحت حكمة رياضية و اشرفت المراة ايضا على الاقسام التربوية الرياضية بالجامعات و الكليات و المعاهد المتخصصة في هذا الامر ، ناهيك عن ان العمانية اصبحت معلمة تربية بدنية تربي اجيالنا على ان حق ممارسة الرياضة مكفولا للجميع و لا يتميز بها جنس عن اخر ، و تزامن ظهور الرياضة النسائية ، مع لادة الاعلامية الرياضية التي اصبحت جزءا لا يتجزء في عملية نشر رسالة الرياضة بين النساء اللاتي كن كثيرا ما يتراجعن عن الممارسة بسبب العادات و التقاليد ، الا ان الاعلامية العمانية و بطريقة تلامس توجهات – المغفور له باذن الله تعالى – اصبحت تنادي بإعلامها و بشكل مستمر حول الجوانب الصحية و النفسية و المردود الايجابي من ممارسة العمانية للرياضة ، ناهيك عن دورها في التنمية و بناء المجتمع ، كما ان الاعلامية الرياضية العمانية لعبت دورا ملموسا من خلال تواجدها في مختلف المحافل الدولية و الذي اعطاها مكانة كبيرة بين اقرانها الاعلاميين الرياضيين بل انها نالت تشريفات و جوائز متعددة يؤكد ان الاعلامية العمانية متمكنة في الجانب الرياضي و تلعب دورا حيويا في دفع عجلة التنمية وجانب مهم في الحركة الاولمبية الدولية .

فقد أنشأ جمعيات المرأة العمانية موزعة في مختلف محافظات وولايات السلطنة ، التي تعزز دور المرأة في المجتمع و الوطنية و المواطنة و علاقات الانسان بأرضه ، بالاضافة الى التنفيس عن هواياتها و خدمة ولاياتها بالشكل الذي يتلاءم مع بيئتها ، و كفل لها خصوصية في تواجدها مراعاة للعادات و التقاليد التي تتميز بها كل ولاية عن الاخرى ، حيث تعد جمعيات المرأة العمانية رافدا من روافد التنمية ، و التي تقدم عددا من الخدمات التي تسهم في تمكين العمانية من خلال عدد من البرامج والانشطة الموضوعة لها ، علاوة على ذلك ، فقد برزت من خلال جمعيات المرأة العمانية العديد من رائدات الاعمال اللاتي بدأن عبر مشاريع منزلية ، قمن بتطويرها عبر قنوات تدريبية مقدمة لهم من قبل عدد من المتخصصين يتم التنسيق معهم من قبل الجمعيات المنتشرة في ولايات و محافظات السلطنة .

لم تكتف المرأة العمانية بتواجدها في عدد من المجالات بل ان المغفور له – كان دائما يدفع بالمراة العمانية الى العطاء الدائم و المستمر و الذي نتج عنه حصولها العديد من الجوائز الدولية في مختلف المجالات ، فكانت العمانية خير سفيرة في ثقافاتها و علمها الذي لا ينضب ، لذا فقد كانت للعلوم منزلة رفيعة عند – المغفور له – باذن الله تعالى و هذا ما ميز العمانية عن الاخريات بانها تتفرد دائما بتكريمها في اكبر و أقوى المحافل التي تعبر عن قدراتها و ما وصلت اليه السلطنة من تطور و نماء في دفع نسائها للحصول على ابزر الجوائر و اهمها في العالم .

ويرى في المرأة العمانية جانبا مضيئا فلقد اكرمها في عدد من المجالات و اعطاها مهاما ثقال ، لايمانه بأن المراة العمانية هي ام السواعد التي تبني عمان و ان الاختبار الذي وضعها به ، نجحت فيه بكل بسالة ، هكذا كان دائما يرى ان العمانية هي امراة مميزة و متعددة المهام تختلف عن نساء العالم .

إلى الأعلى