السبت 8 أغسطس 2020 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / المواطنون بمحافظات السلطنة يعربون عن بالغ حزنهم بوفاة السلطان قابوس بن سعيد بألسن تلهج بالدعاء
المواطنون بمحافظات السلطنة يعربون عن بالغ حزنهم بوفاة السلطان قابوس بن سعيد بألسن تلهج بالدعاء

المواطنون بمحافظات السلطنة يعربون عن بالغ حزنهم بوفاة السلطان قابوس بن سعيد بألسن تلهج بالدعاء

مشاعر المواطنين تعبر عن حجم مكانة الفقيد بين ابناء الوطن المواطنون : المغفور له حقق منجزات عظيمة بكافة ربوع البلاد
السيب ـ من عبدالعزيز الزدجالي:
العامرات ـ من عبدالله الجرداني:
سمائل ـ من يعقوب الرواحي :
المصنعة ـ من خليفة الفارسي:
نخل ـ من سيف الكندي:
عبري ـ من صلاح العبري:
ينقل ـ من محمد العلوي:
الخابورة ـ من سميحة الحوسنية:
أعرب المواطنون من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة عن بالغ حزنهم على المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ مبتهلين لله العلي القدير بالدعاء بأن يدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
* السيب
أعرب سعادة الشيخ ابراهيم بن يحى الرواحي والي السيب عن حزنه بهذا المصاب الجليل فقال: إن المفغور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ يتمتع بمكانة كبيرة في نفوس العمانيين عامة، فمنذ بداية عهد في العام 1970 حتى لحظة وفاته، شهدت السلطنة العديد من الانجازات، فالجميع يعلم كيف كان وضع السلطنة عند توليه مقاليد الحكم، فالفرق كبير جداً بين الأمس واليوم، فجلالته أولى كافة فئات المجمتع جل اهتمامه.
فيما قال خميسن بن مبارك الحسني: إن شعوري هو شعور أي مواطن عماني تربى على إطلالة جلالة السلطان الراحل، فالناس استيقضت يوم أمس من نومها على فاجعة خبر وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمة الله عليه، فعمَّ الحزن جميع منازل الشعب العماني فهذا نابع من الحب العميق لجلالته ـ طيب الله ثراه، فهو الرجل الذي افني حياته لبناء الوطن، فعدالة جلالته شملت حتى المرأة العمانية، فهي الدولة الوحيدة التي تقوم بمنح أراضي للنساء.
كما أشار الشيخ طالب بن حمدان اليوسفي الرشيد بحلة آل يوسف بولاية السيب الى ان ما قدمه جلالة المغفور له جلالة السلطان قابوس، ليس بالامكان نسيناه ابدا، فهو الذي أخرج السلطنة من الظلمات الى النور، حيث قام بتأسيس البنية التحتية من مراكز تعليم وصحة .. وغيرها ونسأل الله له المفغرة والرحمة.
أما الشيخ منصور بن سيف الهنائي فقال: إن الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمة الله عليه ـ كان بالنسبة لنا أباً، حيث زرع فينا قيم مجتمعية أصيلة ممها احترام الشعوب سيظل السلطان الراحل في ذاكرتنا متى ما حيناً، فالسطلنة من ادناها الى اقصاها تبكيه ليل نهار، فمعزته سوف تظل في قلوبنا للأبد.
فيما قال علي بن مسلم العامري والذي بدى عليه الحزن الشديد على فراق السلطان قابوس ـ رحمة الله عليه ـ قال: إن العين لتدمع وإنا لفراقك يا قابوس لمحزونون، فنذ السبيعينات لم تفتح أعيننا الا على رؤياه، فهو مؤسس هذه الدولة العظيمة والتي قادها الى مصافي دول العالم، فأصبحنا يشار الينا بالبنان بفضله حكمته وسداد رأيه، كما ان جلالته جمع شمل أبناء الوطن من الشمال الى الجنوب.
يقول محمد بن سعيد الحارثي: رحم الله جلالة السلطان، ونشهد الله بأنّا راضون عنه كل الرضا والحمدلله تشهد له أعماله الصالحة وحب ودعوات الملايين من البشر في مختلف أصقاع الأرض فقد كان رجل السلام ورجل المهمات الصعبة، فلا تحزني يا عمان على رحيل قابوس الذي تفتخر به الإنسانية فهو في كنف الله ورحمته، رحل قابوس وسيظل قبسه نورًا نسير على هداه ونقتفي خطاه وإنّا على العهد باقون في ظل القيادة الجديدة لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور الذي سيحمل لواء الأمانة.
ويقول سليم بن سعيد الرحبي: لقد تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله بمشاعر الحزن والأسى فكانت لحظات عصيبة علينا جميعاً فهو مصاب الوطن والأمة جمعاء، ونسأل الله أن يتغمد جلالته برحمته الواسعه ويسكنه فسيح جناته.
وعبر المواطن مرهون بن سعيد الهاشلي عن مشاعره وقال: إن الحدث جلل والمصاب عظيم لوفاة رجل أفنى عمره لأبناء وطنه منذ بداية السبعينيات حتى جعل من عمان دولة عصرية ـ غفر الله له وطيب ثراه وأسكنه فسيح جناته ـ ونشكر الله عزوجل على ذلك وعلى انتقال السلطة بكل سلاسة مجددين العهد لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور ـ حفظه الله ورعاه.
وقال المواطن حمد بن حبيب الناعبي: لقد أسس المغفور له بإذن الله الدولة العصرية بجهد وتعب ونحن عاصرنا تلك المصاعب والتحديات ونعاهد الله بأن نقدم العهد لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور والله يوفقه في حمل الأمانة.
بينما قال الدكتور عبدالله بن خلفان الشبلي: إن الحدث حدث جلل سواء أكان ذلك على الشعب العماني الأبي أو على العالم بأجمعه وبلا شك المصيبة كبيرة، فهو القائد المحنك والسياسي الحكيم والأب الحاني، أسر قلوب العمانيين بل والعالم بحبه وقلوبنا وألستنا تلهج بالدعاء وندعو الله أن يوفق جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور ويواصل ما خطط له المغفور له ويحقق الأهداف التي خطط لها وأن يكون خير خلف لخير سلف.
* سمائل
عبر عدد من المواطنين عن بالغ حزنهم وأساهم بفقيد الوطن مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ طيب الله ثراه.
حيث قال علي بن مبارك اليعربي: لقد فجعنا بخبر وفاة المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه، فوفاة سلطان عمان وباني نهضتها الحديثة لا شك أنه يمثل صدمة كبيرة للوطن ولأبناء الوطن، فكل قلوب العمانيين بل وقلوب العالم والألسن تلهج بالدعاء له حيّاً وميتاً، لأنه قاد البلاد بكل حكمة واقتدار وجعلها تنافس الدول المتقدمة في كافة المجالات، فدعاؤنا له بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسبح جناته ويلهمنا الصبر والسلوان على فراقه، كما اننا نجدد العهد والولاء والعرفاء لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد المعظم معاهدين الله بأن نسير خلف قيادته والاقتداء بالنهج الذي رسمه لنا مولانا الراحل.
المواطن محمود بن محمد الرواحي قال: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق قابوس لمحزونون، مشيراً إلى أنه مهما تحدثنا عن الفقيد رحمه الله فلننا لن ولم نوفيه حقه، فأعماله وأفعاله ووقفاته تبقى شاهدة له، وسيسطرها التاريخ بمداد من ذهب، فلا نملك له إلا الدعاء الخالص لله عز وجل بأن يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته.
من جانبه قال المواطن أحمد بن سبف الحسني: لقد كان يوماً عصيباً وخبراً مفجعا أصاب قلوبنا فأوجعها وأدمع أعيننا فكان الخبر كالصاعقة على الجميع، لكنّ عزاءنا أنه مات وهو ممن يشهد له القاصي والداني القريب والبعيد بما قدمه من أعمال جليلة وخيرة، فله منا الدعاء بأن يرحمه رحمة واسعة ويدخله فسيح جناته.
المواطن سالم بن مصبح الاغبري قال: إننا ومنذ سماعنا لخبر وفادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ ونحن نعيش في حزن شديد ولانملك من الامر شيئاً سوى أن ندعو الله أن يرحم الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن نتقدم بالتعازي لقيادتنا الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سائلين المولى عز وجل أن يسكن فقيد الوطن فسيح جناته، وأن يغفر له والحمد لله على قضائه وقدره.
* صور
تقول سالمة بنت نصيب الفارسية من نيابة طيوي بولاية صور: خبر وفاة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ نزل كالفاجعة على عُمان من أقصاها الى أقصاها، بل انه لم يكتفِ بعمان فخيّم بسواده على العالم أكمله، فالسلطان قابوس لم يكن حاكمنا فقط بل هو أب لكل عماني، واليوم في كل بيت عماني تشعر بأنهم أيتام فقدوا أباهم وقائدهم، فأي وجع أكبر من ذلك وأي فقد أمر من فقده، والحزن مازال يتربص بقلوبنا، وهول الصدمة لم نصحو منه بعد.
* المصنعة
كما عبر أهالي ولاية المصنعة عن حزنهم العميق لفراق فقد الوطن المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد، فقال جمعة بن فاضل البريكي: المصاب عظيم، فقد بذل جلالة السلطان قابوس حياته لإسعاد المواطنين وجعل من السلطنة دولة مؤسسات وأصبح المواطن يسعد بوسائل الراحة، وقد أدى الامانة ووهب عمره لنا وقال: لقد تشرفت بالسلام على جلالته وأسال الله تعالى له جنة الفردوس وأضاف ستبكيك عمان كلها بالحزن والالم.
وقال هاشل بن حارب السعدي: المصاب جلل والفقد عظيم لقد فجعنا بالخبر الذي وافانا صباح السبت بانتقال السلطان قابوس بن سعيد إلى الرفيق الأعلى وأي فاجعة اكبر من فقد القائد المؤسس الذي بنى عمان شبراً شبراً وعمّرها بعد أن كانت خراباً .. نحن نشأنا وتربينا في عهده وسايرنا وواكبنا النهضة منذ بداياتها وشهدنا ما حصل لهذا الوطن العزيز من خير عميم في عهده ـ رحمه الله ـ واليوم ندعو له بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.
وقالت رحمة بنت منارك النوفلية ـ رئيسة جمعية المرأة وعضوة المجلس البلدي بالولاية: حق له بعد هذا العناء أن يستريح الآن إننا اليوم كشعب وكنساء أكرمنا السلطان قابوس ـ رحمه الله ـ بالتمكين من جميع حقوقنا ويسر لنا سبل التطور والرقي حتى أصبحنا على درجة عالية من الوعي مكننا من بلوغ أسمى المراتب، وإن علينا اليوم نعي حجم الأمانة الملقاة على عاتقنا وأن نقف صفا خلف صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله وأبقاه.
وقال يوسف بن عبدالرحمن المجيني نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة: لقد توشحت عمان اليوم من من صباحها الباكر ومن أقصاها الى أقصاها بثوب الحزن والأسى على فقد مؤسس نهضتها الحديثه السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ الذي أرسى قواعد الامن والأمان وشيد بنيان دولة المؤسسات العصريه الحديثه المتكاملة على مدار عمل دؤوب خلال خمسين عامًا مضت دون كلل أو ملل.
* نخل
وفي ولاية نخل يشير سعود بن خلفان بن عبدالله الكندي أحد أهالي الولاية بأنه تلقى الخبر المحزن بوفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله وطيب ثراه ـ ببالغ الأسى فقد كان الخبر صادماً لي ولجميع أفراد أسرتي .. ولكن لا نملك الا أن نؤمن بقضاء الله وقدرته الماضية على الجميع.
أما عبدالله بن محمد الخزيري من أهالي ولاية نخل، فيروي لنا متأثراً بالخبر الصادم الذي تلقاه حيث ذرف الجميع دموع الحزن والأسى على الفقيد الغالي مؤسس النهضة المباركة بعد تلقيهم بيان وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله وطيب ثراه ـ ولا نملك الا الصبر والاحتساب بقضاء الله وقدرته التي لا راد لها.
* عبري
عبر عدد من أهالي ولاية عبري عن حزنهم الشديد لرحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ مؤكدين بأن رحيله يعد خسارة كبيرة.
مبارك بن حميد الحوسني يقول: لقد زرع المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ الخير في قلوب كل مواطن ومواطنة على امتداد هذه الأرض المعطاءة، وغمرنا بحنان الأب على أبنائه، وكان لجلالته ـ عليه رحمة الله ورضوانه ـ الفضل بعد الله عزوجل في تقدم وطننا العزيز وعلو بنيانه، نسأل الله في علاه أن يغفر لجلالته، وأن يوفق سبحانه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ أيده الله ـ الى كل ما فيه رفعة عُمان وأهلها الكرام.
صالح بن سيف الصوافي يقول: إن شخصية عظيمة بحجم شخصية جلالة الأب الغالي السلطان قابوس ـ غفر الله له ـ لا يمكن أن يغيبها الموت عن قلوب ووجدان هذا الشعب الذي غرس فيه جلالته ـ رحمه الله ـ معنى الانتماء والولاء لعمان الغالية، وما تحقق على تراب وطننا من إنجازات وصل صداها إلى العالم كله، كانت وفق نهج مدروس وعزيمة لاتعرف الكلل أو الملل، لقد أسس قابوسنا الغالي أسس البناء الشامل والمتكامل للدولة العصرية
أما حميد بن راشد الشهومي فيقول: إن سجل حياة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ سجل حمل بين ثناياها الخير والبناء والعطاء للوطن والانسان، وشخصيته ـ رحمه الله ـ شخصية حملت من الصفات رصيداً في شخصية وظفها لخدمة قضايا وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية، وتحقيق السلام العادل والشامل.
يحيى بن خلف العبري يقول: كل من يعيش على امتداد وطننا الغالي كان ولا يزال ينهل من الخير الذي غرس بذوره جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ ورحيله عنا غمرنا بمشاعر الأسى على الفراق والفخر بالإنجازات التي حققها هذا القائد العظيم لوطنه وشعبه، وهو ما جعله عنواناً للعزة والكرامة والإنسانية وحب الوطن، ورجل دولة من الطراز الاول.
* ينقل
يعيش أبناء السلطنة هذه الايام أصعب الأوقات من تاريخ حياتهم بعد رحيل والدهم وباني نهضتهم والحاني عليهم والرفيق بعد الله سبحانه وتعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ الذي اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون بجواره وذلك يوم الجمعة الماضية بعد خمسين عاماً كانت مليئة بالإنجازات التنموية في مختلف المجالات.
الصغار عاشوا لحظات البيان الصادر من ديوان البلاط السلطاني لوفاته ـ رحمه الله.
كيف لي أن أقنع طفلتي الصغيرة (ملاك) عن البكاء وهي تذرف الدموع ولم تنم نومها الطبيعي حزناً وألماً على رحيل فقيد الوطن الغالي الطفلة وهي في الصف الثاني أساسي عندما استيقظت في صبيحة يوم السبت على نبأ الوفاة ورحيل جلالته طيب الله ثراه وظلت تبكي بحرقة ودموع يعلم الله سبحانه كما كانت تلك اللحظات صعبة عليّ أنا والدها فإذا كانت هذه الصغيرة التي تتقطع حزناً فكيف أنا وغيري.
وقال أحمد بن محمد الهنائي: جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله وغفر له ـ منذ توليه الحكم لم يكن همه إلا بناء عمان والإهتمام بشعبها حتى أصبحت دولة عصرية شامخة ابية يشهد له القاصي والداني.
الوالد علي بن سيف الفارسي: إن المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ قد لنا دولة عصرية متكاملة الاركان وكان الانسان العُماني هدفه وغايته، فاستطاع بحكمته وسياسته الحكيمة ان يحقق نهضة حديثة شملت مختلف الجوانب والمجالات وعلى جميع الأصعدة حيث وفر للعماني أسباب الحياة الكريمة وفتحت المدارس والجامعات والكليات للتعلم والمعاهد وأقام نهضة شامخة عمت ارجاء البلاد من أقصاها الى أقصاها، كما أصبح لعمان سمعة طيبة خارجياً من خلال السياسة الحكيمة للمغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه وادخله فسيح جناته.
كما تحدث خميس بن محمد المزيني قائلاً: لقد كان المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ رجل دولة، صنع وعمل وقدم لعمان ما لم يقدمه أي زعيم لبلده ونفتخر بالاحترام والتقدير والسمعة الطيبة لعمان والعمانيين قد أعطانا رحمه الله وطيب ثراه كل ماكنا نطمح اليه، فأصبحت عمان عصرية يشار اليها بالبنان.
* الخابورة
المهندس سعيد بن ناصر العبدلي مدير إدارة البيئة والشؤون المناخية لمحافظة شمال الباطنة قال: لقد تفطرت قلوبنا عند تلقينا وسماعنا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ رحمة الله عليه ـ حيث كانت الصدمة كبيرة يرافقها مشاعر حزن وأسى فكانت لحظات عصيبة وكئيبة علينا جميعًا فهذا ليس مصاب وطن بل مصاب أمة فهو رجل السلام والتسامح، حيث إن موته أبكى عمان من أقصاها لأقصاها.
وقال الدكتور خالدبن علي الخوالدي: الموت والحياة بيد الله سبحانه ـ جل في علاه ـ والفقد غالي والفقيد لا يمكن تعويضه فهو الأب الحنون والقائد الذي أبصرنا النور ورأيناه يحتضننا بعطفه ويرعانا بحنانه ويقودنا بحكمته، رحلت مولاي السلطان قابوس بجسدك الطاهر وستظل روحك خالدة في ذاكرة كل عماني، وقد رأينا وأستبشرنا عظيم فضلك في هذه الروح الإيجابية التي إنتقلت بها السلطة.
راشد بن سيف السعيدي قال: رحل جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ تاركاً قلوباً تتألم على فراقه مؤمنين بقضاء الله وقدره اللهم لا إعتراض كان الخبر كالصاعقه هزت انحاء عمان من اقصاها الى أقصاها كيف لا ونحن ولدنا ونحن نراه في كل زاويه من عمان نشدو بنشيده السلطاني نتطلع لرويته في كل محفل ولاننسى بأنها حقق نهضة شاملة وفي عهده هاش المواطن العماني في أمن ورخاء وأصبحنا نواكب الدول المتحضره بفضل حكمته وحنكته .. عمان مكلومة وقلوبنا تتألم لهذا الفراق نسأل الله له المغفرة وجنات الفردوس.
خديجة ابراهيم الأنصارية: هكذا استيقظت على صوت صراخ أختي (أبونا قابوس مات)، أخذت برهة لاستوعب، هل لازلت نائمة وهذا مجرد كابوس؟، أم هي الحقيقة المرة، اتجاهت مباشرة الى التلفاز لعلي استبشر خيراً، فاذا ارى صوت القران الكريم قد ساد في قنواتنا الحكومية والخليجية حينها صمت لدقائق وعيني غرقت بالدموع، فقدت القدرة على التعبير وبداخلي ملايين الصرخات والكلمات والحزن، كيف لن اشاهد طلته من جديد وأنا من ولدت وهو على رأس الهرم، كنت اشاهد مشهد جنازته وانا أبلع الحسرة بشعور اليتيم الكظيم.

إلى الأعلى