الجمعة 28 فبراير 2020 م - ٤ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / بثوابتنا الأساسية نمضي في سياستنا الخارجية

بثوابتنا الأساسية نمضي في سياستنا الخارجية

على مدار الخمسين عاما الماضية وبما حققته السلطنة من مكانة دولية تشهد عليها العلاقات الطيبة مع كافة دول العالم, كان لما اختطته السلطنة من ثوابت في سياستها الخارجية الفضل في بلوغ هذه المكانة التي باتت نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية.
فالثوابت الأساسية للدبلوماسية العمانية تنتهج مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير واحترام القوانين والأعراف الدولية, وذلك جنبا إلى جنب مع المشاركة الفاعلة في حل الخلافات بروح الوفاق والتفاهم وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتعزيز فرص الحوار بين هذه الأطراف علاوة على دعم أصحاب الحق وفق القوانين والشرائع الدولية.
كما ظلت هذه الثوابت نبراسا للدبلوماسية العمانية التي تأست بالخطى النيرة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه .. يؤكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور ـ حفظه الله ورعاه ـ أننا “سوف نترسّم خطى السلطان الراحل مؤكدين على الثوابت التي اختطها لسياسة بلادنا الخارجية”
وفي الخطاب الذي أعقب أداء جلالة السلطان ـ حفظه الله ورعاه ـ للقسم يؤكد جلالته أننا “سنبقى كما عهدنا العالم في عهد المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور داعين ومساهمين في حل الخلافات بالطرق السلمية وباذلين الجهد لإيجاد حلول مرضية لها بروح من الوفاق والتفاهم”
كما أكد الخطاب على الاستمرار في الثوابت التي تقوم عليها دوائر السياسة الخارجية العمانية ومنها مواصلة تعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإسهام لـ”دفع مسيرة التعاون بين دولنا لتحقيق أماني شعوبنا ولدفع منجزات مجلس التعاون قدما إلى الأمام”.
كما أكد جلالته أنه “في الشأن العربي سوف نستمر في دعم جامعة الدول العربية وسنتعاون مع أشقائنا زعماء الدول العربية لتحقيق أهداف جامعة الدول العربية والرقي بحياة مواطنينا والنأي بهذه المنطقة عن الصراعات والخلافات والعمل على تحقيق تكامل اقتصادي يخدم تطلعات الشعوب العربية”.
كما أكد جلالته أن عمان ستواصل “دورها كعضو فاعل في منظمة الأمم المتحدة تحترم ميثاقها وتعمل مع الدول الأعضاء على تحقيق السلم والأمن الدوليين ونشر الرخاء الاقتصادي في جميع دول العالم”
وبهذه المبادئ والثوابت وكما أكد جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه “سنبني علاقاتنا مع جميع دول العالم على تراث عظيم خلفه لنا السلطان الراحل عليه رحمة الله ومغفرته”.

المحرر

إلى الأعلى