الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وفد السلطنة يختتم مشاركته بالملتقى الثالث للشباب العربي بالصين بالتعاون مع وزارة الخارجية الصينية
وفد السلطنة يختتم مشاركته بالملتقى الثالث للشباب العربي بالصين بالتعاون مع وزارة الخارجية الصينية

وفد السلطنة يختتم مشاركته بالملتقى الثالث للشباب العربي بالصين بالتعاون مع وزارة الخارجية الصينية

ـ أقام خلاله معرضاً ترويجياً لسياحة السلطنة

اختتم وفد السلطنة المشارك في الملتقى الثالث للشباب العربي مشاركته في فعاليات الملتقى والتي استضافتها جمهورية الصين الشعبية بتنظيم من وزارة الخارجية الصينية خلال الفترة من ( 25 – 31 ) من أكتوبر الماضي بمشاركة ( 33 ) مشاركا ومشاركة يمثلون ( 18 ) دولة عربية وجامعة الدول العربية حيث شارك وفد السلطنة والمكون من ممثلي وزارة الشؤون الرياضية كل من حسناء بنت محمد الحجرية مدير دائرة العلاقات الدولية بوزارة الشؤون الرياضية وحمد بن عامر الحبسي رئيس اللجنة الشبابية بنادي المضيبي الرياضي الثقافي بمحافظة شمال الشرقية في العديد من الفعاليات المنفذة على هامش الملتقى وحضور اللقاءات الرسمية والمشاركة بالزيارات لمختلف المؤسسات الثقافية والعلمية والمشاريع الاقتصادية بالجمهورية الصينية بالإضافة إلى قيام الوفد بتنظيم معرضا ترويجيا وتعريفيا بالسلطنة في المجالات الاقتصادية والسياحية وغيرها من الفعاليات التي نفذت على هامش الملتقى على مدى أسبوع .
وقد التقى الوفد مع هوانغ تشنغ المستشار بإدارة التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الصينية والذي قال في حديثه : إن علاقتنا مع الدول العربية ضاربة في أعماق التاريخ وأننا ملتزمون بما يميزنا في هذه العلاقة من خلال التزامنا بالعديد من الجوانب التي حققت لنا علاقة طيبة وتاريخية مع الدول العربية في الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات والتعاون المشترك مشيراً إلى أن مرتكزات الحكومة الصينية اتجاه العلاقة العربية تتمحور حول نقاط عدة أبرزها الاستقلال والتنمية السلمية والتعاون والكسب المشترك والعدالة والإنصاف .
من جانبه قال السفير تشن شياودونغ مدير عام إدارة غربي آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية بأن السياسة الصينية تجاه الدول العربية أساسها الاحترام المتبادل على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية حيث إن الصين تسعى إلى تطوير سياستها مع الدول العربية من خلال التزامها وثبوتنا على دعم القضايا العربية للحفاظ على حقوقها وأبرزها القضية الفلسطينية والمشاركة في قضايا مكافحة الإرهاب بالدول العربية وكذلك ثبوتنا على دعم الجهود العربية لإيجاد طريق التنمية السلمية وذلك من خلال بناء طريق اقتصادي مع الدول العربية في طريق الحرير المطل على العديد من الدول العربية وهذه مبادرة تسعى إليها الحكومة الصينة فضلا عن دفع حضارات الصين والدول العربية لتحقيق التعايش السلمي بعيد عن التميز والانحياز والانكسار المتطرف .
قال تساو جيا تشانغ نائب مدير عام إدارة غربي آسيا وأفريقيا بوزارة التجارة الصينية بأن العلاقة الاقتصادية والتجارية بين الصين والسلطنة تمتد لسنوات ماضية حيث تولي الحكومة الصينية أهمية كبيرة بالعلاقة مع السلطنة باعتبار الصين تربطها علاقة قديمة عن طريق الحرير البحر وأشار نائب مدير عام إدارة غربي أسيا وإفريقيا بوزارة التجارة الصينية بأننا نملك معرفة كبيرة بالسوق العمانية في كافة المجالات وهناك علاقة قوية ومستمرة بين الطرفين حيث إننا أول دولة قامت بتوقيع اتفاقية رسمية في استيراد النفط العماني للسوق العمانية بالإضافة إلى ذلك نقوم باسترداد منتجات كثيرة من السلطنة خاصة تلك التي لها خصوصية عمانية خالصة والتي يحتاج لها السوق الصيني مؤكداً بأننا نتمنى أن نتفتح مناطق وأسواق حرة بالبلدين والمستويين وصلا إلى مستوى عالي بين الصين والسلطنة .
وحول التبادل التجاري الذي يسعى إلى تحقيقه الصينيون بالسوق العماني مستقبلا قال نائب مدير عام إدارة غربي أسيا وإفريقيا بوزارة التجارة بأننا لدينا اهتمام في مجالات عديدة لنتواجد بالسلطنة مثل النطاق العريض الجديد وأدوات الصيد والأعمال البحرية بالإضافة إلى إنشاء محطات الطاقة الكهربائية وإنشاء سكك الحديد مضيفاً بأن السلطنة تملك حاليا مشاريع عملاقة ومناطق اقتصادية بدأت تأخذ مكانتها بالعالم ولعل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أحدى تلك المناطق الحيوية والتي هي من ضمن خططنا المستقبلية للاستثمار وخاصة بإنشاء مناطق صناعية وأسواق حرة وإيجاد مكان للشركات والمنتجات الصينية بالمنطقة خلال السنوات القادمة .
من جانب آخر حضر وفد السلطنة المشارك المحاضرة العلمية والتي قدمها الاستاذ المساعد قونغ جيونغ من جامعة التجارة والاقتصاد الدولي والتي تناولت الوضع الاقتصادي بالصين والتبادل التجاري بين الصين ودول العالم الخارجي لا سيما الدول العربية عبر طريق الحرير البري والبحري .
وفي إطار الزيارات التي قام وفد السلطنة مع الوفود العربية القيام بزيارة إلى متحف العاصمة التاريخي والذي يضم العديد من المعروضات التاريخية للحضارة الصينية والثقافة والعادات والتقاليد في الأقاليم المختلفة بجمهورية الصين الشعبية بالإضافة إلى التعرف على العلاقات التي تربط الصين بالعالم العربي منذ قبل الإسلام وزيارة كلية الدراسات العربية وبجامعة الدراسات الأجنبية ببكين حيث تعرف الوفد على النظام الدراسي بالكلية والمناهج الدراسية التي تدرس لأكثر من ( 2000 ) طالب صيني تخرجهم الكلية بعد أربع سنوات دراسية للالتحاق بمختلف الوظائف الدبلوماسية والإعلامية والوظائف المتعلقة بالترابط العربي الصيني بالصين وخارجها وكذلك قيام الوفد بزيارة إلى حديقة شينبينغ الصناعية للإنتاج الزراعي باستخدام الأجهزة الحديثة وزيارة شركة تصنيع الأطعمة الإسلامية الحلال في حديقة دشنغ الصناعية بمحافظة هلان إضافة إلى التعرف على تجربة غابات مصدات الرمال في ناحية داتشيوان بمنطقة بايجيتان وزيارة خليج يويهاوي المركزي المحور الصيني العربي وزيارة كذلك إلى حديقة ثقافة قومية هوي الصينية بالإضافة إلى ذلك زيارة شارك ملامح الحضارات العالمية في مدينة هانغتشو وقام الوفد كذلك بزيارة عدد من الأماكن السياحية التي تشتهر بها العاصمة الصينية بكين أشهرها سور الصين العظيم والمدينة المحرمة حيث تعرف الوفد على الحضارة الصينية القديمة ودورها البارز بين الدول المجاورة بالإضافة إلى التعرف على الهندسة المعمارية والمعيشة التي كانت تشهدها الصين أنا ذاك .
وعلى هامش الملتقى أقام وفد السلطنة المشارك معرضاًً تعريفيا بالسلطنة والمعالم السياحية التي تشتهر بها مختلف المحافظات وذلك بمقر إقامة الوفد بفندق جين جلون بالعاصمة الصينية بكين بحضور مسؤول مكتب شؤون المنتدى الصيني العربي ومبعوث الصين الخاص لقضية الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الصينية وأوضح حمد بن عامر الحبسي عضو وفد السلطنة المشاركة قائلا بأن المعرض يأتي على هامش مشاركة السلطنة بالملتقى وبتنظيم من الوفد بالتنسيق مع وزارة السياحة وذلك بهدف التعريف بالسلطنة في المجالات الاقتصادية والسياحية ونقل تاريخ البلد إلى المشاركين والجانب الصيني مشيراً إلى إنه تم من خلال المعرض المصغر عرض الكتيبات والمنشورات والمطبوعات التعريفية بالمقومات والأماكن السياحية وما يميز السلطنة بين دول المنطقة بالمناخ السياحي وخاصة في محافظة ظفار بالإضافة إلى توزيع الكتيبات والمنشورات على حضور المعرض والمشاركين من مختلف الوفود العربية بالملتقى .
قالوا عن الملتقى …

إلى الأعلى