الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ختام رائع لرالي عمان الدولي ..الكواري يتوج بطلا وخالد القاسمي وصيفا وعبدالله القاسمي ثالثا
في ختام رائع لرالي عمان الدولي ..الكواري يتوج بطلا وخالد القاسمي وصيفا وعبدالله القاسمي ثالثا

في ختام رائع لرالي عمان الدولي ..الكواري يتوج بطلا وخالد القاسمي وصيفا وعبدالله القاسمي ثالثا

ناصر العطية:السلطنة مؤهلة لاحتضان بطولة العالم للسيارات ورالي عمان الأفضل

.. توج المتسابق القطري عبد العزيز الكواري وملاحة كليليان دافي بالمركز الأول لرالي عمان الدولي، وحل وصيفا الشيخ خالد القاسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة وملاحة كريس باترسون، وجاء في المركز الثالث الشيخ عبدالله القاسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة وملاحته الفرنسية كاترين، وقد اقيم حفل الختام تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وبحضور معالي الشيخ سعيد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وعدد من المسؤولين من وزارة الشؤون الرياضية والجهات الحكومية والخاصة.
وجاء الترتيب العام للمتسابقين في رالي عمان الدولي بتتويج المتسابق القطري عبد العزيز الكواري وملاحة كليليان دافي بالمركز الأول لرالي عمان الدولي، وحل وصيفا الشيخ خالد القاسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة وملاحة كريس باترسون، وجاء في المركز الثالث الشيخ عبدالله القاسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة وملاحته الفرنسية كاترين. وجاء السائق محمد المطوع من فريق ابوظبي للسباقات وملاحة ستيفي ماكولي بالمركز الرابع في الترتيب العام، وحصد المركز الخامس المتسابق القطري عبدالله الكواري وملاحة أندي شيري، بينما حل في المركز السادس المتسابق سعيد بن طوق وملاحة ألان هاريمان، وجاء في المركز السابع المتسابق منصور بالهللي وملاحة خالد الكندي من فريق أبو ظبي للسباقات، وفي المركز الثامن المتسابق جمعة الفلاسي وملاحة جون هيجنز، وحصد المركز التاسع المتسابق القطري خليفة العطية وملاحه عادل الحسني، وحل عاشرا في الترتيب العام المتسابق العماني سيف الحارثي وملاحة سيف الهنائي، تلاه المتسابق العماني فيصل الراشدي وملاحة وليد الراشدي، وجاء المتسابق العماني حميد الوائلي وملاحه محمد الوردي في المركز الثاني عشر، وحل في المركز الثالث عشر المتسابق هيثم صومار وملاحه احمد السيابي، وجاء في المركز الـ 14 المتسابق سعيد المنجي وملاحه ناصر المنجي، وكان المركز الـ 15 من نصيب المتسابق مازن الشيباني وملاحه مؤمن الرواحي.
نتائج

وكانت نتائج اليوم الثاني قد شهدت تصدر بطل الراليات القطري عبد العزيز الكوري وملاحة الايرلندي دوفي كيه على متن سيارة فورد “فيستا آر آر سي”الذي انهى السباق بتوقيت 51:22.8 دقيقة في المركز الأول، وحل وصيفاً الشيخ خالد القاسمي وملاحه باترسون من فريق أبو ظبي للسباقات خلف مقود ستروين “دي إس 3″ بتوقيت 53:45.4 دقيقة، وفي المركز الثالث جاء الشيخ عبد الله القاسمي وملاحته الفرنسية ديروس أوكس بسيارة ميتسوبيشي “إيفو آي إكس” بتوقيت 55:17.5، وفي المركز الرابع عبد الله الكواري وملاحه الإيرلندي شيري على متن سيارة فورد فيستا “آر 5″، وفي المركز الخامس محمد المطوع من فريق أبو ظبي للسباقات بسيارة ستروين “دي إس 3″. وفي المركز السادس سعيد بن طوق وملاحه ألان هاريمان بسيارة “ستروين دي إس 3″، بينما حل في المركز السابع منصور البلهيلي من فريق أبو ظبي للسباقات على متن سيارة ستروين “دي إس 3″، وكان المركز الثامن من نصيب جمعه الفلاسي من فريق أبو ظبي للسيارات بسيارة ستروين “دي إس 3″، وفي المركز التاسع المتسابق العماني سيف الحارثي على متن سيارة ميتسوبيشي “إيفو إكس”، بينما حل في المركز العاشر هيثم خالد صومار على متن سيارة تويوتا ياريس 1.6، وفي المركز الحادي عشر سعيد المنجي بسيارة سوبارو إمبريزا.
مسارات السباق
وقد شهدت مراحل اليوم الثالث والاخير من البطولة بانطلاق سيارات المتسابقين من مركز الصيانة بالوطية الى مرحلة الحمرية التي امتدت على مسافة 9.85 كم وتنوعت القيادة خلاها بين المناطق الترابية والاسفلتية، ومن ثم انتقل مكان السباق إلى أروع مناطق الرالي “يتي” المعروفة بتنوع تضاريسها وطبيعتها الخلابة والتي تقدر مسافتها بـ 14 كلم، بعدها اتجهت السيارات إلى منطقة “عرقيل” لتكون بذلك انهت المراحل بنجاح، لتتجه بعدها مباشرة الى مقر الجمعية العمانية للسيارات التي شهدت الحفل الختامي وتتويج الفائزين.
اشادة
أشاد معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام راعي حفل الختام بالتنظيم الجيد الذي نظمته الجمعية العمانية للسيارات لرالي عمان الدولي 2014 وقال: لابد من الاشادة الكبيرة بتنظيم الجمعية لمثل هذه التظاهرات الدولية حيث أنها قامت بالعديد من الاستضافة المهمة في السلطنة كما أن الشباب العماني الذي قام بتنظيم هذا الرالي قاموا بعملهم على أكمل وجه وهم مؤهلين للقيام بجهود أكبر بعد العمل الكبير الذي قاموا به في هذا الرالي. وأضاف معالي وزير الأعلام راعي حفل الختام: بلا شك أن وسائل الإعلام في السلطنة قامت بواجبها في نقل الصورة الجيدة لهذا الحدث وأعطت صورة طيبة على مراحل رالي عمان الدولي وقد ساهم الإعلام العماني بشكل لافت في وضع رالي عمان الدولي 2014 في خارطة العالم بعد التغطية المتميزة، كما نأمل أن تواصل الجمعية العمانية للسيارات في استضافة مثل هذه الأحداث المهمة وأن تضع السلطنة في مصاف الدول الاقليمية والعالمية في رياضة السيارات.

استفادة جيدة
من جانبه قال معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية بأن تنظيم رالي عمان الدولي لعام 2014 يأتي بعد انقطاع دام لسبع سنوات، مشيرا إلى أن الرالي شهد مشاركة جيدة لعدد من المتسابقين من دول كثيرة موضحا في الوقت ذاته بأن الرالي حقق استفادة جيدة للمتسابقين العمانيين من حيث احتكاكهم بالمتسابقين الآخرين وهذا من شأنه بأن يضيف الكثير للمتسابقين العمانيين في مشاركاتهم القادمة والسعي لتحقيق مراكز متقدمة. وأشار معاليه الى أن الوزارة حريصة كل الحرص على تنظيم واستقطاب مثل هذه البطولات الدولية في السلطنة، مؤكدا بان السلطنة سبق وأن استضافت الكثير من البطولات العالمية والاقليمية وأنها ستعمل جنبا الى جنب مع الجمعية العمانية للسيارات وباقي الاتحادات الرياضية لاستقطاب وتنظيم مثل هذه البطولات الدولية بالسلطنة. وأثنى معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية على مشاركة الشباب العماني في الرالي وقال بان النتائج التي حققها المتسابقون العمانيون لا بأس بها خصوصا أن الرالي أتى كما ذكرنا بعد انقطاع لسنوات طويلة، متمنيا بأن تكون المشاركات القادمة أفضل من حيث النتائج المتقدمة.
استضافة كبيرة
أكد الشيخ ناصر بن خليفة العطية نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بأن السلطنة مؤهلة لاحتضان بطولة العالم للسيارات وقال في حديثه لعمان الرياضي: إن رالي عمان من أفضل الراليات في المنطقة وهو الوحيد الجاهز من حيث الأمن والسلامة والاستقرار إلى جانب ما تتمتع به من تنوع في التضاريس، والخبرات الكبيرة التي تمتلكها في تنظيم الراليات لذلك فهي مهيأة لاستضافة بطولة العالم، كما تمتلك عمان صحاري واسعة يمكن من خلالها أن تستضيف الرالي الصحراوي، ونتمنى للجمعية العمانية للسيارات التوفيق وأن تلقى الدعم المناسب للنهوض بهذه الرياضة في السلطنة لتصبح محطة لسباقات العالم في المستقبل فرياضة المحركات رياضة مكلفة ولابد أن تلقى الجمعية العمانية للسيارات الدعم سواء من وزارة الشؤون الرياضية ومن وزارة السياحة كون هذه الرياضة من الرياضات السياحية فتواجدنا هنا تعتبر سياحة، وبعد اعتماد رالي عمان إن شاء الله في العام القادم ستحضر هنا فرق أكثر وبالتالي يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصاد المحلي في السلطنة فهو يساهم في تنشيط إشغال الفنادق وحركة الطيران، وسيارات تأجير السيارات وهذا مهم لدعم السياحة.
مكسب كبير
وأشار بان عودة رالي عمان إلى بطولة الشرق الأوسط للراليات هي مكسب كبير كون رالي عمان من اعرق الراليات في المنطقة، وقال أن رالي عمان يكتسب تاريخا كبيرا وسمعة طيبة في المنطقة، مؤكدا أن تقيم الاتحاد الدولي للسيارات لأي رالي من خلال عدة عوامل منها عوامل الأمن والسلامة ومستوى المراحل وما يتم تقديمه من خدمات لإنجاح الرالي، لذلك نأمل أن يحقق رالي عمان كل المتطلبات الخاصة بتعليمات الاتحاد الدولي لرياضة السيارات “فيا” لضمان عودته من جديد إلى بطولة الشرق الأوسط حيث يملك رالي عمان كل المقومات النجاح ، انه سيسعى بكل جهده لإعادة رالي عمان إلى الروزنامة العالمية وبالتالي زيادة عدد الجولات بعد إقامة رالي إيران وابو ظبي، موضحا أن زيادة عدد الجولات سيزيد من مستوى المنافسة بين أبطال الشرق الأوسط .
رياضة آمنة
وأضاف بأن رياضة المحركات رياضة آمنة جدا مستدلا على ذلك بخلو الراليات من أي حالات وفاة منذ أكثر من 30 سنة وقال إن سجلات الاتحاد الدولي خالية من تسجيل أي حالة وفاة في مختلف السباقات التي تندرج تحت إشراف الاتحاد الدولي منذ تلك الفترة والى الآن، وهذا دليل على أن رياضة المحركات رياضة آمنة ، موضحا أن الاتحاد الدولي يولي سلامة المتسابقين اهتمامه الأول، وهناك الكثير من اشتراطات الأمن والسلامة التي تفرض على السائقين وسياراتهم، مؤكدا أن ممارسة رياضة السيارات واستقطاب الشباب لها سيسهم في التخفيف من حوادث السير التي تتزايد في المنطقة نتيجة استخدام السرعة في المكان الخطأ ، وهذا يتطلب جهدا كبيرا من أندية السيارات لاستقطاب الشباب إليها وبالتالي تفريغ هواياتهم وحماسهم في المكان المناسب ، فالجمعيات والأندية الخاصة بالسيارات مجهزة بالمواصفات الخاصة بسلامة المتسابقين، موضحا بأن الاتحاد الدولي للسيارات يولي اهتماما كبيرا لموضوع وفيات الحوادث المرورية، حيث تشير الإحصائيات الصادرة عن هذا الموضوع إلى وفاة ما يقارب مليون و300 ألف شخص في الطرقات العامة بشكل سنوي في مختلف أنحاء العالم، وفي هذا الإطار فان الاتحاد الدولي وبالتنسيق مع هيئة الأمم المتحد بصدد تنفيذ مشروع كبير يهدف للحد من هذه الوفيات وبمشاركة كبيرة من مختلف الشركات والمؤسسات والمصانع العالمية المتخصصة في مجال السيارات بهدف نشر الوعي المروري وغرس القيم والثقافة المرورية لدى الجميع.
متسابقون عالميون
وأكد العطية أن المنطقة خرجت الكثير من المتسابقين المجيدين الذين ينافسون على المستوى العالمي في عالم السيارات وهناك الكثير من الأسماء القديمة والجديدة التي تبوأت مراكز متقدمة في السباقات العالمية منهم المتسابق ناصر بن صالح العطية من قطر وروجيف غالي من لبنان وعبده فالي وخالد القاسمي ويزيد الراجحي وعبدالعزيز الكواري، والكثير من شباب النخبة الذين يشاركون الآن في بطولات عالمية، وكان عندنا في السابق من السلطنة حمد الوهيبي، والكمالي، وبالطبع هناك أسماء اختفت وأسماء جديدة ظهرت في الساحة، ومنهم من صنع انجازات عالمية منهم ناصر العطية الذي فاز بسباق داكار وفاز ببطولة العالم من 2006 في (الدبليو آر سي) والآن يتصدر وقاب قوسين أو أدنى من حسم بطولة العالم (الدبليو آر سي تو) وهو متصدر بطولة الشرق الأوسط ومتصدر الراليات الصحراوية في بطولة العالم الصحراوية وهذه مؤشرات تدل على قدرة المنطقة على رفد اللاعبين الذين يملكون القدرات للمنافسة العالمية، وما ينقصهم هو الدعم المادي والاستمرارية في التدريبات، مؤكدا على أهمية تنسيق الخطط بين أندية السيارات في المنطقة، وأن تعمل على استقطاب الشباب من أجل حمايتهم من الحوادث وهي من الأشياء الإنسانية التي يسعى الاتحاد الدولي لتحقيقها، وقال إن الأندية الوطنية هي الميدان الذي من خلاله تطبق توجهات الاتحاد الدولي لنشر ثقافة السلامة في قيادة السيارات.
وأشار العطية: أن نشاط الاتحاد الدولي للسيارات لا يقتصر على سباقات الرالي فحسب، وإنما هناك أنشطة كثيرة تندرج تحت نشاط الاتحاد ومنها سباق الحلبات والفورومولا والكارتينج والدراجات النارية إضافة إلى الفرق المتخصصة لمركبات محددة للرحلات الاستكشافية والمركبات الأخرى المتخصصة للرحلات الصحراوية وغيرها من الأنشطة المتعددة، موضحا أن الاتحاد الدولي للسيارات قسم العالم إلى مناطق وقد تكون أوروبا من أقوى المناطق في رياضة السيارات لذلك يهمنا في منطقة الشرق الأوسط أن تكون البطولة منافسة وتقدم أبطالا للعالم.
رياضة مكلفة
وأردف نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات حديثه بالقول: إن رياضة المحركات بشكل عام من الرياضات المكلفة جدا، ويحتاج تجهيز الفرق إلى أموال طائلة للصرف عليها، مستدلا بحديثه على ميزانية المتسابق ناصر بن صالح العطية بالقول أن ميزانيته السنوية تصل إلى 30 مليون دولار وهذا بالطبع على مستوى فرد واحد، لذلك فرياضة المحركات تختلف عن الرياضات الأولمبية فهي رياضات لا تحتاج إلى محركات وقطع غيار.

إلى الأعلى