الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام ناجح لملتقى الادارات والقيادات الرياضية بالمصنعة
ختام ناجح لملتقى الادارات والقيادات الرياضية بالمصنعة

ختام ناجح لملتقى الادارات والقيادات الرياضية بالمصنعة

بتنظيم من وزارة الشؤون الرياضية
ثلاث جلسات حوارية وأنشطة رياضية تشهدها فعاليات الملتقى
اختتمت صباح أمس فعاليات ملتقى الادارات الرياضية وذلك بحضور معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وبحضور سعادة وكيل الوزارة وسعادة مستشار الوزارة وأيضا حضور رؤساء الاتحادات واللجان الرياضية والأندية وعدد من مدراء العموم ومدراء الوزارة وكذلك الاعلاميين الرياضيين والشخصيات الرياضية والتي أقيمت خلال الفترة من 30اكتوبر الماضي وحتى الاول من نوفمبر الحالي بالمصنعة ، حيث احتوى الملتقى على 3 جلسات حوارية، الجلسة الأولى كانت تحت عنوان إدارة الهيئات العاملة في المجال الرياضي أما الجلسة الثانية فكانت تدور حول تفعيل دور الأندية في خدمة المجتمع، فيما كانت الجلسة الأخيرة عن دور الاتحادات والأندية واللجان الرياضية في نشر الألعاب الرياضية، كما احتوى الملتقى على فعاليات رياضية ترفيهية.
إدارة الهيئات العاملة
الجلسة الأولى دارت حول دور الجمعيات العمومية ومجالس الادارة سوى على مستوى الاندية أو على مستوى الاتحادات في إدارة الهيئات العاملة، والتي تحدث فيها الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد ومحسن بن حمد المسروري رئيس نادي جعلان، حيث تناولت الجلسة عن دور ادارات الاتحادات في إدارة الهيئات العاملة في المجال الرياضي، وتحدث كلا منهما عن خبراتهم الميدانية كلا في مجاله مؤكدين في الوقت ذاته بان رئاسة النادي أو الاتحاد يغلب عليه الطابع التطوعي أكثر من أي جانب، وكانت الجلسة الأولى أكثر الجلسات نقاشا حيث لامست الكثير من الجوانب التي تهم الأندية والاتحادات، وكان من أبرز النقاشات هو تفعيل أدوار الجمعيات العمومية اضافة إلى اختيار الأفضل لأعضاء مجالس الادارة في الاتحادات واللجان الرياضية، كما كانت النقاشات تدور على اهمية الاطلاع على اللوائح والنظم والمشاركة الفاعلة وتقسيم المسؤوليات، كما أن من بين النقاشات الهامة ضرورة أن يكون للأعلام دور كبير في تعريف العلاقة بين الأندية والمجتمع اضافة إلى ضرورة دعوة القطاع الخاص من أجل المساهمة ودعم الأندية والأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
للشباب نصيب من الاندية
كان لفئة الشباب نصيب من جلسات الملتقى وكانت الجلسة الثانية تحت عنوان تفعيل دور الاندية في خدمة المجتمع، قدم فيها الدكتور عبدالرحمن بن سالم البلوشي رئيس اللجنة الشبابية بنادي مجيس والدكتورة ريا بنت سالم المنذرية استاذة مساعدة بكلية التربية ونائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب ويوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس نادي السيب وكان يدير الجلسة المذيع بدر بن علي الشيباني، بداية الحديث مع يوسف الوهيبي كمثال للأندية التي تقوم بدورها في خدمة المجتمع، حيث أوضح الوهيبي بأن نادي السيب دائما ما يشارك المجتمع ويفعل أنشطته الثقافية والاجتماعية وهذا مما يعطي النادي حضور قوي في مختلف المسابقات الرياضية والثقافية وهذا مما ينبغي على كل نادي أن يعمله خلال خدمة المجتمع المحيط به.
أما الدكتور عبدالرحمن البلوشي فقد قدم دراسة عن دور الاندية الرياضية في خدمة المجتمع بسلطنة عمان وكانت مشكلة الدراسة بأنه كثر الحديث عن دور الأندية الرياضية في خدمة المجتمع بسلطنة عمان في إحياء الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية حيث يرى البعض أن هناك تركيزا كبيرا على الأنشطة الرياضية وإغفال تام عن الأنشطة الأخرى بشكل واضح، وقد تناول الدكتور في دراسته العديد من الجوانب في المجال الثقافي.
فيما قدمت الدكتورة ريا المنذرية ورقة عمل عن دور الأندية في تفعيل المجتمع، وأول ما بدأت به المنذرية هو مسلمات أساسية تمثلت في 3 مسلمات، الأولى تدور حول أن الشباب عماد الوطن وثروته التي لا تنضب ومستقبله المشرق، وهم أيضا أمانته، أما المسلمة الثانية فهي عبارة عن المسؤولية الاجتماعية واجب الجميع أفرادا ومؤسسات (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته)، فيما كانت المسلمة الثالثة والأخيرة كانت تدور حول أن الأندية الرياضية ليست للرياضة فقط، كما تناولت الدكتورة بأن الشباب يمتلكون طاقة وهذا الطاقة إما أن تستثمر وإما أن تهدر ولكل جانب له نتائجه المختلفة.
وطرحت الدكتورة عن ملامح من الواقع الحالي للأندية حيث أن الاندية في الواقع الحالي انشغلت بالجانب الرياضي وغاب عنها الاعمال التطوعية وايضا اقتصرت على الذكور في الاغلب، كما أن من الواقع الحالي للأندية هو انعزالها عن واقع وخدمة المجتمع، وأيضا بأن الأندية افتقدت دورها كمتنفس حقيقي للشباب، كما عرضت الدكتورة نتائج استطلاع قامت به هل أن الأندية حاليا ذات ملموس في خدمة المجتمع، ومن أهم نتائج الاستطلاع هي بأن فلسفة الأندية الرياضية والثقافية فلسفة عظيمة لاشك في ذلك، وفي المقابل نجد الواقع يستنطق شيئا آخر مغايرا للفلسفة التي بنيت عليها هذه الأندية.. وهذا لا يعني أن الأندية تعمل على خلاف أهدافها ولكن تبدو أنشطتها وبرامجها موسمية حيث تواكب الاحتفالات الرسمية وتخفت في الأيام الأخرى، أما النتيجة الأخرى المهمة هي بأن هنالك تأييد لاستحداث موضوع اللجان الشبابية في الأندية؛ حيث ساعدت على استقطاب مجموعات وفئات أخرى من الشباب من خلال تقديم مسابقات وبرامج متنوعة في مختلف المجالات.
وفي المناقشات التي تمت بعد ورقة العمل اكدت على ضرورة الوقوف على أسباب عزوف الشباب عن ارتياد الأندية كما تناولت بعض المناقشات على أنه لابد بأن يكون هناك حوار مباشر مع الشباب والأخذ بأفكارهم، وكان أيضا من بين المناقشات بأنه لابد بأن يكون هناك تفعيل للجوانب الثقافية والاجتماعية في الاندية وربطها بالمجتمع.

نشر الألعاب الرياضية
الجلسة الأخيرة في الملتقى حملت عنوان دور الاتحادات والأندية واللجان الرياضية في نشر الألعاب الرياضية حيث قدم فيها الشيخ سيف بن هلال الحوسني رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى وليلى بنت أحمد النجار رئيسة اللجنة العمانية للشطرنج وأدار الجلسة المذيع خميس بن محمد البلوشي ، حيث دار الحديث في الجلسة عن الطرق والوسائل التي من الممكن أن تقوم بها الاتحادات واللجان في نشر الألعاب على مستوى المجتمع والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، كما تطرق الشيخ سيف الحوسني عن الخطة التي وضعها الاتحاد في سبل نشر اللعبة والتي يسعى من أجلها الاتحاد بأن تكون ألعاب القوى هي اللعبة الثانية في السلطنة.
في حين تحدثت ليلى النجار عن خطة اللجنة والتي تشكلت قريبا برئاستها بأن اللجنة دائما ما تسعى لنشر اللعبة بشكل اوسع على مستوى السلطنة، كما أن المجيدين في اللعبة والذين توجوا بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة الاندية للإبداع الشبابي في العام الماضي تم ضمهم للمنتخب الوطني في انتظار ارسالهم لمعسكرات والذي من شأنه أن ينمي المهارات الفنية لدى اللاعبين.
جائزة الإجادة للأندية
في مفاجئة تطرحها وزارة الشؤون الرياضية فقد قدم خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الانشطة الرياضية بالوزارة بالإعلان عن جائزة الاجادة للأندية، حيث تقوم فكرة الجائزة وفلسفتها على تعزيز موارد الأندية من أجل مساندتها لمضاعفة جهودها المبذولة لتحقيق التكامل المنشود بين ممارسة الأنشطة الشبابية والأنشطة الرياضية والحرص على تنويعها، والتي تسعى لتحقيق هدف عام وهو تشجيع الأندية على زيادة جهودها في جذب واستقطاب الشباب وتحفيزها على التّوسّع في أنشطتها الرياضية والشبابية وتنويعها بما يتلاءم وتطلعات الفئات والشرائح المختلفة للمجتمع المحلي المحيط بها.
أفكار متجددة
أكد معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي بان الملتقى لهذا العام تميز بالأفكار المتجددة التي طرحت من مختلف الادارات الرياضية بالسلطنة، كما أن النقاشات التي دارت كانت هادفة وتسهم في تطوير العمل الرياضي في السلطنة، وأضاف معالي الشيخ بأن مثل هذه الملتقيات تعتبر فرصة سانحة بأن يكون هناك لقاء مفتوح للإدارات والقيادات الرياضية بالسلطنة والذي دائما ما يتميز بالشفافية، مؤكدا بأن الوزارة سوف تأخذ بعين الاعتبار الافكار والرؤى التي طرحت في الملتقى، ومتمنيا في الوقت ذاته بأن يسهم هذا الملتقى في تطوير الادارات الرياضية وأن يسهم في تطوير القطاع الرياضي والشبابي في السلطنة.
ملامسة حاجة الأندية
كما أكد سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية بأن الملتقى للسنة التاسعة يعتبر فرصة سانحة لملامسة احتياجات الأندية والاتحادات واللجان الرياضية، وأضاف وكيل وزارة الشؤون الرياضية بأن اللقاء السنوي للإدارات الرياضية يعطي فرصة كبيرة لطرح المناقشات والافكار ومستجدات القطاع الرياضي في السلطنة، مثمنا الجهود التي تبذلها الادارات الحالية متمنيا لهم النجاح والتوفيق وتطوير القطاع.
قفزة كبيرة
وقال سيف الرحبي رئيس نادي أهلي سداب بعد ختام الملتقي: ” نتوجه بالشكر الجزيل لوزارة الشؤون الرياضية على رأسهم معالي الشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية وأصحاب السعادة وكل العاملين بوزارة الشؤون الرياضية وأخص بالذكر الأخوة الذين هيئوا وأعدو الملتقى، وأضاف الرحبي بأن هذا الملتقى يعتبر قفزة كبيرة لكونه خصص في برامجه وحلقات النقاش فيما يخص بهموم الأندية والاتحادات وهذا الذي كان حديث الساعة، وأتوقع بأنه خلال اليومين التي قضيناها هنا الكل اتفق بضرورة إعادة النظر في مشاكل الأندية وما تعانيه الأندية سواء كان ذلك يخص الامور المالية او الفنية أو البنية التحتية للأندية ، كما ان الجلسات تميزت بالشفافية والصراحة وخاصة بأن الوزارة اتاحت الفرصة للجميع بأن يقول ما يعاني النادي المنتمي اليه حتى تستطيع بأن تضع الوزارة النقاشات التي طرحت في عين الاعتبار.
وتابع الرحبي بأنه لا يمكن أن نلقي اللوم على الوزارة أو على الحكومة وأن نعمل يد واحدة وتحت مظلة واحدة، ويجب هناك أن تكون جهود مختلفة في مختلف القطاعات وخاصة القطاع الخاص من اجل النهوض بالرياضة العمانية، ووجه الرحبي في ختام حديثة شكره للإعلامين وذلك بتوجيهاتهم الناقدة والتي من شانها أن تسهم في التطوير وتثري الجلسات، متمنيا بأن تأخذ الوزارة ببعض التوصيات القابلة للتنفيذ.
أسلوب مبتكر
أكد الشيخ سلطان الحوسني رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد بأن الملتقى جيد خصوصا هذه السنة وذلك من خلال الاسلوب المبتكر الجديد الذي وضعته وزارة الشؤون الرياضية ، مؤكدا بأن هذا الاسلوب أوجد نوعا من التفاعل أكبر، وكان هناك طرح للأفكار وردة فعل أيضا من الطرف الآخر ، كما ان الاسلوب امتاز بالتشويق والمتعة وتبادل للرؤى ونقاش حر شفاف ايجابي مشجعا على هذا الاسلوب والذي يعتبر كنوع من التنويع والتجديد في الملتقى، متمنيا في الوقت ذاته بأن يكون الملتقى في العام القادم أيضا فيه ابتكار وتجديد مثنيا على اسلوب هذا الملتقى ولكن نسعى دائما للتنويع والتجديد في الملتقى عما كانت عليه الملتقيات السابقة.
وتابع الحوسني بأن لابد أن نتفق بأن في كل ملتقى محتاجين إلى ان يكون هناك قرار يخدم المسيرة الرياضية، وقدم رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد مقترحا من الممكن أن تستفيد منها الوزارة وهو تقديم 4 أفكار أو اكثر وتقدم للأندية قبل فترة الملتقى بما يقارب 3 شهور أو أكثر ليأتوا في الملتقى وتتم مناقشة هذه الافكار حتى يطلع بتوصية والتي تعتبر من توصيات ملتقى الادارات الرياضية.
استهداف فئة الشباب

فيما أشار الشيخ سعود الرواحي أحد الشخصيات الرياضية الحاضرة في الملتقى بأن الرياضة في السلطنة تقفز فترة بعد أخرى ولكن الجانب الرياضي تتطلب المزيد من المبالغ المادية في ظل الظروف الحالية، وأضاف الرواحي بأن حكومة السلطنة ممثلة بجلالة السلطان قابوس المعظم ووزارة الشؤون الرياضية أكرمت الشباب ودائما ما تهتم فيهم فلذلك لابد أن نصل للشباب بأي وسيلة كانت، وتابع الرواحي بأن المشاكل التي حدثت سابقا ولم عملت احصائية لوجدنا القليل منهم من هم رياضيين فلذلك لابد أن نضخ أكبر قدر ممكن في خدمة الشباب ولابد من الشباب أن تستغل في الجانب الرياضي حتى يصبح عقله سليما (العقل السليم في الجسم السليم ) ، مشيرا في الوقت ذاته بأن السلطنة تتميز بالكثير من الشركات الخاصة ولابد بأن تساعد وتسهم وتدعم القطاع الشبابي.
الملتقى أفضل عن سابقه
أوضح يوسف الوهيبي والذي يشارك للمرة الثانية في ملتقى الادارات بأن الملتقى الاخير عكس الملتقيات الأخرى من حيث لامس ما تحتاج إليه الاندية وخاصة بأن بعض رؤساء الاندية أتوقع بأن البعض شيء جديد بالنسبة لهم وغائبة عن الكثير منهم، كما أن الملتقى هناك تنوير وأشياء تحتاج لهم الاندية وتلامس تطلعاتهم، متمنيا في الوقت ذاته بأن يستمر هذا الملتقى لما يسوده من روح المحبة والألفة والشفافية بين الادارات الرياضية بالسلطنة، كما أن مثل هذه الملتقيات تقوم فيها الوزارة بلقاء مع رؤساء الأندية وأن الشي الجديد في هذا الملتقى بأن الوزارة كانت أقل حديثا وكانت مستمعة والتي من شأنها أن تدرك ما تعانيه الأندية موضحا بأن ادوار الاندية غائبة جدا وتعاني من سوء فهم وان الأندية والاتحادات بحاجة الى تفعيل القوانين والانظمة لكون هناك نظام اساسي معمول به.
وتابع الوهيبي بأن الأندية لابد بأن تلامس واقع وطموحات الشباب وان تكون بيئة تهتم بهم وإلا فأنه من الأفضل أو من الممكن لأن تتحول الأندية إلى فرق أهلية، مؤكدا بأن الملتقى القادم يفضل بأن يكون جل الاهتمام فيها بأن يكون عن دور مجالس الاندية والجمعيات العمومية.
تكثيف الاعلام للأنشطة الشبابية
أكد المذيع خميس البلوشي بأنه لابد أن يكون هناك تكثيف الاعلام في الجانب الشبابي لكون القطاع الرياضي اخذه النصيب الاكبر في التغطية الاعلامية مؤكدا بان هذا الجانب لابد أن يشتغل عليه بشكل أفضل، وأضاف البلوشي بأنه على جميع وسائل الاعلام بان تقف مع الوزارة وخاصة بعد الكم الكبير من الانشطة الشبابية التي تطلقها وزارة الشؤون الرياضية متمنيا بأن يواكب الاعلام لهذه الانشطة ومؤكدا في الوقت ذاته بأن العمل تكاملي وعلى الجميع أن يسهم في ذلك حتى ينال نصيبه من التغطية الاعلامية.
الجديد المتجدد بان تلتقي مع رؤساء الاندية والاتحادات وموظفي الوزارة وان اعتقد بأن استمرار الملتقى هو نجاح يحسب للوزارة وللقائمين عليه لكونا نعيش اللقاء التاسع، وتابع البلوشي ما يتم طرحه من أول الملتقى لآخره هو اكيد نقاشات وافكار متجددة يفترض أن يكون لها نتائج طيبة وتثري العمل الرياضي بالسلطنة، وكجانب اعلامي فقد اشار البلوشي بأن هذه الملتقى يعطي فرصة بأن نوثق العلاقات بين الادارات الرياضية متمنيا في الوقت ذاته بأن يكون لهذه النقاشات النتائج الايجابية وتخدم القطاع الرياضي بالسلطنة.
سنة حميدة
وقد أوضح الدكتور سعيد البحري رئيس اللجنة العمانية لبناء الأجسام بأن ملتقى الادارات الرياضية هي سنة حميدة انتهجتها وزارة الشؤون الرياضية ولهم كل الشكر والتقدير على ذلك، كما أن الملتقى في نسخته التاسعة دائما ما يحمل التجديد والتطوير، وأضاف البحري بأن ما لاحظه في هذا الملتقى بأن هناك توجه آخر في اعداد القادة والادارات الرياضية، كما أن استقطاب مجموعة من المحاضرين واوراق العمل التي قدمت تثلج الصدر، وعن الجلسات التي قدمت أوضح البحري بأن اوراق العمل الثلاث كانت متكاملة ومترابطة ووفق المحاضرين في طرحهم، مؤكدا في الوقت ذاته بأن استقطاب بعض الخبرات الخارجية فرصة سانحة لكي يلتقوا بالإدارات الرياضية بالسلطنة.

إلى الأعلى