الأحد 19 يناير 2020 م - ٢٣ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / المخابرات السودانية: مجموعة من (هيئة العمليات) أطلقت النار اعتراضا على مكافأة نهاية الخدمة

المخابرات السودانية: مجموعة من (هيئة العمليات) أطلقت النار اعتراضا على مكافأة نهاية الخدمة

الخرطوم ـ وكالات: أفاد جهاز المخابرات العامة السوداني بأن إطلاق نار وقع في العاصمة الخرطوم امس قامت به مجموعة من منتسبي “هيئة العمليات” اعتراضا على مكافأة نهاية الخدمة. وقال الناطق باسم الجهاز في بيان تناقلته وسائل إعلام سودانية إنه “في إطار هيكلة الجهاز وما نتج عنها من دمج وتسريح، حسب الخيارات التي طرحت على منسوبي هيئة العمليات، اعترضت مجموعة منهم على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة”. وأضاف الناطق أنه “يجري التقييم والمعالجة وفقا لمتطلبات الأمن القومي للسودان”. ووفقا لبيانات سودانية، تضم هيئة العمليات، الذراع العسكرية لجهاز الأمن إبان نظام الرئيس السابق عمر البشير، نحو 14 ألف جندي. وأصدر المجلس العسكري السوداني في يوليو الماضي قراراً بتبعيتها إلى الدعم السريع ثم سرعان ما صدر قرار بتبعيتها إلى الجيش وتسريح جزء منها.
وفي وقت سابق، أفاد “تجمع المهنيين السودانيين” بوجود أنباء عن تمرد قوات تتبع لـ”هيئة العمليات”. وقال التجمع، الذي كان له دور كبير في الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير، في بيان على حسابه على موقع فيسبوك، :” تشير الأنباء إلى تمرد قوات تتبع لهيئة العمليات وسط تعتيم مريب من الإعلام الرسمي للدولة.” وأشار إلى أن سكان أحياء في الخرطوم هُلعوا بأصوات ذخيرة حية من مباني جهاز الأمن والمخابرات العامة، وأضاف أن أصوات الرصاص ما زالت متواصلة مع إغلاق الشوارع المؤدية إلى تلك المناطق. وشدد على رفض “أي محاولة لخلق الفوضى وترويع المواطنين واستخدام السلاح مهما كانت المبررات”. وحث أجهزة الدولة “للتدخل فوراً لوقف هذه العمليات غير المسؤولة التي تسببت في تصدير القلق للمواطنين داخل الأحياء” . كان موقع “باج نيوز” السوداني المحلي نقل عن مصدر أمني أن قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري أطلقت أعيرة نارية وأغلقت الطرق المجاورة لمباني القطاع بسبب تذمر أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة. وأشار المصدر إلى تذمر منسوبي الهيئة بقطاع الأبيض ورفضهم استلام حقوقهم المالية باعتبار أن الحقوق غير مجزية لهم. وذكرت مصادر أن منسوبي هيئة العمليات طالبوا بحقوق مجزية قبل القرار النهائي بشأن إعادة هيكلتهم بضمهم لإحدى القوات الأمنية أو إحالتهم للتقاعد.
وتضم هيئة العمليات، الذراع العسكري لجهاز الأمن إبان نظام الرئيس السابق عمر البشير، نحو 14 ألف جندي أصدر المجلس العسكري السوداني في يوليو الماضي قراراً بتبعيتها إلى الدعم السريع ثم سرعان ما صدر قرار بتبعيتها إلى الجيش وتسريح جزء منها.

إلى الأعلى